نص السؤال

هل كان البخاريُّ في «صحيحِهِ» يُجاري رغَباتِ العبَّاسيِّين؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

الإمامُ البخاريُّ كان داخِلًا في أهواءِ خلفاءِ العبَّاسيِّين. 

الجواب التفصيلي

كيف يُمكِنُنا أن نَقبَلَ «صحيحَ البخاريِّ»، مع تعرُّضِ البخاريِّ لضغوطاتٍ مِن العبَّاسيِّين، كان يُجاري بسببِها رغَباتِهم في «صحيحِه»؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: 
تعرَّض الإمامُ البخاريُّ في «صحيحِهِ» لضغطٍ رسميٍّ مِن السلطةِ العبَّاسيَّة؛ فمِن وجهةِ نظَرِ السائلِ تكونُ الوثوقيَّةُ بإنتاجِهِ العلميِّ في «صحيحِهِ» وغيرِهِ معدومةً أو ضعيفةً. 
مختصَرُ الإجابة:
الإمامُ البخاريُّ مِن أهلِ الوَرَعِ والتقوى، لا يَبيعُ دِينَهُ بدنياه؛ فيَكذِبَ على رسولِ اللهِ ﷺ مِن أجلِ أهواءِ بني العبَّاس، وهو لم يتعرَّضْ لمِحْنةٍ تكونُ نتيجتُها الرضوخَ لإملاءاتٍ سياسيَّةٍ حتى يقالَ: «إنه تعرَّض لإملاءاتِهم»، كما أنه كان جريئًا مع السلاطينِ والوُلاة، ثم إنه كان يَرْوي عن الأمويِّينَ أعداءِ العبَّاسيِّين، ومعظَمُ ما رواه عن الأمويِّين رواه أيضًا الإمامُ أحمدُ الذي ناله مِن أذَى خلفاءِ بني العبَّاسِ ما ناله، وهذا فضلًا عن أنه لا يُوجَدُ سنَدٌ تاريخيٌّ لهذه الشبهة.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: إن هذه الشبهةَ تُعَدُّ مِن الشبهاتِ التي أثارها بعضُ المستشرِقينَ في العصرِ الحديثِ - مثلُ جُولْدْ زِيهَر - والخطابُ الاستشراقيُّ لدى أربابِهِ وَلِعٌ بتسييسِ المواقفِ والأحداثِ، ولو بالتكلُّفِ والأقاويلِ المفتراةِ على التاريخِ والواقع. 

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: 
تعرَّض الإمامُ البخاريُّ في «صحيحِهِ» لضغطٍ رسميٍّ مِن السلطةِ العبَّاسيَّة؛ فمِن وجهةِ نظَرِ السائلِ تكونُ الوثوقيَّةُ بإنتاجِهِ العلميِّ في «صحيحِهِ» وغيرِهِ معدومةً أو ضعيفةً. 
مختصَرُ الإجابة:
الإمامُ البخاريُّ مِن أهلِ الوَرَعِ والتقوى، لا يَبيعُ دِينَهُ بدنياه؛ فيَكذِبَ على رسولِ اللهِ ﷺ مِن أجلِ أهواءِ بني العبَّاس، وهو لم يتعرَّضْ لمِحْنةٍ تكونُ نتيجتُها الرضوخَ لإملاءاتٍ سياسيَّةٍ حتى يقالَ: «إنه تعرَّض لإملاءاتِهم»، كما أنه كان جريئًا مع السلاطينِ والوُلاة، ثم إنه كان يَرْوي عن الأمويِّينَ أعداءِ العبَّاسيِّين، ومعظَمُ ما رواه عن الأمويِّين رواه أيضًا الإمامُ أحمدُ الذي ناله مِن أذَى خلفاءِ بني العبَّاسِ ما ناله، وهذا فضلًا عن أنه لا يُوجَدُ سنَدٌ تاريخيٌّ لهذه الشبهة.

الجواب التفصيلي

كيف يُمكِنُنا أن نَقبَلَ «صحيحَ البخاريِّ»، مع تعرُّضِ البخاريِّ لضغوطاتٍ مِن العبَّاسيِّين، كان يُجاري بسببِها رغَباتِهم في «صحيحِه»؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: إن هذه الشبهةَ تُعَدُّ مِن الشبهاتِ التي أثارها بعضُ المستشرِقينَ في العصرِ الحديثِ - مثلُ جُولْدْ زِيهَر - والخطابُ الاستشراقيُّ لدى أربابِهِ وَلِعٌ بتسييسِ المواقفِ والأحداثِ، ولو بالتكلُّفِ والأقاويلِ المفتراةِ على التاريخِ والواقع.