-
هل ينبغي على المرأة إذا أسلمت أن تترك زوجها فورًا؟
نعم، عليها مفارقته، بمعنى ألا تُمكِّن نفسها منه، ولكن ينفسخ العقد بانقضاء عدتها منه
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ماذا يفعل المسلم الذي اعتنق الإسلام بخلاف زوجته؟
إذا كانت زوجته يهودية أو نصرانية فلا مانع من استمرار النكاح
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل يحتقر الإسلام المرأة؟
لقد أكرم الإسلام المرأة كرامةً لا تجدها في أي دينٍ أو مجتمعٍ لا يتمسك أهله بدين الإسلام، والمرأة الأوروبية في عصرنا تحلم أن تكون امرأة مسلمة لتنال بعض الحقوق التي تتمناها كل النساء
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا تعدل شهادة الرجل شهادة امرأتين؟
قال تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} [البقرة: 282]
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ما الحكمة من ارتداء المرأة الحجاب؟
الواجب في الإسلام أن يتم امتثال الأمر واجتناب النهي حتى لو لم يعرف الإنسان الحكمة؛ لأن الله حكيم في كل ما شرع وقدَّر
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
-
لماذا يعطي المسلمون أهمية بالغة لمفهوم الأسرة؟
لماذا يعطي المسلمون أهمية بالغة إلى مفهوم الأسرة؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل ينظر الإسلام للرجل والمرأة نظرة متساوية في الثواب والعقاب؟
هل ينظر الإسلام للرجل والمرآة نظرة متساوية في الثواب والعقاب؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
متى يحق للرجل الزواج بأكثر من امرأة؟
متى يحق للرجل الزواج بأكثر من امرأة؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
الزعمُ أن الإسلامَ أباح ضربَ المرأةِ، ولم يكفُلْ لها حقَّ تقويمِ الزوجِ بالمِثلِ إذا نشَزَ.
كيف يُبِيحُ الإسلامُ ضربَ المرأةِ إذا خالَفتْ أمرَ زوجِها؛ أليس في هذا ظلمٌ للمرأةِ، وامتهانٌ لكرامتِها؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا يقلِّلُ الإسلامُ مِن دَوْرِ المرأةِ في المجتمَعِ، ولا يُساوي بينها وبين الرجُلِ في المِيراث؟
إن دَوْرَ المرأةِ في المجتمَعِ الإسلاميِّ على جانبٍ كبيرٍ مِن الضَّآلةِ، وإن ضآلةَ مرتبَتِها كانت أمرًا مسلَّمًا به في جميعِ مظاهرِ الحياة؛ حتى إنه في مسألةِ الميراثِ لا يُساوَى بينها وبين الرجُل؛ فلم يكن نصيبُها إلا نصفَ نصيبِ الرجُل.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
إذا فُرِضَ الحجابُ على المرأةِ منعًا لفتنةِ الرجال، فلماذا لا يحتجِبُ الرجالُ منعًا لفتنةِ النساء؟
ما دام الأمرُ بالحجابِ مِن أجلِ الفتنةِ، وأخَذْنا مسألةَ الفتنةِ مأخذًا جادًّا، فلماذا لا يكونُ مِن حقِّ النساءِ أن يطالِبْنَ بحجبِ الرجال؛ لأنهم يَفتِنونهُنَّ، ولأن الرجلَ الجميلَ القويَّ يُثيرُ في المرأةِ ما تُثيرُهُ المرأةُ الجميلةُ في الرجل؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا لا يُبيحُ الإسلامُ للمرأةِ أن تكُونَ رأسَ الدولة؟
لماذا لا يُبيحُ الإسلامُ للمرأةِ أن تكونَ رأسَ الدولة؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
