نص السؤال

ما الحاجةُ إلى السنَّةِ، وقد أكمَلَ اللهُ الدِّينَ للأُمَّةِ ولم يكن للسنَّةِ وجودٌ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

لو كان الدِّينُ وكمالُهُ متوقِّفًا على السنَّةِ النبويَّةِ التي كتَبَها الناسُ، لمَا قال اللهُ تعالى:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

[المائدة: 3]

ولمَا كان لهذه الآيةِ معنًى على الإطلاقِ يومَ نزَلَت.

الجواب التفصيلي

اللهُ تعالى أكمَلَ الدِّينَ للأمَّةِ؛ بقولِهِ تعالى:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

[المائدة: 3]

ولم تكن كتُبُ السنَّةِ النبويَّةِ مجموعةً ذلك الوقت.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن هذه الآيةَ نزَلتْ في أواخِرِ حياةِ النبيِّ ﷺ، ولم يكن للسُّنَّةِ وجودٌ؛ لأن السنَّةَ جُمِعَت ودُوِّنَت في القرنِ الثالثِ الهجريِّ؛ فلو كان الدِّينُ وكمالُهُ متوقِّفًا عليها، لما قال اللهُ تعالى:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

[المائدة: 3]

ولمَا كان لهذه الآيةِ معنًى على الإطلاقِ يومَ نزَلَت؛ بحسَبِ زعمِه. 
مختصَرُ الإجابة:
إن معنى اكتمالِ الدِّينِ الذي دلَّت عليه الآيةُ لا يُنافي كونَ السنَّةِ مِن مصادرِ التشريع؛ لأنها إنما صدَرتْ في زمنِ التشريعِ، وقبل إنعامِ اللهِ تعالى على الأمَّةِ باكتمالِ الدِّين؛ فالعِبْرةُ بوقتِ صدورِ السنَّة، لا بوقتِ جمعِها وتدوينِها، وزمنُ التشريعِ هو الزمنُ الذي صدَرتْ فيه السنَّةُ، ومُثِيرو الشبهةِ يَخلِطون بين الأمرَيْن، وإنما تستقيمُ حُجَّتُهم لو كان زمنُ صدورِ السنَّةِ هو الزمَنَ الآتيَ بعد نزولِ هذه الآية؛ وهذا معلومُ الفسادِ والبطلان. 

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

السنَّةُ كان لها وجودٌ قويٌّ يومَ نزَلَ قولُهُ عزَّ وجلَّ:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

[المائدة: 3]

وكانت هي مِن عناصرِ كمالِ هذا الدِّينِ الخالدِ العظيم.

كما كان لهذه السنَّةِ حياةٌ وأيُّ حياةٍ، في عصرِ الخلفاءِ الراشِدينَ الأربعةِ قبل عصرِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ بأكثرَ مِن خمسينَ عامًا؛ فكلٌّ منهم - رضيَ اللهُ عنهم - كان يَعمَلُ في حُكمِهِ وقضائِه، وسلوكِهِ وفتاويه: بالكتابِ العزيز، ثم بالسنَّةِ الطاهرةِ؛ إذا لم يجدْ في كتابِ اللهِ نصًّا فيه حُكمُ ما يَعرِضُ لهم مِن مشكِلات. فلا غَنَاءَ عن السنَّةِ في أيِّ عصرٍ سابقٍ أو لاحق.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن هذه الآيةَ نزَلتْ في أواخِرِ حياةِ النبيِّ ﷺ، ولم يكن للسُّنَّةِ وجودٌ؛ لأن السنَّةَ جُمِعَت ودُوِّنَت في القرنِ الثالثِ الهجريِّ؛ فلو كان الدِّينُ وكمالُهُ متوقِّفًا عليها، لما قال اللهُ تعالى:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

[المائدة: 3]

ولمَا كان لهذه الآيةِ معنًى على الإطلاقِ يومَ نزَلَت؛ بحسَبِ زعمِه. 
مختصَرُ الإجابة:
إن معنى اكتمالِ الدِّينِ الذي دلَّت عليه الآيةُ لا يُنافي كونَ السنَّةِ مِن مصادرِ التشريع؛ لأنها إنما صدَرتْ في زمنِ التشريعِ، وقبل إنعامِ اللهِ تعالى على الأمَّةِ باكتمالِ الدِّين؛ فالعِبْرةُ بوقتِ صدورِ السنَّة، لا بوقتِ جمعِها وتدوينِها، وزمنُ التشريعِ هو الزمنُ الذي صدَرتْ فيه السنَّةُ، ومُثِيرو الشبهةِ يَخلِطون بين الأمرَيْن، وإنما تستقيمُ حُجَّتُهم لو كان زمنُ صدورِ السنَّةِ هو الزمَنَ الآتيَ بعد نزولِ هذه الآية؛ وهذا معلومُ الفسادِ والبطلان. 

الجواب التفصيلي

اللهُ تعالى أكمَلَ الدِّينَ للأمَّةِ؛ بقولِهِ تعالى:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

[المائدة: 3]

ولم تكن كتُبُ السنَّةِ النبويَّةِ مجموعةً ذلك الوقت.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

السنَّةُ كان لها وجودٌ قويٌّ يومَ نزَلَ قولُهُ عزَّ وجلَّ:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

[المائدة: 3]

وكانت هي مِن عناصرِ كمالِ هذا الدِّينِ الخالدِ العظيم.

كما كان لهذه السنَّةِ حياةٌ وأيُّ حياةٍ، في عصرِ الخلفاءِ الراشِدينَ الأربعةِ قبل عصرِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ بأكثرَ مِن خمسينَ عامًا؛ فكلٌّ منهم - رضيَ اللهُ عنهم - كان يَعمَلُ في حُكمِهِ وقضائِه، وسلوكِهِ وفتاويه: بالكتابِ العزيز، ثم بالسنَّةِ الطاهرةِ؛ إذا لم يجدْ في كتابِ اللهِ نصًّا فيه حُكمُ ما يَعرِضُ لهم مِن مشكِلات. فلا غَنَاءَ عن السنَّةِ في أيِّ عصرٍ سابقٍ أو لاحق.