-
هل «صحيحُ البخاريِّ» مثلُ القرآنِ الكريم؟
إن أهلَ السنَّةِ بقولِهم بصحَّةِ كتابِ الإمامِ البخاريِّ يَجعَلونه مِثلَ القرآنِ الكريم؛ وهذا الأمرُ فيه تسويةٌ بين جهدٍ بشَريٍّ وكلامٍ إلهيّ؛ فالقرآنُ الكريمُ كتابُ الله، و«صحيحُ البخاريِّ» كتابُ البخاريّ.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف يكونُ «صحيحُ البخاريِّ» كتابًا مُهِمًّا في معرفةِ الدِّينِ الإسلاميِّ، وصاحبُهُ كان أعجميًّا؟
الإمامُ البخاريُّ رحمه اللهُ تعالى ذو أصلٍ فارسيٍّ؛ فاللغةُ العربيَّةُ ليست لغتَهُ الأصليَّةَ، وكلُّ المؤرِّخين والحُفَّاظ، والمحدِّثين والمترجِمين وكُتَّابِ السِّيَرِ، لم يبيِّنوا لنا متى وكيف تعلَّم اللغةَ العربيَّةَ، بل كلُّ ما أورَدوهُ هو شروعُهُ في حفظِ الحديثِ وهو صبيٌّ لم يتجاوَزِ العَشْرَ سِنِينَ؛ فكيف يَحْظى صحيحُهُ مع ذلك كلِّه بالأهمِّيَّة؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
أين اختفت نسخةُ «صحيحِ البخاريِّ» الأصليَّةُ؟
إن نسخةَ «صحيحِ البخاريِّ» التي بين أيدينا اليومَ ليست النسخةَ الأصليَّةَ للصحيح؛ فأين اختفت نسخةُ «صحيحِ البخاريِّ» الأصليَّةُ؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، مع وقوعِ الاختلافاتِ والاضطراباتِ بين نُسَخِهِ ورواياتِه؟
إن «صحيحَ البخاريِّ» قد تعدَّدت رواياتُه، ووجَدْنا اختلافاتٍ وزياداتٍ بينها؛ مما يعني أننا أمام أشكالٍ متعدِّدةٍ متعارِضةٍ للأحاديثِ، لا نَعرِفُ رجحانَ بعضِها على بعض؛ وهذا يُسقِطُ الثقةَ بـ «صحيحِ البخاريّ».
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، وقد كان يَرْوي الحديثَ بالمعنى؟
إن البخاريَّ كان يَرْوي الحديثَ بالمعنى؛ وهذا مما يَمنَعُ مِن الاطمئنانِ والوثوقِ بصحيحِه؛ فكيف نَثِقُ بـ «صحيحِ البخاريِّ» مع ذلك؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، وقد مات قبل أن يبيِّضَه؟
كيف نطمئِنُّ لـ «صحيحِ البخاريِّ»، وهو نفسُهُ مات دون أن يطمئِنَّ له؛ حيثُ ترَكهُ مسوَّدةً؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نعتمِدُ على «صحيحِ البخاريِّ»، مع مخالَفتِهِ لشرطِه، وروايتِهِ عن المبتدِعة؟
إن الإمامَ البخاريَّ رحمَهُ اللهُ تعالى روى في «صحيحِهِ» عن مبتدِعةٍ؛ مثلُ روايتِهِ عن عِمْرانَ بنِ حِطَّانَ، وهو مِن الخوارج؛ فكيف لنا أن نَقبَلَ بعد ذلك صحيحَه؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل أكثَرَ البخاريُّ مِن الإخراجِ لحديثِ أبي هُرَيرةَ؛ لكونِ أبي هُرَيرةَ كان مِن عُمَّالِ بني أميَّةَ؟
إن الإمامَ البخاريَّ كان موالِيًا للدولةِ الأمويَّةِ، فأدَّى به ذلك إلى كثرةِ إخراجِ حديثِ أبي هُرَيرةَ؛ لتشيُّعِهِ لتلك الدولة
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل كان البخاريُّ في «صحيحِهِ» يُجاري رغَباتِ العبَّاسيِّين؟
كيف يُمكِنُنا أن نَقبَلَ «صحيحَ البخاريِّ»، مع تعرُّضِ البخاريِّ لضغوطاتٍ مِن العبَّاسيِّين، كان يُجاري بسببِها رغَباتِهم في «صحيحِه»؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نَقبَلُ «صحيحَ البخاريِّ»، وهو يذكُرُ أن النبيَّ ﷺ حاوَلَ الانتحارَ؟
ورَدَ في «صحيحِ البخاريِّ» خبَرٌ عن محاوَلةِ النبيِّ ﷺ الانتحارَ؛ وهذا يؤيِّدُ مَزاعِمَ أعداءِ الإسلامِ بأن ما كان يظُنُّهُ النبيُّ ﷺ وحيًا، إنما هو في الحقيقةِ صَرَعٌ كان يُصِيبُه؛ فإن محاوَلةَ الانتحارِ مِن أعراضِ الإصابةِ بالصَّرَعِ؛ فكيف يكونُ «صحيحُ البخاريِّ» مَرجِعًا للأمَّةِ، وهو يتضمَّنُ مِثلَ هذه الرواية؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نَقبَلُ أن البخاريَّ جمَعَ «صحيحَهُ» مِن ستِّ مئةِ ألفِ حديثٍ، في ستَّ عَشْرةَ سنةً، وهو أمرٌ غيرُ منطقيّ؟
جاء أن البخاريَّ جمَعَ «صحيحَهُ» مِن ستِّ مئةِ ألفِ حديثٍ، وجاء أن مدَّةَ جمعِهِ هي ستَّ عَشْرةَ سنةً، وهي لا تَكْفي لتنقيحِ ذلك العددِ الضخم، خصوصًا وأن البخاريَّ يدقِّقُ في الروايات، ومِن شرطِهِ العدالةُ والصدقُ، وعدمُ التدليسِ واشتراطُ اللقاء. وبحِسْبةٍ سريعةٍ: فهو يحتاجُ إلى قُرَابةِ خمسَ عَشْرةَ دقيقةً بدونِ انقطاعٍ مِن أكلٍ ونومٍ لكلِّ حديثٍ، وهي غيرُ كافيةٍ لِلِقاءِ الرواةِ وتطبيقِ المعاييرِ؛ فهذا أمرٌ مستحيلٌ غيرُ معقول.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة: