نص السؤال

كيف يكونُ «صحيحُ البخاريِّ» كتابًا مُهِمًّا في معرفةِ الدِّينِ الإسلاميِّ، وصاحبُهُ كان أعجميًّا؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

البخاريُّ لم يتعلَّمْ علومَ اللغةِ العربيَّة

الجواب التفصيلي

الإمامُ البخاريُّ رحمه اللهُ تعالى ذو أصلٍ فارسيٍّ؛ فاللغةُ العربيَّةُ ليست لغتَهُ الأصليَّةَ، وكلُّ المؤرِّخين والحُفَّاظ، والمحدِّثين والمترجِمين وكُتَّابِ السِّيَرِ، لم يبيِّنوا لنا متى وكيف تعلَّم اللغةَ العربيَّةَ، بل كلُّ ما أورَدوهُ هو شروعُهُ في حفظِ الحديثِ وهو صبيٌّ لم يتجاوَزِ العَشْرَ سِنِينَ؛ فكيف يَحْظى صحيحُهُ مع ذلك كلِّه بالأهمِّيَّة؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: 
الإمامُ البخاريُّ رحمه اللهُ تعالى ذو أصلٍ فارسيٍّ؛ فاللغةُ العربيَّةُ ليست لغتَهُ الأصليَّةَ، وكلُّ المؤرِّخين والحُفَّاظ، والمحدِّثين والمترجِمين وكُتَّابِ السِّيَرِ - بحسَبِ زعمِ صاحبِ السؤال - لم يبيِّنوا لنا متى وكيف تعلَّم اللغةَ العربيَّةَ، بل كلُّ ما أورَدوهُ هو شروعُهُ في حفظِ الحديثِ وهو صبيٌّ لم يتجاوَزِ العَشْرَ سِنِينَ؛ وهذا كلُّه - مِن وجهةِ نظرِ صاحبِ السؤالِ - يحُطُّ مِن منزلةِ «صحيحِ البخاريّ».
مختصَرُ الإجابة:
العربيَّةُ عربيَّةُ اللغةِ واللسان، لا عربيَّةُ الأصلِ والنَّسَب، وقد كان الإمامُ البخاريُّ واسعَ الاطِّلاعِ على العربيَّةِ وعلومِها، يَشهَدُ مَجلِسَهُ عشرون ألفًا مِن الطلَبة، ولا ينقُلون عنه لحنًا، وكان يُوصي الطلَبةَ بضرورةِ العنايةِ بعلومِ اللغةِ العربيَّة، ولا يُمكِنُ أن يُرشِدَ لأمرٍ يُهمِلُه، وكان يشتكي مِن جهلِ أهلِ البِدَعِ باللغةِ العربيَّة، وكتابُهُ «الصحيحُ» الذي بين أيدينا شاهدٌ على علمِهِ باللغةِ، وإتقانِ النحوِ والصَّرْف، والتوسُّعِ في ذلك، ولا يكونُ ذلك مع عدَمِ تعلُّمِهِ العربيَّةَ.
ثم إن الأحاديثَ معروفةٌ مِن قبلِ البخاريِّ، ورواها غيرُهُ، وشَهِدَ عليها علماءُ عَصْرِه؛ فالشبهةُ مجرَّدُ جدَلٍ عقليٍّ أو تشويهٍ.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
والشُّبَهُ التي تُثارُ حول صحَّةِ الأحاديثِ في «صحيحِ البخاريِّ» خصوصًا: تدُلُّ على جهلٍ بكتابِ «صحيحِ البخاريّ»، والظنِّ أنه تأليفٌ خاصٌّ مِن عندِهِ لأحاديثَ لم تُعرَفْ مِن قبلِه؛ وهذا جهلٌ بـ «صحيحِ البخاريّ»؛ فهو ناقلٌ أمينٌ للأحاديث، وهي أحاديثُ معروفةٌ مِن قبلِهِ ومِن غيرِه، وإنما انتخَبَها وحَفِظَها في كتابٍ مخصَّصٍ لأعلى درَجاتِ الحديثِ الصحيح، وبالتالي: فعُجْمتُهُ أو أيُّ اتِّهاماتٍ كاذبةٍ في حقِّهِ ليس لها تأثيرٌ في قَبولِ الأحاديثِ التي رواها.
وحَسْبُكَ دفاعًا عن علمِهِ بالعربيَّةِ والنحوِ والصرفِ: ما كتَبهُ ابنُ مالكٍ إمامُ العربيَّةِ في زمانِهِ: «شواهِدُ التوضيحِ وَالتصحيحْ، لمُشكِلاتِ الجامعِ الصحيحْ»، وما ضمَّنهُ الحافظُ ابنُ حجَرٍ مِن توجيهاتٍ وتخريجاتٍ لغويَّةٍ في «فتحِ الباري». 