إذا فُرِضَ الحجابُ على المرأةِ منعًا لفتنةِ الرجال، فلماذا لا يحتجِبُ الرجالُ منعًا لفتنةِ النساء؟
ما دام الأمرُ بالحجابِ مِن أجلِ الفتنةِ، وأخَذْنا مسألةَ الفتنةِ مأخذًا جادًّا، فلماذا لا يكونُ مِن حقِّ النساءِ أن يُطالِبْنَ بحجبِ الرجال؛ لأنهم يَفتِنونَهُنَّ، ولأن الرجلَ الجميلَ القويَّ يُثيرُ في المرأةِ ما تُثيرُهُ المرأةُ الجميلةُ في الرجل؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
اعتنَقْتُ الإسلامَ؛ فلماذا يَتِمُّ التفريقُ بيني وبين زَوْجي غيرِ المسلِم؟
إذا أسلَمَ أحدُ الزوجَيْن، فألزَمْناهُ بمفارَقةِ الآخَر، فكيف سيكونُ ظنُّه بهذا الدِّينِ الجديد، وهو حديثُ عهدٍ به، وقد رآه يفرِّقُ بينه وبين مَن يُحِبُّ؟ أيَصِحُّ أن يكونَ هذا الدِّينُ العظيمُ - وهو دينُ الرحمةِ والأُلْفةِ والخيرِ، والذي مِن أعظمِ مقاصدِهِ تحصيلُ المصالحِ ودفعُ المفاسدِ - سببًا في تفريقِ الأُسَرِ بعدما كانت مجتمِعةً، وأن يَزرَعَ البغضاءَ بين أفرادِها بعدما كانوا مؤتلِفين؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا لا يُبيحُ الإسلامُ تعدُّدَ الأزواجِ، كما يُبيحُ تعدُّدَ الزوجات؟
مَن قال: «إن المرأةَ بطبيعةِ تكوينِها لا تَرغَبُ بتعدُّدِ الأزواج؟!»؛ كلُّ البشَرِ (رجالًا ونساءً) إذا كانوا أحرارًا، يَمِيلون للتعدُّد، ويَرغَبون بمعرفةِ كلِّ الأصنافِ والأحجامِ والألوان، وعندما يلتزِمون لشريكِ حياةٍ، فذلك التزامٌ طَوْعيٌّ، ويُفترَضُ أن يكونَ مِن الطرَفَيْن.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا يقلِّلُ الإسلامُ مِن دَوْرِ المرأةِ في المجتمَعِ، ولا يُساوي بينها وبين الرجُلِ في المِيراث؟
إن دَوْرَ المرأةِ في المجتمَعِ الإسلاميِّ على جانبٍ كبيرٍ مِن الضَّآلةِ، وإن ضآلةَ مرتبَتِها كانت أمرًا مسلَّمًا به في جميعِ مظاهرِ الحياة؛ حتى إنه في مسألةِ الميراثِ لا يُساوَى بينها وبين الرجُل؛ فلم يكن نصيبُها إلا نصفَ نصيبِ الرجُل.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
أسلَمتِ امرأةٌ قبل زوجِها؛ فلماذا تفارِقُه؟
إذا أسلَمتِ امرأةٌ قبل زوجِها، فلماذا يأمُرُها الإسلامُ بأن تفارِقَه؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى امتهانِ الإسلامِ لعقليَّةِ المرأةِ باعتبارِ أن شهادتَها تَعدِلُ نصفَ شهادةِ الرجُل
جعَلَ القرآنُ شهادةَ المرأةِ نصفَ شهادةِ الرجُل؛ فلِمَ هذه النظرةُ الدُّونيَّةُ للمرأةِ بالنسبةِ للرجُلِ في الإسلام؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل حديثُ: «النِّسَاءُ نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينٍ»، يكرِّسُ النظرةَ الدُّونيَّةَ للمرأة؟
إن تلك الدُّونيَّةَ التي ألصَقَها التراثُ بالمرأةِ لأنها أنثى - كقولِهم: «إنها ناقصةُ العقلِ، ناقصةُ الدِّينِ» - ما هي إلا رؤيةٌ مشوَّهةٌ فرَضَها المجتمَعُ الذكوريُّ السائدُ، وكان مِن الطبيعيِّ أن تَطالَ هذه الرؤيةُ المشوَّهةُ عددًا مِن المواضيعِ والآياتِ في التنزيلِ الحكيمِ؛ فيأتي فهمُهما وتفسيرُها خاضعًا لهذه الرؤيةِ الذكوريَّةِ السائدة.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة: