نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
الوَحْدةُ لا تكونُ إلا بتركِ اتِّباعِ السنَّة
الجواب التفصيلي
جاهَدَ رسولُ اللهِ ﷺ طوالَ حياتِهِ الشريفةِ لتحقيقِ هذه الوَحْدة، فوحَّد الأمَّةَ، وترَكَها على ذلك، وقد ظلَّتِ الأمَّةُ واحدةً متَّفِقةً على القرآن. لكنْ كَثُرَ الاختلافُ في الأمَّةِ مع انتشارِ السنَّةِ؛ مِن قابلٍ لها، ومِن رادٍّ، ولو أن الأمَّةَ ترَكَتِ السنَّةَ، وعادت إلى القرآنِ وحده، لَخَرَجَتْ مِن فُرْقتِها، وعادت إليها وَحْدَتُها وعِزَّتُها، وأخَذَتْ مكانتَها بين الأممِ المتقدِّمة.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن مِن أسبابِ تفريقِ الأمَّةِ ما قام به أهلُ الحديث؛ حيثُ تسبَّبوا بتدوينِهم للسنَّةِ، والدعوةِ إليها، في شَغْلِ الناسِ بها، وأن الفقهاءَ الذين بنَوْا الفقهَ على السنَّةِ، زادوا الأمَّةَ افتراقًا، ولو أن الأمَّةَ ترَكَتِ السنَّةَ، وعادت إلى القرآنِ وحده، لَخَرَجَتْ مِن فُرْقتِها، وعادت إليها وَحْدَتُها وعزَّتُها، وأخَذَتْ مكانتَها بين الأممِ المتقدِّمة؛ بحسَبِ ما يدَّعي السائل.
مختصَرُ الإجابة:
إن السنَّةَ مصدرٌ مِن مصادرِ الإسلام، والإسلامُ دينُ وَحْدةٍ وائتلاف؛ فما دام الناسُ يتَّبِعون سُنَّةَ نبيِّهم ﷺ، فهم على سبيلِ الاتِّحادِ والاجتماع، كما أن إنكارَ السنَّةِ هو السببُ في تشتيتِ الأمَّةِ وتفرُّقِها.
وهذا ما أثبَتهُ الواقع؛ فإن أهلَ السنَّةِ والحديثِ أقلُّ الطوائفِ مِن هذه الأمَّةِ اختلافًا؛ لاتِّباعِهم لآثارِ الأنبياءِ، مِن القرآنِ والسنَّة؛ فإن السنَّةَ وآثارَ الأنبياءِ حَفِظَ اللهُ بها الأمَّةَ مِن التفرُّقِ والشتات، وأما غيرُهم مِن الطوائفِ - كالرافضةِ، والمعتزِلةِ - فبينهم مِن الافتراق ما بينهم، بل مَن يُسَمَّوْنَ اليومَ بـ «القرآنيِّينَ» في بلادِ الهندِ وباكِسْتانَ وبلدانٍ عربيَّةٍ، كثيرو الاختلافِ في أساسيَّاتِ الدِّين.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن مِن أسبابِ تفريقِ الأمَّةِ ما قام به أهلُ الحديث؛ حيثُ تسبَّبوا بتدوينِهم للسنَّةِ، والدعوةِ إليها، في شَغْلِ الناسِ بها، وأن الفقهاءَ الذين بنَوْا الفقهَ على السنَّةِ، زادوا الأمَّةَ افتراقًا، ولو أن الأمَّةَ ترَكَتِ السنَّةَ، وعادت إلى القرآنِ وحده، لَخَرَجَتْ مِن فُرْقتِها، وعادت إليها وَحْدَتُها وعزَّتُها، وأخَذَتْ مكانتَها بين الأممِ المتقدِّمة؛ بحسَبِ ما يدَّعي السائل.
مختصَرُ الإجابة:
إن السنَّةَ مصدرٌ مِن مصادرِ الإسلام، والإسلامُ دينُ وَحْدةٍ وائتلاف؛ فما دام الناسُ يتَّبِعون سُنَّةَ نبيِّهم ﷺ، فهم على سبيلِ الاتِّحادِ والاجتماع، كما أن إنكارَ السنَّةِ هو السببُ في تشتيتِ الأمَّةِ وتفرُّقِها.
وهذا ما أثبَتهُ الواقع؛ فإن أهلَ السنَّةِ والحديثِ أقلُّ الطوائفِ مِن هذه الأمَّةِ اختلافًا؛ لاتِّباعِهم لآثارِ الأنبياءِ، مِن القرآنِ والسنَّة؛ فإن السنَّةَ وآثارَ الأنبياءِ حَفِظَ اللهُ بها الأمَّةَ مِن التفرُّقِ والشتات، وأما غيرُهم مِن الطوائفِ - كالرافضةِ، والمعتزِلةِ - فبينهم مِن الافتراق ما بينهم، بل مَن يُسَمَّوْنَ اليومَ بـ «القرآنيِّينَ» في بلادِ الهندِ وباكِسْتانَ وبلدانٍ عربيَّةٍ، كثيرو الاختلافِ في أساسيَّاتِ الدِّين.
الجواب التفصيلي
جاهَدَ رسولُ اللهِ ﷺ طوالَ حياتِهِ الشريفةِ لتحقيقِ هذه الوَحْدة، فوحَّد الأمَّةَ، وترَكَها على ذلك، وقد ظلَّتِ الأمَّةُ واحدةً متَّفِقةً على القرآن. لكنْ كَثُرَ الاختلافُ في الأمَّةِ مع انتشارِ السنَّةِ؛ مِن قابلٍ لها، ومِن رادٍّ، ولو أن الأمَّةَ ترَكَتِ السنَّةَ، وعادت إلى القرآنِ وحده، لَخَرَجَتْ مِن فُرْقتِها، وعادت إليها وَحْدَتُها وعِزَّتُها، وأخَذَتْ مكانتَها بين الأممِ المتقدِّمة.