نص السؤال

أسلَمتِ امرأةٌ قبل زوجِها؛ فلماذا تفارِقُه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

زواجُ المسلِمةِ مِن غيرِ المسلِم. الفُرْقةُ بين الزوجَيْنِ بسببِ الدِّين.

الجواب التفصيلي

إذا أسلَمتِ امرأةٌ قبل زوجِها، فلماذا يأمُرُها الإسلامُ بأن تفارِقَه؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن الزواجَ كان يَربِطُ بين زوجَيْنِ وإن كانا غيرَ مسلِمَيْن، فإذا أسلمَتِ المرأةُ أوَّلًا، وجَبَ عليها في الإسلامِ فراقُ زوجِها غيرِ المسلِمِ؛ وهذا الحكمُ فيه مِن التفريقِ بين الأزواجِ، وقد يكونُ بينهم أولادٌ، ففرَّقهم الدِّينُ، ولم يَجمَعْهم!

مختصَرُ الإجابة:

إن سببَ التفرِقةِ بين المسلِمةِ وزوجِها غيرِ المسلمِ: أن الزوجَ في مقامٍ أعلى مِن الزوجةِ؛ فيجبُ عليها طاعةُ زوجِها، وامتثالُ أمرِه، أما بعد إسلامِها، فقد أصبَحَتْ هي أعلى منه، فليس كُفْئًا لها؛ فكيف يكونُ الأدنى فوقَ الأعلى؟!

وكذلك معلومٌ ضعفُ المرأةِ، وأنها تَغلِبُ عليها العاطفةُ؛ فقد يستميلُها الرجُلُ، وقد يَفتِنُها في دينِها، وينالُ منها بالتخويفِ والإكراهِ، ولا شكَّ أنه سيؤثِّرُ في أولادِها؛ فوجَبتِ المفاصَلةُ بين المسلِمةِ وغيرِ المسلِمِ؛ وكلُّ هذا صيانةٌ لدِينِ المرأةِ المسلِمة.

ومع ذلك: إذا انقَضَت عِدَّتُها، ولم تتزوَّجْ، فزوجُها أحَقُّ بها إذا أسلَمَ؛ ترغيبًا له في الهدايةِ والإسلام.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن الزواجَ كان يَربِطُ بين زوجَيْنِ وإن كانا غيرَ مسلِمَيْن، فإذا أسلمَتِ المرأةُ أوَّلًا، وجَبَ عليها في الإسلامِ فراقُ زوجِها غيرِ المسلِمِ؛ وهذا الحكمُ فيه مِن التفريقِ بين الأزواجِ، وقد يكونُ بينهم أولادٌ، ففرَّقهم الدِّينُ، ولم يَجمَعْهم!

مختصَرُ الإجابة:

إن سببَ التفرِقةِ بين المسلِمةِ وزوجِها غيرِ المسلمِ: أن الزوجَ في مقامٍ أعلى مِن الزوجةِ؛ فيجبُ عليها طاعةُ زوجِها، وامتثالُ أمرِه، أما بعد إسلامِها، فقد أصبَحَتْ هي أعلى منه، فليس كُفْئًا لها؛ فكيف يكونُ الأدنى فوقَ الأعلى؟!

وكذلك معلومٌ ضعفُ المرأةِ، وأنها تَغلِبُ عليها العاطفةُ؛ فقد يستميلُها الرجُلُ، وقد يَفتِنُها في دينِها، وينالُ منها بالتخويفِ والإكراهِ، ولا شكَّ أنه سيؤثِّرُ في أولادِها؛ فوجَبتِ المفاصَلةُ بين المسلِمةِ وغيرِ المسلِمِ؛ وكلُّ هذا صيانةٌ لدِينِ المرأةِ المسلِمة.

ومع ذلك: إذا انقَضَت عِدَّتُها، ولم تتزوَّجْ، فزوجُها أحَقُّ بها إذا أسلَمَ؛ ترغيبًا له في الهدايةِ والإسلام.

الجواب التفصيلي

إذا أسلَمتِ امرأةٌ قبل زوجِها، فلماذا يأمُرُها الإسلامُ بأن تفارِقَه؟