نص السؤال

كيف نطمئِنُّ للسنَّةِ، ورواتُها بشَرٌ غيرُ معصومين؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

السنَّةُ النبويَّةُ مشكوكٌ فيها.

الجواب التفصيلي

إن رواةَ السنَّةِ عن رسولِ اللهِ ﷺ بشَرٌ يُخطِئون ويُصيبُون؛ فهم - إذَنْ - غيرُ معصومين؛ فكيف نُؤمِنُ بصحَّةِ وصدقِ ما روَوْهُ لنا مِن مئاتِ الآلافِ مِن الأحاديثِ المنسوبةِ إلى رسولِ الله ﷺ؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن البشريَّةَ وصفٌ يلازِمُهُ جملةٌ مِن العوارض؛ وهي الخطأُ، والكذبُ، والسهوُ، والنِّسْيانُ، والتشهِّي، والهَوَى، وغيرُ ذلك، وهذا كلُّه يَمنَعُنا مِن الاطمئنانِ إلى السنَّةِ النبويَّةِ، واعتمادِها مصدرًا في تلقِّي الدينِ؛ بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل.
مختصَرُ الإجابة:
إن بشَريَّةَ الرواةِ أمرٌ مسلَّمٌ به، ولكنَّ منكري السنَّةِ لا يلتفِتون إلى المناهجِ التي وضَعَها أئمَّةُ الحديثِ؛ للتعامُلِ مع لوازمِ بشَريَّةِ الرواة، واحتمالاتِ الخطأِ والسهوِ والكذبِ الواردةِ عليهم؛ فهؤلاءِ المنكِرون لم يُدرِكوا منزلةَ علمِ مصطلَحِ الحديث، وعلمِ العِلَل، وعلمِ الجرحِ والتعديل، وهي علومٌ دقيقةٌ جِدًّا، تدُلُّ على مبلغٍ مِن التحرِّي والتوقِّي لدى أئمَّةِ السنَّةِ في نقلِ الحديثِ لا يبلُغُ شَأْوَه أيُّ علمٍ آخَر.
وإذا كان إجماعُ الأمَّةِ معصومًا، لا يَرِدُ عليه ما يلازِمُ البشَريَّةَ مِن الخطأِ والسهوِ؛ فإن الأمَّةَ مُجمِعةٌ على تلقِّي السنَّةِ بالقَبول؛ كما أن اللهَ سبحانه حَفِظَ الوحيَ لفظَهُ ومعناهُ مِن الضياعِ والتحريف.
وكلُّ هذا يَدفَعُ بكلِّ قوَّةٍ ما أثاره منكِرو السنَّةِ مِن أن رواةَ السنَّةِ بشَرٌ يخطِئون ويُصيبون؛ فهذه العبارةُ - وإن كانت صحيحةً في آحادِ الرواةِ مِن حيثُ الجملةُ - فلا مفهومَ لها في واقعِ روايةِ الحديث؛ لأن الشروطَ التي وضَعَها علماءُ الحديثِ، جديرةٌ بتحقيقِ الإصابةِ في الرواية، ودفعِ الخطأِ عنها.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: ما سبَقَ يَدفَعُ بكلِّ قوَّةٍ ما أثاره منكِرو السنَّةِ مِن أن رواةَ السنَّةِ بشَرٌ يخطِئون ويُصيبون؛ فهذه العبارةُ - وإن كانت صحيحةً في آحادِ الرواةِ مِن حيثُ الجملةُ - فلا مفهومَ لها في واقعِ روايةِ الحديث؛ لأن الشروطَ التي وضَعَها علماءُ الحديثِ رضيَ اللهُ عنهم، جديرةٌ بتحقيقِ الإصابةِ في الرواية، ودفعِ الخطأِ عنها، وهم أعلمُ بأسبابِ الإصابةِ والخطأِ عشَراتِ المرَّاتِ مِن هؤلاءِ الذين يُنكِرون السنَّةَ، وهم لا يَعرِفون شيئًا عن علومِها، ودقَّةِ مناهجِ المحدِّثين فيها في تمييزِ صحيحِها مِن سقيمِها.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن البشريَّةَ وصفٌ يلازِمُهُ جملةٌ مِن العوارض؛ وهي الخطأُ، والكذبُ، والسهوُ، والنِّسْيانُ، والتشهِّي، والهَوَى، وغيرُ ذلك، وهذا كلُّه يَمنَعُنا مِن الاطمئنانِ إلى السنَّةِ النبويَّةِ، واعتمادِها مصدرًا في تلقِّي الدينِ؛ بحسَبِ وجهةِ نظَرِ السائل.
مختصَرُ الإجابة:
إن بشَريَّةَ الرواةِ أمرٌ مسلَّمٌ به، ولكنَّ منكري السنَّةِ لا يلتفِتون إلى المناهجِ التي وضَعَها أئمَّةُ الحديثِ؛ للتعامُلِ مع لوازمِ بشَريَّةِ الرواة، واحتمالاتِ الخطأِ والسهوِ والكذبِ الواردةِ عليهم؛ فهؤلاءِ المنكِرون لم يُدرِكوا منزلةَ علمِ مصطلَحِ الحديث، وعلمِ العِلَل، وعلمِ الجرحِ والتعديل، وهي علومٌ دقيقةٌ جِدًّا، تدُلُّ على مبلغٍ مِن التحرِّي والتوقِّي لدى أئمَّةِ السنَّةِ في نقلِ الحديثِ لا يبلُغُ شَأْوَه أيُّ علمٍ آخَر.
وإذا كان إجماعُ الأمَّةِ معصومًا، لا يَرِدُ عليه ما يلازِمُ البشَريَّةَ مِن الخطأِ والسهوِ؛ فإن الأمَّةَ مُجمِعةٌ على تلقِّي السنَّةِ بالقَبول؛ كما أن اللهَ سبحانه حَفِظَ الوحيَ لفظَهُ ومعناهُ مِن الضياعِ والتحريف.
وكلُّ هذا يَدفَعُ بكلِّ قوَّةٍ ما أثاره منكِرو السنَّةِ مِن أن رواةَ السنَّةِ بشَرٌ يخطِئون ويُصيبون؛ فهذه العبارةُ - وإن كانت صحيحةً في آحادِ الرواةِ مِن حيثُ الجملةُ - فلا مفهومَ لها في واقعِ روايةِ الحديث؛ لأن الشروطَ التي وضَعَها علماءُ الحديثِ، جديرةٌ بتحقيقِ الإصابةِ في الرواية، ودفعِ الخطأِ عنها.