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: 
الإمامُ البخاريُّ رحمه اللهُ تعالى ذو أصلٍ فارسيٍّ؛ فاللغةُ العربيَّةُ ليست لغتَهُ الأصليَّةَ، وكلُّ المؤرِّخين والحُفَّاظ، والمحدِّثين والمترجِمين وكُتَّابِ السِّيَرِ - بحسَبِ زعمِ صاحبِ السؤال - لم يبيِّنوا لنا متى وكيف تعلَّم اللغةَ العربيَّةَ، بل كلُّ ما أورَدوهُ هو شروعُهُ في حفظِ الحديثِ وهو صبيٌّ لم يتجاوَزِ العَشْرَ سِنِينَ؛ وهذا كلُّه - مِن وجهةِ نظرِ صاحبِ السؤالِ - يحُطُّ مِن منزلةِ «صحيحِ البخاريّ».
مختصَرُ الإجابة:
العربيَّةُ عربيَّةُ اللغةِ واللسان، لا عربيَّةُ الأصلِ والنَّسَب، وقد كان الإمامُ البخاريُّ واسعَ الاطِّلاعِ على العربيَّةِ وعلومِها، يَشهَدُ مَجلِسَهُ عشرون ألفًا مِن الطلَبة، ولا ينقُلون عنه لحنًا، وكان يُوصي الطلَبةَ بضرورةِ العنايةِ بعلومِ اللغةِ العربيَّة، ولا يُمكِنُ أن يُرشِدَ لأمرٍ يُهمِلُه، وكان يشتكي مِن جهلِ أهلِ البِدَعِ باللغةِ العربيَّة، وكتابُهُ «الصحيحُ» الذي بين أيدينا شاهدٌ على علمِهِ باللغةِ، وإتقانِ النحوِ والصَّرْف، والتوسُّعِ في ذلك، ولا يكونُ ذلك مع عدَمِ تعلُّمِهِ العربيَّةَ.
ثم إن الأحاديثَ معروفةٌ مِن قبلِ البخاريِّ، ورواها غيرُهُ، وشَهِدَ عليها علماءُ عَصْرِه؛ فالشبهةُ مجرَّدُ جدَلٍ عقليٍّ أو تشويهٍ.

الجواب التفصيلي

الإمامُ البخاريُّ رحمه اللهُ تعالى ذو أصلٍ فارسيٍّ؛ فاللغةُ العربيَّةُ ليست لغتَهُ الأصليَّةَ، وكلُّ المؤرِّخين والحُفَّاظ، والمحدِّثين والمترجِمين وكُتَّابِ السِّيَرِ، لم يبيِّنوا لنا متى وكيف تعلَّم اللغةَ العربيَّةَ، بل كلُّ ما أورَدوهُ هو شروعُهُ في حفظِ الحديثِ وهو صبيٌّ لم يتجاوَزِ العَشْرَ سِنِينَ؛ فكيف يَحْظى صحيحُهُ مع ذلك كلِّه بالأهمِّيَّة؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
والشُّبَهُ التي تُثارُ حول صحَّةِ الأحاديثِ في «صحيحِ البخاريِّ» خصوصًا: تدُلُّ على جهلٍ بكتابِ «صحيحِ البخاريّ»، والظنِّ أنه تأليفٌ خاصٌّ مِن عندِهِ لأحاديثَ لم تُعرَفْ مِن قبلِه؛ وهذا جهلٌ بـ «صحيحِ البخاريّ»؛ فهو ناقلٌ أمينٌ للأحاديث، وهي أحاديثُ معروفةٌ مِن قبلِهِ ومِن غيرِه، وإنما انتخَبَها وحَفِظَها في كتابٍ مخصَّصٍ لأعلى درَجاتِ الحديثِ الصحيح، وبالتالي: فعُجْمتُهُ أو أيُّ اتِّهاماتٍ كاذبةٍ في حقِّهِ ليس لها تأثيرٌ في قَبولِ الأحاديثِ التي رواها.
وحَسْبُكَ دفاعًا عن علمِهِ بالعربيَّةِ والنحوِ والصرفِ: ما كتَبهُ ابنُ مالكٍ إمامُ العربيَّةِ في زمانِهِ: «شواهِدُ التوضيحِ وَالتصحيحْ، لمُشكِلاتِ الجامعِ الصحيحْ»، وما ضمَّنهُ الحافظُ ابنُ حجَرٍ مِن توجيهاتٍ وتخريجاتٍ لغويَّةٍ في «فتحِ الباري».