نص السؤال

ادِّعاءُ أن القرآنَ لم يُدوَّنْ أو يُجمَعْ كلُّه في عهدِ النبيِّ ﷺ

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

جمعُ القرآن.

تدوينُ القرآنِ الكريم.

الجواب التفصيلي

لم يُجمَعِ القرآنُ كتابةً في عهدِ النبيِّ، وقد وقَعَ التحريفُ والتبديلُ حين جمَعَهُ الصحابةُ؛ والدليلُ اختلافُهم في بعضِ الآيات.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

عن تدوينِ القرآنِ وجَمْعِهِ، هل تَمَّ كلُّ ذلك في عهدِ النبيِّ ﷺ، فإذا لم يحصُلْ، كان هذا دليلًا على إمكانيَّةِ وقوعِ التحريفِ فيه.

مختصَرُ الإجابة:

حَفِظَ اللهُ سبحانه كتابَهُ الكريمَ؛ وهذا هو الضمانُ الأوَّلُ والأقوَى، وعدَمُ جمعِ القرآنِ في مصحَفٍ واحدٍ في عهدِ النبيِّ كان لعدمِ اكتمالِهِ بعدُ آنَذاكَ.

وقد كُتِبَ القرآنُ الكريمُ ثلاثَ مرَّاتٍ:

مرَّةً: في حياةِ النبيِّ ﷺ في صُحُفٍ ورِقَاعٍ، مرتَّبةً آياتُهُ كما هي الآنَ، إلا أنه لم يكن في مُصحَفٍ واحدٍ؛ لأنه لم يكنِ اكتمَلَ بعدُ إلى قربِ وفاتِهِ ﷺ، ولم يكن المسلِمون يحتاجون لجمعِهِ والنبيُّ ﷺ بين ظَهْرَانَيْهِم، وكان الكثيرُ مِن الصحابةِ يَحفَظونه في صدورِهم.

وثانيةً: في عهدِ أبي بكرٍرضي الله عنه.

وثالثةً: في عهدِ عثمانَ رضي الله عنه.

وقد تَمَّ جمعُ القرآنِ الكريمِ في مصحَفٍ واحدٍ في عهدِ عثمانَ وَفْقَ منهجٍ علميٍّ محكَمٍ كان غايةً في الدِّقَّة، ووَفْقَ ضوابطَ بالغةِ الإتقانِ يلُفُّها الحِرْصُ مِن كلِّ جانبٍ؛ بحيثُ لم يَقبَلِ الصحابةُ غيرَ قطعيِّ الثبوتِ، ويأبى عليهم دِينُهم وعقلُهم أن يُثبِتوا ما ليس بقطعيّ. وكان مِن نتيجةِ ذلك الجُهْدِ العظيمِ: أن القرآنَ الذي نَقرَؤُهُ اليومَ هو القرآنُ نفسُهُ الذي نزَلَ على الرسولِ ﷺ، ولم يتغيَّرْ حرفٌ واحدٌ فيه؛ وذلك بشهادةِ الكثيرِ مِن أهلِ الغربِ أنفُسِهم مِن أصحابِ الدراساتِ الدينيَّةِ المقارِنة؛ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.


خاتمة الجواب

وختامًا:

لا يُمكِنُ التشكيكُ في طُرُقِ جمعِ القرآنِ وتدوينِه؛ فقد كانت وَفْقَ أدقِّ ضوابطِ معاييرِ التوثيق؛ فالواجبُ - بعد ذلك - هو تأمُّلُ مقاصدِ القرآنِ ومعانيه، والنَّهَلُ مِن مَعِينِهِ الصافي في شتَّى العلوم.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

عن تدوينِ القرآنِ وجَمْعِهِ، هل تَمَّ كلُّ ذلك في عهدِ النبيِّ ﷺ، فإذا لم يحصُلْ، كان هذا دليلًا على إمكانيَّةِ وقوعِ التحريفِ فيه.

مختصَرُ الإجابة:

حَفِظَ اللهُ سبحانه كتابَهُ الكريمَ؛ وهذا هو الضمانُ الأوَّلُ والأقوَى، وعدَمُ جمعِ القرآنِ في مصحَفٍ واحدٍ في عهدِ النبيِّ كان لعدمِ اكتمالِهِ بعدُ آنَذاكَ.

وقد كُتِبَ القرآنُ الكريمُ ثلاثَ مرَّاتٍ:

مرَّةً: في حياةِ النبيِّ ﷺ في صُحُفٍ ورِقَاعٍ، مرتَّبةً آياتُهُ كما هي الآنَ، إلا أنه لم يكن في مُصحَفٍ واحدٍ؛ لأنه لم يكنِ اكتمَلَ بعدُ إلى قربِ وفاتِهِ ﷺ، ولم يكن المسلِمون يحتاجون لجمعِهِ والنبيُّ ﷺ بين ظَهْرَانَيْهِم، وكان الكثيرُ مِن الصحابةِ يَحفَظونه في صدورِهم.

وثانيةً: في عهدِ أبي بكرٍرضي الله عنه.

وثالثةً: في عهدِ عثمانَ رضي الله عنه.

وقد تَمَّ جمعُ القرآنِ الكريمِ في مصحَفٍ واحدٍ في عهدِ عثمانَ وَفْقَ منهجٍ علميٍّ محكَمٍ كان غايةً في الدِّقَّة، ووَفْقَ ضوابطَ بالغةِ الإتقانِ يلُفُّها الحِرْصُ مِن كلِّ جانبٍ؛ بحيثُ لم يَقبَلِ الصحابةُ غيرَ قطعيِّ الثبوتِ، ويأبى عليهم دِينُهم وعقلُهم أن يُثبِتوا ما ليس بقطعيّ. وكان مِن نتيجةِ ذلك الجُهْدِ العظيمِ: أن القرآنَ الذي نَقرَؤُهُ اليومَ هو القرآنُ نفسُهُ الذي نزَلَ على الرسولِ ﷺ، ولم يتغيَّرْ حرفٌ واحدٌ فيه؛ وذلك بشهادةِ الكثيرِ مِن أهلِ الغربِ أنفُسِهم مِن أصحابِ الدراساتِ الدينيَّةِ المقارِنة؛ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.


الجواب التفصيلي

لم يُجمَعِ القرآنُ كتابةً في عهدِ النبيِّ، وقد وقَعَ التحريفُ والتبديلُ حين جمَعَهُ الصحابةُ؛ والدليلُ اختلافُهم في بعضِ الآيات.

خاتمة الجواب

وختامًا:

لا يُمكِنُ التشكيكُ في طُرُقِ جمعِ القرآنِ وتدوينِه؛ فقد كانت وَفْقَ أدقِّ ضوابطِ معاييرِ التوثيق؛ فالواجبُ - بعد ذلك - هو تأمُّلُ مقاصدِ القرآنِ ومعانيه، والنَّهَلُ مِن مَعِينِهِ الصافي في شتَّى العلوم.