عبارات مشابهة للسؤال
جمعُ القرآن.
تدوينُ القرآن.
الجواب التفصيلي
لو لم يكن قد تَمَّ تحريفُ القرآن، لَمَا تداعى الصحابةُ لجمعِهِ وكتابتِهِ، واعتمادِ نُسْخةٍ منه.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول دعوى أن الصحابةَ إنما تَدَاعَوْا لجمعِ القرآنِ وكتابتِهِ واعتمادِ نسخةٍ منه؛ بسببِ أنه قد حُرِّفَ، وإلا لما احتاجوا لذلك.
مختصَرُ الإجابة:
لم يقَعْ تحريفٌ للقرآنِ الكريمِ قبل جمعِهِ، ولم يكن الداعي لجمعِهِ هو التحريفَ؛ وبيانُ ذلك مِن وجوهٍ:
1- ثبَتَ جمعُ القرآنِ الكريمِ حفظًا وكتابةً على عهدِ النبيِّ ﷺ؛ وكان هذا الجمعُ مفرَّقًا، لا في مصحفٍ واحدٍ؛ فكان التواتُرُ حِينَها إنما هو في الحفظِ، لا في الكتابة.
2- بعد موتِ النبيِّ ﷺ، وبعد استشهادِ الكثيرِ مِن الصحابةِ مِن حُفَّاظِ القرآنِ في موقعةِ اليَمَامةِ، قرَّر أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ جمعَ القرآنِ خشيةَ تحريفِه؛ فجمَعهُ في صُحُفٍ، ولم يَجمَعْ عليه المسلِمين؛ فهذا هو الجمعُ الأوَّلُ، وكان التواتُرُ أيضًا في الحفظِ، لا في الكتابة.
3- الجمعُ الثاني الذي كان على عهدِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنه، كان توحيدًا لمصاحفِ المسلِمين، ولجمعِهم على مُصحَفٍ إمامٍ؛ خوفًا مِن الفتنةِ بين المسلِمين، ومِن ذلك الوقتِ تواتَرَ نقلُ القرآنِ حفظًا وكتابةً.
وعلى ذلك: فجمعُ القرآنِ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ في عهدِ أبي بكرٍ، إنما حصَلَ دفعًا للتحريف، وليس بسببِ التحريف؛ وخاصَّةً بعد استشهادِ الكثيرِ مِن حفَظةِ القرآنِ مِن الصحابةِ في موقعةِ اليَمَامةِ، وكان في صُحُفٍ، لا في مُصحَفٍ. وأما جَمْعُهُ في عهدِ عثمانَ، فكان بعد اتِّساعِ رُقْعةِ بلادِ الإسلامِ، وتفرُّقِ الصحابةِ في أرجاءِ البلادِ الإسلاميَّةِ، وظهورِ اختلافِهم في قراءةِ القرآن؛ ولذلك جاء الجمعُ العثمانيُّ توحيدًا لمصاحفِ المسلِمين، ولجمعِهم على مُصحَفٍ إمامٍ؛ خوفًا مِن الفتنةِ بين المسلِمين؛ كما تقدَّم.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول دعوى أن الصحابةَ إنما تَدَاعَوْا لجمعِ القرآنِ وكتابتِهِ واعتمادِ نسخةٍ منه؛ بسببِ أنه قد حُرِّفَ، وإلا لما احتاجوا لذلك.
مختصَرُ الإجابة:
لم يقَعْ تحريفٌ للقرآنِ الكريمِ قبل جمعِهِ، ولم يكن الداعي لجمعِهِ هو التحريفَ؛ وبيانُ ذلك مِن وجوهٍ:
1- ثبَتَ جمعُ القرآنِ الكريمِ حفظًا وكتابةً على عهدِ النبيِّ ﷺ؛ وكان هذا الجمعُ مفرَّقًا، لا في مصحفٍ واحدٍ؛ فكان التواتُرُ حِينَها إنما هو في الحفظِ، لا في الكتابة.
2- بعد موتِ النبيِّ ﷺ، وبعد استشهادِ الكثيرِ مِن الصحابةِ مِن حُفَّاظِ القرآنِ في موقعةِ اليَمَامةِ، قرَّر أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ جمعَ القرآنِ خشيةَ تحريفِه؛ فجمَعهُ في صُحُفٍ، ولم يَجمَعْ عليه المسلِمين؛ فهذا هو الجمعُ الأوَّلُ، وكان التواتُرُ أيضًا في الحفظِ، لا في الكتابة.
3- الجمعُ الثاني الذي كان على عهدِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنه، كان توحيدًا لمصاحفِ المسلِمين، ولجمعِهم على مُصحَفٍ إمامٍ؛ خوفًا مِن الفتنةِ بين المسلِمين، ومِن ذلك الوقتِ تواتَرَ نقلُ القرآنِ حفظًا وكتابةً.
وعلى ذلك: فجمعُ القرآنِ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ في عهدِ أبي بكرٍ، إنما حصَلَ دفعًا للتحريف، وليس بسببِ التحريف؛ وخاصَّةً بعد استشهادِ الكثيرِ مِن حفَظةِ القرآنِ مِن الصحابةِ في موقعةِ اليَمَامةِ، وكان في صُحُفٍ، لا في مُصحَفٍ. وأما جَمْعُهُ في عهدِ عثمانَ، فكان بعد اتِّساعِ رُقْعةِ بلادِ الإسلامِ، وتفرُّقِ الصحابةِ في أرجاءِ البلادِ الإسلاميَّةِ، وظهورِ اختلافِهم في قراءةِ القرآن؛ ولذلك جاء الجمعُ العثمانيُّ توحيدًا لمصاحفِ المسلِمين، ولجمعِهم على مُصحَفٍ إمامٍ؛ خوفًا مِن الفتنةِ بين المسلِمين؛ كما تقدَّم.
الجواب التفصيلي
لو لم يكن قد تَمَّ تحريفُ القرآن، لَمَا تداعى الصحابةُ لجمعِهِ وكتابتِهِ، واعتمادِ نُسْخةٍ منه.