نص السؤال

دعوى خطأِ مَن كانوا يكتُبون الوحيَ

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

القرآنُ كلامُ اللهِ تعالى.

الصحابة.

عدالةُ الصحابة.

حِفْظُ الصحابةِ للقرآن.


الجواب التفصيلي

أَلَا يُمكِنُ أن يكونَ كَتَبةُ الوحيِ قد أخطَؤُوا في بعضِ نصوصِ القرآنِ، مع العلمِ أن النبيَّ لم يكن يَقرَأُ أو يكتُبُ؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يتضمَّنُ السؤالُ البحثَ عن توهُّمِ خطأِ كَتَبةِ الوحيِ مِن الصحابةِ في كتابةِ القرآنِ، كما أملاهُ عليهم رسولُ اللهِ ﷺ، ومدى تأثيرِ ذلك على الوعدِ بحفظِ القرآنِ وصَوْنِه.

مختصَرُ الإجابة:

تَمَّ جمعُ القرآنِ بإشرافِ أبي بكرٍ وعُمَرَ وأكابرِ الصحابة، وكان ذلك مَنقَبةً خالدةً، لا يزالُ التاريخُ يذكُرُها بالجميلِ لأبي بكرٍ في الإشراف، ولِعُمَرَ في الاقتراح، ولزيدٍ في التنفيذ، وللصحابةِ في المعاوَنةِ والإقرار.

وإن احتماليَّةَ خطأِ كَتَبةِ الوحيِ بين يدَيِ النبيِّ ﷺ غيرُ واردةٍ؛ لعِدَّةِ أسبابٍ، منها:

1- كُتِبَ الوحيُ بواسطةِ جمعٍ مِن الصحابة؛ لذلك ليس مِن المنطقيِّ أن يُخطِئَ أحدُهم، ولا يَتِمَّ الاعتراضُ عليه مِن البقيَّة.

2- تدوينُ وتناقُلُ القرآنِ كان الاعتمادُ فيه على المحفوظِ في الصدورِ - وليس الكتابةَ فقطْ - ولكثرةِ الحُفَّاظِ يُمكِنُ القولُ باستحالةِ أن يَخفَى أيُّ خطأٍ في التدوين.

3- تدوينُ القرآنِ وترتيبُهُ وضبطُ آياتِهِ، كان معروفًا مستفيضًا بين الصحابةِ حفظًا وكتابةً، وكان محكَمًا، وكذلك جمعُهُ ونسخُهُ؛ وذلك يَجعَلُ حدوثَ التوهُّمِ مِن المُحال.



مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يتضمَّنُ السؤالُ البحثَ عن توهُّمِ خطأِ كَتَبةِ الوحيِ مِن الصحابةِ في كتابةِ القرآنِ، كما أملاهُ عليهم رسولُ اللهِ ﷺ، ومدى تأثيرِ ذلك على الوعدِ بحفظِ القرآنِ وصَوْنِه.

مختصَرُ الإجابة:

تَمَّ جمعُ القرآنِ بإشرافِ أبي بكرٍ وعُمَرَ وأكابرِ الصحابة، وكان ذلك مَنقَبةً خالدةً، لا يزالُ التاريخُ يذكُرُها بالجميلِ لأبي بكرٍ في الإشراف، ولِعُمَرَ في الاقتراح، ولزيدٍ في التنفيذ، وللصحابةِ في المعاوَنةِ والإقرار.

وإن احتماليَّةَ خطأِ كَتَبةِ الوحيِ بين يدَيِ النبيِّ ﷺ غيرُ واردةٍ؛ لعِدَّةِ أسبابٍ، منها:

1- كُتِبَ الوحيُ بواسطةِ جمعٍ مِن الصحابة؛ لذلك ليس مِن المنطقيِّ أن يُخطِئَ أحدُهم، ولا يَتِمَّ الاعتراضُ عليه مِن البقيَّة.

2- تدوينُ وتناقُلُ القرآنِ كان الاعتمادُ فيه على المحفوظِ في الصدورِ - وليس الكتابةَ فقطْ - ولكثرةِ الحُفَّاظِ يُمكِنُ القولُ باستحالةِ أن يَخفَى أيُّ خطأٍ في التدوين.

3- تدوينُ القرآنِ وترتيبُهُ وضبطُ آياتِهِ، كان معروفًا مستفيضًا بين الصحابةِ حفظًا وكتابةً، وكان محكَمًا، وكذلك جمعُهُ ونسخُهُ؛ وذلك يَجعَلُ حدوثَ التوهُّمِ مِن المُحال.



الجواب التفصيلي

أَلَا يُمكِنُ أن يكونَ كَتَبةُ الوحيِ قد أخطَؤُوا في بعضِ نصوصِ القرآنِ، مع العلمِ أن النبيَّ لم يكن يَقرَأُ أو يكتُبُ؟