نص السؤال

لماذا لا يُبيحُ الإسلامُ تعدُّدَ الأزواجِ، كما يُبيحُ تعدُّدَ الزوجات؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

الحكمةُ مِن منعِ المرأةِ مِن تعدُّدِ الأزواج.

الجواب التفصيلي

مَن قال: «إن المرأةَ بطبيعةِ تكوينِها لا تَرغَبُ بتعدُّدِ الأزواج؟!»؛ كلُّ البشَرِ (رجالًا ونساءً) إذا كانوا أحرارًا، يَمِيلون للتعدُّد، ويَرغَبون بمعرفةِ كلِّ الأصنافِ والأحجامِ والألوان، وعندما يلتزِمون لشريكِ حياةٍ، فذلك التزامٌ طَوْعيٌّ، ويُفترَضُ أن يكونَ مِن الطرَفَيْن.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن القولَ بعدمِ مناسَبةِ التعدُّدِ لطبيعةِ المرأةِ، أمرٌ لا يَرجِعُ لحقيقةٍ ثابتةٍ، وإنما ذلك - بحسَبِ زعمِ السائل - كذبةٌ صنَعَتْها الثقافةُ الذكوريَّةُ؛ لتَسمَحَ بالتعدُّدِ للرجُلِ فقطْ.

مختصَرُ الإجابة:

تعدُّدُ الأزواجِ هو - في حقيقتِهِ - يشتمِلُ على جميعِ المفاسدِ التي يشتمِلُ عليها الزِّنى؛ مِن اختلاطِ الأنساب، وانتشارِ الأمراض، وإفسادِ المرأةِ المَصُونة.

أما تعدُّدُ الزوجاتِ، فهو يشتمِلُ على مصالحَ أباح اللهُ تعالى تعدُّدَ الزوجاتِ مِن أجلِها؛ كإعالةِ النساءِ اللواتي لا مُعِيلَ لهُنَّ، وحلِّ مشكِلةِ عُقْمِ الزوجةِ لمَن يريدُ الإنجابَ، وغيرِ ذلك.

ومعرفةُ جميعِ الأصنافِ والأجسامِ والألوانِ، ليست غايةً للنكاح، ولا لتعدُّدِ الزوجات، وما أكثرَ ما يفسُدُ الزواجُ إذا كان بهذا الهدَفِ؛ وإنما يكونُ مِثلُ هذا الهدفِ غايةً للعَلاقةِ بين الرجُلِ والمرأةِ في النظرةِ الإباحيَّةِ للعَلاقةِ بين الرجُلِ والمرأة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن القولَ بعدمِ مناسَبةِ التعدُّدِ لطبيعةِ المرأةِ، أمرٌ لا يَرجِعُ لحقيقةٍ ثابتةٍ، وإنما ذلك - بحسَبِ زعمِ السائل - كذبةٌ صنَعَتْها الثقافةُ الذكوريَّةُ؛ لتَسمَحَ بالتعدُّدِ للرجُلِ فقطْ.

مختصَرُ الإجابة:

تعدُّدُ الأزواجِ هو - في حقيقتِهِ - يشتمِلُ على جميعِ المفاسدِ التي يشتمِلُ عليها الزِّنى؛ مِن اختلاطِ الأنساب، وانتشارِ الأمراض، وإفسادِ المرأةِ المَصُونة.

أما تعدُّدُ الزوجاتِ، فهو يشتمِلُ على مصالحَ أباح اللهُ تعالى تعدُّدَ الزوجاتِ مِن أجلِها؛ كإعالةِ النساءِ اللواتي لا مُعِيلَ لهُنَّ، وحلِّ مشكِلةِ عُقْمِ الزوجةِ لمَن يريدُ الإنجابَ، وغيرِ ذلك.

ومعرفةُ جميعِ الأصنافِ والأجسامِ والألوانِ، ليست غايةً للنكاح، ولا لتعدُّدِ الزوجات، وما أكثرَ ما يفسُدُ الزواجُ إذا كان بهذا الهدَفِ؛ وإنما يكونُ مِثلُ هذا الهدفِ غايةً للعَلاقةِ بين الرجُلِ والمرأةِ في النظرةِ الإباحيَّةِ للعَلاقةِ بين الرجُلِ والمرأة.

الجواب التفصيلي

مَن قال: «إن المرأةَ بطبيعةِ تكوينِها لا تَرغَبُ بتعدُّدِ الأزواج؟!»؛ كلُّ البشَرِ (رجالًا ونساءً) إذا كانوا أحرارًا، يَمِيلون للتعدُّد، ويَرغَبون بمعرفةِ كلِّ الأصنافِ والأحجامِ والألوان، وعندما يلتزِمون لشريكِ حياةٍ، فذلك التزامٌ طَوْعيٌّ، ويُفترَضُ أن يكونَ مِن الطرَفَيْن.