الجواب التفصيلي

إن رواةَ السنَّةِ عن رسولِ اللهِ ﷺ بشَرٌ يُخطِئون ويُصيبُون؛ فهم - إذَنْ - غيرُ معصومين؛ فكيف نُؤمِنُ بصحَّةِ وصدقِ ما روَوْهُ لنا مِن مئاتِ الآلافِ مِن الأحاديثِ المنسوبةِ إلى رسولِ الله ﷺ؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: ما سبَقَ يَدفَعُ بكلِّ قوَّةٍ ما أثاره منكِرو السنَّةِ مِن أن رواةَ السنَّةِ بشَرٌ يخطِئون ويُصيبون؛ فهذه العبارةُ - وإن كانت صحيحةً في آحادِ الرواةِ مِن حيثُ الجملةُ - فلا مفهومَ لها في واقعِ روايةِ الحديث؛ لأن الشروطَ التي وضَعَها علماءُ الحديثِ رضيَ اللهُ عنهم، جديرةٌ بتحقيقِ الإصابةِ في الرواية، ودفعِ الخطأِ عنها، وهم أعلمُ بأسبابِ الإصابةِ والخطأِ عشَراتِ المرَّاتِ مِن هؤلاءِ الذين يُنكِرون السنَّةَ، وهم لا يَعرِفون شيئًا عن علومِها، ودقَّةِ مناهجِ المحدِّثين فيها في تمييزِ صحيحِها مِن سقيمِها.