-
الزعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي ولم يترك للمسلمين قرآنًا مدوَّنًا؛ فحرَّفه الصحابة أثناء جمعه ونسخه
مضمون الشبهة: يزعم بعض المشككين أن القرآن الكريم لم يجمع في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن الصحابة - رضي الله عنهم - هم الذين قاموا بجمعه وترتيبه نصه وتوحيده في كتاب واحد، وقد حرفوه فأسقطوا كثيرا من آياته وسوره، ويستدلون على هذا بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - توفي ولم يكن هناك قرآن مدون في أيدى المسلمين. ويرمون من وراء ذلك إلى وصم القرآن بشيء من التحريف أو التصحيف أو التزييف أو النقص أو الزيادة أثناء جمعه؛ بغية الطعن في سلامته والتشكيك في تمامه.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى أن القرآن الكريم جمع بسبب ما أصابه من تحريف
مضمون الشبهة: يزعم بعض المتقولين أن القرآن الكريم أصابه من التحريف، والتبديل، والتغيير؛ ما دفع المسلمين إلى محاولة جمعه وترتيبه، وتوحيد نصه في كتاب واحد ويرمون من وراء ذلك إلى وصم القرآن بالتزييف والتحريف.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
توهم وقوع الخطأ من بعض كتبة الوحي
مضمون الشبهة: يتوهم بعض المتقولين أن كتاب القرآن قد تصرفوا في المصحف، واختاروا ما شاءوا في كتابة القرآن؛ ويستدلون على زعمهم بما ورد عن خارجة بن زيد أنه قال: قالوا لزيد: يا أبا سعيد، أوهمت؟ إنما هي ثمانية أزواج من الضأن اثنين اثنين، ومن المعز اثنين اثنين، ومن الإبل اثنين اثنين، ومن البقر اثنين اثنين، فقال: لا، إن الله - سبحانه وتعالى - يقول: (فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (39)) (القيامة) فهما زوجان كل واحد منهما زوج: الذكر زوج، والأنثى زوج؛ ظانين أن هذا تدخل اجتهادي مخطئ من زيد في كتابة القرآن وتدوينه.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن ترتيب آيات القرآن وسوره من وضع الصحابة
مضمون الشبهة: يدعي بعض المغرضين أن ما عليه القرآن الكريم من ترتيب الآيات داخل السور، وكذلك ترتيب السور في المصحف كان من صنع الصحابة، دون مراعاة لأية ضوابط أو حدود زمانية أو مكانية. ويتساءلون: ألا يمكننا القول بأننا نقرأ القرآن بتنظيم معكوس؟ ويرمون من وراء ذلك إلى النيل من سلامة القرآن الكريم بالطعن في ترتيب آياته وسوره.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى احتمال وقوع الخطأ في القرآن في أثناء ضبطه بالشكل والنقط
مضمون الشبهة: يشكك بعض المدعين في سلامة القرآن الكريم وحفظه من التحريف والتبديل والتغيير، ويستدلون على هذا باحتمالية وقوع الخطأ فيه أثناء ضبطه بالشكل والنقط ( [1])، لا سيما أن المصحف العثماني لم يكن منقوطا ولا مضبوطا بالشكل، والنقطة في الكتابة العربية ربما تقلب المعنى رأسا على عقب. ويتساءلون: ما الضمان على مطابقة القرآن الحالي للقرآن المنزل؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن القرآن الكريم أصابه اللحن بشهادة عثمان بن عفان رضي الله عنه
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن بالقرآن الكريم لحنا؛ مستدلين على ذلك بما جاء عن عثمان بن عفان - لما عرضت عليه المصاحف - أنه قال: " إن فيها لحنا، لا تغيروها، فإن العرب ستغيرها وستعربها، ويتساءلون: إذا كان عثمان نفسه يعترف بوقوع اللحن، فكيف يكون مصحفه موضع ثقة وإجماع من الصحابة والمسلمين من بعدهم؟! وذلك بغية تشكيك المسلمين في القرآن الذي بين أيديهم، وهز ثقتهم في التسليم بسلامته.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حذف بعض سور القرآن أثناء جمعه
مضمون الشبهة: يدعي بعض المشككين أن القرآن الكريم قد وقع فيه شيء من التحريف بالحذف، ويستدلون على ذلك بأن عثمان حذف منه بعض السور الموجودة في مصحفي "على"و "أبي" مثل الولاية والحفد والنورين، ويتساءلون: كيف يثق المسلمون فيما بين أيديهم من القرآن بعد ذلك ويزعمون أنه مصون عن التحريف؟ ويرمون من وراء ذلك إلى التشكيك في صون الله للقرآن ووعده بحفظه.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
الزعم أن مصحف عثمان - رضي الله عنه - يتعارض مع مصحف ابن مسعود - رضي الله عنه -
مضمون الشبهة: يزعم بعض المتقولين أن ابن مسعود - رضي الله عنه - لم يكن يعتبر نسخة عثمان - رضي الله عنه - صحيحة، ولهذا رفض أن يسلمه نسخته ليحرقها، كما أنه أمر أهل العراق أن يحتفظوا بنسخهم ولا يسلموها لعمال عثمان - رضي الله عنه، وأنه حذف السورة الأولى (الفاتحة) والسورتين الأخيرتين (المعوذتين) من نسخته، بحجة أنها ليست من القرآن. ويرمون من وراء ذلك إلى التشكيك في تواتر القرآن والطعن في سلامة تلاوته وتمام سوره.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
الزعم أن عثمان - رضي الله عنه - أهان القرآن وأضر بالمسلمين حين جمعهم على مصحف واحد
مضمون الشبهة:يزعم بعض المتقولين أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - انفرد بقرار النسخ وحده دون المسلمين، ويدعون أنه لم يكن هناك ما يستدعي هذا النسخ - بعد جمع أبي بكر - رضي الله عنه - الأول - إلا حاجة في نفس عثمان - رضي الله عنه - قضاها، ويتهمونه أنه - رضي الله عنه - ارتكب - في سبيل رغبته تلك - خطأين: الأول: أنه أهان القرآن حين أحرق المصاحف، والقرآن وحي إلهي، فكيف يجرؤ على إحراقه؟الثاني: أنه أضر بالمسلمين حين جمعهم على مصحف واحد، جعله على لغة قريش.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن السيدة عائشة خطأت كتاب القرآن في بعض الآيات
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتقولين أن بعض كتاب الوحي أثبتوا في المصحف - على سبيل الخطأ - ما خالف قواعد اللغة، ويستدلون على ذلك بأن السيدة عائشة حينما سئلت عن قوله - سبحانه وتعالى: (قالوا إن هذان لساحران) (طه: 63)، وعن قوله - سبحانه وتعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى) (المائدة: 69)، وعن قوله - سبحانه وتعالى: (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) (النساء:162) قالت: هذا خطأ من الكاتب.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى شهادة بعض الصحابة بوقوع التحريف في القرآن
مضمون الشبهة: يدعي بعض المغالطين أن القرآن قد تعرض لشيء من التحريف بالحذف، مستدلين على ذلك بحديث عائشة - رضي الله عنها - «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخت بخمس معلومات، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهن مما يقرأ من القرآن»، ويتساءلون: أين هذه الآيات؟ كذلك أين آية الرجم؟ [1] ويدعون أن سورة الأحزاب كانت تقرأ في زمن النبي مائتي آية، فلما كتب عثمان المصحف، لم يقر منها إلا ما هو الآن "سبع وسبعون آية". قائلين: أن في هذا دليلا على تحريف عثمان للمصحف.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
استنكار وجود بعض الآيات المكية في السور المدنية والعكس
مضمون الشبهة: يستنكر بعض المشككين وجود سور مكية تحوي عددا من الآيات المدنية، وأخرى مدنية تشتمل على آيات مكية، زاعمين أن هذا دليل على تحريف القرآن وعدم وحدته. وذلك بقصد وصمه بالتداخل والاضطراب غير المنطقي، منطلقين من هذا إلى القول بتأليفه.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ أن القرآنَ لم يُدوَّنْ أو يُجمَعْ كلُّه في عهدِ النبيِّ ﷺ
لم يُجمَعِ القرآنُ كتابةً في عهدِ النبيِّ، وقد وقَعَ التحريفُ والتبديلُ حين جمَعَهُ الصحابةُ؛ والدليلُ اختلافُهم في بعضِ الآيات.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ أن نقلَ الصحابةِ للقرآنِ نقلٌ آحاديٌّ لا متواتِرٌ
جاءت رواياتٌ تدُلُّ أن القرآنَ الكريمَ أُخِذَ عن عددٍ قليلٍ مِن الصحابةِ لا يتجاوَزُ أصابعَ اليد؛ وهذا يُبطِلُ دعوى تواتُرِه. كما في «الصحيحَيْن»، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: «جمَعَ القرآنَ على عهدِ النبيِّ ^ أربعةٌ، كلُّهم مِن الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومعاذُ بنُ جبَلٍ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زيدٍ».
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ نِسْيانِ الرسولِ ﷺ لبعضِ الآيات
في الآيةِ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] ولكنْ جاء في روايةٍ أن الرسولَ ﷺ سَمِعَ صحابيًّا يَقرَأُ آيةً ليلًا، فقال: «يَرْحَمُهُ اللهُ؛ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا»؛ رواه البخاري (5042). فهذا دليلٌ على نِسْيانِ الرسولِ ﷺ لبعضِ الآيات، ومِن ثَمَّ فإن القرآنَ الذي بين أيدينا يكونُ ناقصًا.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى خطأِ مَن كانوا يكتُبون الوحيَ
أَلَا يُمكِنُ أن يكونَ كَتَبةُ الوحيِ قد أخطَؤُوا في بعضِ نصوصِ القرآنِ، مع العلمِ أن النبيَّ لم يكن يَقرَأُ أو يكتُبُ؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ أن بعضَ الآياتِ مِن قولِ الصحابة
في التاريخِ: أن بعضَ الصحابةِ قالوا آياتٍ، أو أكمَلُوها، فكُتِبَتْ كما قالوا؛ وهذا يدُلُّ على إمكانيَّةِ إتيانِ البشَرِ بمِثلِ القرآن
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ أن الصحابةَ قالوا بوجودِ نقصٍ في القرآنِ؛ كآيةِ الرجمِ، وآيةِ الرَّضاع
هناك مَن يَدَّعي أن الصحابةَ أكَّدوا وجودَ نقصٍ في القرآن، ومنها آيةُ الرجمِ التي أشار إليها عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه وليست في القرآنِ الكريم، وآيةُ الرَّضاعِ التي أشارت إليها عائشةُ رضيَ الله عنها
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ أن جمعَ القرآنِ تَمَّ بعد تحريفِه
لو لم يكن قد تَمَّ تحريفُ القرآن، لَمَا تداعى الصحابةُ لجمعِهِ وكتابتِهِ، واعتمادِ نُسْخةٍ منه.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ حذفِ بعضِ آياتِ القرآن
ورَدَتْ رواياتٌ تُفيدُ حذفَ عثمانَ بنِ عفَّانَ لآياتٍ مِن القرآن؛ فكيف نَثِقُ في حفظِ القرآن؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة: