نص السؤال

كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، وقد مات قبل أن يبيِّضَه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

البخاريُّ مات وهو غيرُ مقتنِعٍ بكتابِه. 

الجواب التفصيلي

.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
إن البخاريَّ ترَكَ صحيحَهُ دون تبييضٍ؛ ويدُلُّ على ذلك: قولُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ المستملي، قال: «انتسَخْتُ كتابَ البخاريِّ مِن أصلِهِ الذي كان عند صاحبِهِ محمَّدِ بنِ يوسُفَ الفَرَبْريِّ، فرأيتُ فيه أشياءَ لم تَتِمَّ، وأشياءَ مبيَّضةً، منها تراجِمُ لم يُثبِتْ بعدها شيئًا، ومنها أحاديثُ لم يُترجِمْ لها؛ فأضَفْنا بعضَ ذلك إلى بعضٍ»؛ فهذا مِن وجهةِ نظرِ السائلِ دليلٌ على أن البخاريَّ نفسَهُ مات دون أن يطمئِنَّ له؛ مما يَمنَعُنا جميعًا أن نطمئِنَّ لـ «صحيحِ البخاريِّ» أيضًا. 
مختصَرُ الإجابة:
لم يمُتِ الإمامُ البخاريُّ إلا وقد بيَّض صحيحَهُ، وذلك في المسجدِ النبويِّ، وعرَضهُ على شيوخِه، فاستحسَنوهُ وشَهِدوا له بالصحَّة، وسَمِعَهُ منه تلامذتُهُ، ونقَلوهُ عنه، ولم يكن الإمامُ البخاريُّ يترُكُ بَيَاضاتٍ في صحيحِهِ إلا لغايةٍ وسببٍ لا يَطعَنُ في المادَّةِ الحديثيَّةِ في الكتاب، أما كلمةُ المستملي، فهي تتعلَّقُ بالتراجِمِ التي هي العناوينُ للكُتُبِ والأبواب، لا بمادَّةِ الكتابِ الحديثيَّةِ التي يريدُ أصحابُ الشبهةِ الطعنَ فيها.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
إن البخاريَّ ترَكَ صحيحَهُ دون تبييضٍ؛ ويدُلُّ على ذلك: قولُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ المستملي، قال: «انتسَخْتُ كتابَ البخاريِّ مِن أصلِهِ الذي كان عند صاحبِهِ محمَّدِ بنِ يوسُفَ الفَرَبْريِّ، فرأيتُ فيه أشياءَ لم تَتِمَّ، وأشياءَ مبيَّضةً، منها تراجِمُ لم يُثبِتْ بعدها شيئًا، ومنها أحاديثُ لم يُترجِمْ لها؛ فأضَفْنا بعضَ ذلك إلى بعضٍ»؛ فهذا مِن وجهةِ نظرِ السائلِ دليلٌ على أن البخاريَّ نفسَهُ مات دون أن يطمئِنَّ له؛ مما يَمنَعُنا جميعًا أن نطمئِنَّ لـ «صحيحِ البخاريِّ» أيضًا. 
مختصَرُ الإجابة:
لم يمُتِ الإمامُ البخاريُّ إلا وقد بيَّض صحيحَهُ، وذلك في المسجدِ النبويِّ، وعرَضهُ على شيوخِه، فاستحسَنوهُ وشَهِدوا له بالصحَّة، وسَمِعَهُ منه تلامذتُهُ، ونقَلوهُ عنه، ولم يكن الإمامُ البخاريُّ يترُكُ بَيَاضاتٍ في صحيحِهِ إلا لغايةٍ وسببٍ لا يَطعَنُ في المادَّةِ الحديثيَّةِ في الكتاب، أما كلمةُ المستملي، فهي تتعلَّقُ بالتراجِمِ التي هي العناوينُ للكُتُبِ والأبواب، لا بمادَّةِ الكتابِ الحديثيَّةِ التي يريدُ أصحابُ الشبهةِ الطعنَ فيها.

الجواب التفصيلي

.