الشبهات المتصلة بـ حجِّيَّةُ السنَّة
-
هل القرآنُ الكريمُ يُغْني عن السنَّةِ النبويَّة؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0إن القرآنَ الكريمَ يُغْني عن السنَّةِ النبويَّة؛ ويدُلُّ على ذلك قولُهُ تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: 89] وقول...
-
دعوى أن السنَّةَ ليست وحيًا كالقرآن
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0لماذا نعُدُّ السنَّةَ وحيًا مِن عندِ اللهِ، وهي كلامُ رسولِهِ ﷺ؟
-
ما الحاجةُ إلى السنَّةِ، وقد أكمَلَ اللهُ الدِّينَ للأُمَّةِ ولم يكن للسنَّةِ وجودٌ؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0اللهُ تعالى أكمَلَ الدِّينَ للأمَّةِ؛ بقولِهِ تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] ولم تكن كتُبُ السنَّةِ النبويَّةِ مجموعةً ذلك ال...
-
دعوى حصرِ طاعةِ الرسولِ ﷺ بطاعتِهِ في الأخذِ بما جاء في القرآن
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0ما المانعُ مِن حصرِ دَلالةِ الآياتِ الآمِرةِ بطاعةِ الرسولِ ﷺ بطاعتِهِ في الأخذِ بما جاء في القرآنِ فحَسْبُ؟
-
لماذا لا نترُكُ السنَّةَ إذا كانت مِن أسبابِ افتراقِ الأمَّةِ وتشتُّتِها؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0جاهَدَ رسولُ اللهِ ﷺ طوالَ حياتِهِ الشريفةِ لتحقيقِ هذه الوَحْدة، فوحَّد الأمَّةَ، وترَكَها على ذلك، وقد ظلَّتِ الأمَّةُ واحدةً متَّفِقةً على القرآن. لكنْ...
-
كيف نطمئِنُّ للسنَّةِ، ورواتُها بشَرٌ غيرُ معصومين؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0إن رواةَ السنَّةِ عن رسولِ اللهِ ﷺ بشَرٌ يُخطِئون ويُصيبُون؛ فهم - إذَنْ - غيرُ معصومين؛ فكيف نُؤمِنُ بصحَّةِ وصدقِ ما روَوْهُ لنا مِن مئاتِ الآلافِ مِن الأحادي...
-
الزعمُ أن السنَّةَ رُوِيَتْ بالمعنى؛ مما أدَّى إلى تحريفِها
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0كيف نُؤمِنُ بأن السنَّةَ التي بين أيدينا الآنَ قالها النبيُّ ﷺ، مع وجودِ روايةٍ للحديثِ بالمعنى؟
-
كيف نُثبِتُ السنَّةَ النبويَّةَ، وهي ظنِّيَّةٌ
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0كيف تكونُ السنَّةُ النبويَّةُ ثابتةً، وهي ظنِّيَّةٌ؟ ويدُلُّ على ذلك مثلًا الاختلافُ بين المحدِّثين، ووجودُ الأحاديثِ الصحيحةِ والضعيفة
-
كيف يَجزِمُ أهلُ السنَّةِ بصحَّةِ أحاديثِ الصحيحَيْنِ، والبخاريُّ ومسلِمٌ ليسا معصومَيْن
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0إن الإسلامَ لا يُثبِتُ العصمةَ إلا للنبيِّ ﷺ، ولا يقدِّسُ الأشخاصَ، والبخاريُّ ومسلِمٌ لم يكونا معصومَيْنِ، ولا عالِمَيْنِ بالغيوب؛ فكيف يَجزِمُ أهلُ السنَّةِ ب...
-
هل «صحيحُ البخاريِّ» مثلُ القرآنِ الكريم؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0إن أهلَ السنَّةِ بقولِهم بصحَّةِ كتابِ الإمامِ البخاريِّ يَجعَلونه مِثلَ القرآنِ الكريم؛ وهذا الأمرُ فيه تسويةٌ بين جهدٍ بشَريٍّ وكلامٍ إلهيّ؛ فالقرآنُ الكريمُ...
-
كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، مع وقوعِ الاختلافاتِ والاضطراباتِ بين نُسَخِهِ ورواياتِه؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0إن «صحيحَ البخاريِّ» قد تعدَّدت رواياتُه، ووجَدْنا اختلافاتٍ وزياداتٍ بينها؛ مما يعني أننا أمام أشكالٍ متعدِّدةٍ متعارِضةٍ للأحاديثِ، لا نَعرِفُ رجحانَ بعضِها ع...
-
كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، وقد مات قبل أن يبيِّضَه؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، وهو نفسُهُ مات دون أن يطمئِنَّ له؛ حيثُ ترَكهُ مسوَّدةً؟
-
كيف نعتمِدُ على «صحيحِ البخاريِّ»، مع مخالَفتِهِ لشرطِه، وروايتِهِ عن المبتدِعة؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0إن الإمامَ البخاريَّ رحمَهُ اللهُ تعالى روى في «صحيحِهِ» عن مبتدِعةٍ؛ مثلُ روايتِهِ عن عِمْرانَ بنِ حِطَّانَ، وهو مِن الخوارج؛ فكيف لنا أن نَقبَلَ بعد ذلك صحيحَ...
-
كيف نَقبَلُ «صحيحَ البخاريِّ»، وهو يذكُرُ أن النبيَّ ﷺ حاوَلَ الانتحارَ؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0ورَدَ في «صحيحِ البخاريِّ» خبَرٌ عن محاوَلةِ النبيِّ ﷺ الانتحارَ؛ وهذا يؤيِّدُ مَزاعِمَ أعداءِ الإسلامِ بأن ما كان يظُنُّهُ النبيُّ ﷺ وحيًا، إنما هو في الحقيقةِ...
-
كيف نَقبَلُ السنَّةَ، وقد كان الصحابةُ يَرْوُون عن كعبِ الأحبار؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0كيف نَقبَلُ كتُبَ السنَّةِ، والصحابةُ تلَقَّوْا كلَّ ما يُلْقيهِ كعبُ الأحبارِِ - الذي كان يهوديًّا - بغيرِ نقدٍ، أو تمحيصٍ، معتبِرينَ أنه صحيحٌ لا ريبَ فيه؟
-
كيف نَقبَلُ أن البخاريَّ جمَعَ «صحيحَهُ» مِن ستِّ مئةِ ألفِ حديثٍ، في ستَّ عَشْرةَ سنةً، وهو أمرٌ غيرُ منطقيّ؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0جاء أن البخاريَّ جمَعَ «صحيحَهُ» مِن ستِّ مئةِ ألفِ حديثٍ، وجاء أن مدَّةَ جمعِهِ هي ستَّ عَشْرةَ سنةً، وهي لا تَكْفي لتنقيحِ ذلك العددِ الضخم، خصوصًا وأن البخار...
-
لماذا المنعُ مِن الخَلْوةِ بالمرأةِ الأجنبيَّةِ، ومَسِّها؟
المصدر: مركز أصول المشاهدات: 0لماذا المنعُ مِن الخَلْوةِ بالمرأةِ الأجنبيَّةِ، ومَسِّها، مع أن النبيَّ ﷺ كان يَخْلو بامرأةٍ أجنبيَّةٍ عنه، وتَفْلِي له رأسَهُ، وهي أمُّ حَرَامٍ بنتُ مِلْحانَ؟...