نص السؤال

ادِّعاءُ أن نقلَ الصحابةِ للقرآنِ نقلٌ آحاديٌّ لا متواتِرٌ

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل ثبَتَ أن القرآنَ متواتِرٌ؟

كم عدَدُ الصحابةِ الذين نقَلوا القرآن؟

الجواب التفصيلي

جاءت رواياتٌ تدُلُّ أن القرآنَ الكريمَ أُخِذَ عن عددٍ قليلٍ مِن الصحابةِ لا يتجاوَزُ أصابعَ اليد؛ وهذا يُبطِلُ دعوى تواتُرِه. كما في «الصحيحَيْن»، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: «جمَعَ القرآنَ على عهدِ النبيِّ ^ أربعةٌ، كلُّهم مِن الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومعاذُ بنُ جبَلٍ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زيدٍ».

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يدورُ السؤالُ حول نقلِ الصحابةِ للقرآنِ الكريمِ، وهل تحقَّق وَفْقَ شروطِ التواتُر؛ لوجودِ مرويَّاتٍ حدَّدت أعدادًا محدودةً مِن الصحابةِ يُؤخَذُ عنهم القرآن؟

مختصَرُ الإجابة:

1- الرواياتُ التي تحصُرُ أخذَ القرآنِ أو حِفظَهُ بعددٍ محدَّدٍ مِن الصحابةِ، ليس فيها معنى الحصرِ الذي يرادُ نفيُ ما سواه؛ فهي تُفهَمُ بالرواياتِ الأخرى الصحيحةِ الدالَّةِ على أن عددَهم كثيرٌ.

وأما رواياتُ حصرِ حَفَظةِ القرآنِ بعددٍ محدَّدٍ، فلها وجوهٌ تُفهَمُ مِن السياقِ ومِن النصوصِ الأخرى؛ كأن يكونَ المقصودُ التمثيلَ لا الحصرَ، أو ذِكرَ المتقدِّمين مِن حَفَظةِ القرآنِ، أو ذِكرَ مَن جمَعَ القرآنَ مكتوبًا لنفسِهِ، أو مَن جمَعَهُ على الوجوهِ والأحرُفِ المختلِفة.

2- واقعُ الصحابةِ في حرصِهم الشديدِ على حفظِ كتابِ اللهِ سبحانه في الصدورِ والسطور، واهتمامِهم به، وتنافُسِهم فيه، ونقلِ بعضِهم عن بعضٍ، بل ارتبَطتْ حياتُهم كلُّها في ليلِهم ونهارِهم بآياتِ القرآنِ رِباطًا وثيقًا -: يُبطِلُ هذه الدعوى.


مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يدورُ السؤالُ حول نقلِ الصحابةِ للقرآنِ الكريمِ، وهل تحقَّق وَفْقَ شروطِ التواتُر؛ لوجودِ مرويَّاتٍ حدَّدت أعدادًا محدودةً مِن الصحابةِ يُؤخَذُ عنهم القرآن؟

مختصَرُ الإجابة:

1- الرواياتُ التي تحصُرُ أخذَ القرآنِ أو حِفظَهُ بعددٍ محدَّدٍ مِن الصحابةِ، ليس فيها معنى الحصرِ الذي يرادُ نفيُ ما سواه؛ فهي تُفهَمُ بالرواياتِ الأخرى الصحيحةِ الدالَّةِ على أن عددَهم كثيرٌ.

وأما رواياتُ حصرِ حَفَظةِ القرآنِ بعددٍ محدَّدٍ، فلها وجوهٌ تُفهَمُ مِن السياقِ ومِن النصوصِ الأخرى؛ كأن يكونَ المقصودُ التمثيلَ لا الحصرَ، أو ذِكرَ المتقدِّمين مِن حَفَظةِ القرآنِ، أو ذِكرَ مَن جمَعَ القرآنَ مكتوبًا لنفسِهِ، أو مَن جمَعَهُ على الوجوهِ والأحرُفِ المختلِفة.

2- واقعُ الصحابةِ في حرصِهم الشديدِ على حفظِ كتابِ اللهِ سبحانه في الصدورِ والسطور، واهتمامِهم به، وتنافُسِهم فيه، ونقلِ بعضِهم عن بعضٍ، بل ارتبَطتْ حياتُهم كلُّها في ليلِهم ونهارِهم بآياتِ القرآنِ رِباطًا وثيقًا -: يُبطِلُ هذه الدعوى.


الجواب التفصيلي

جاءت رواياتٌ تدُلُّ أن القرآنَ الكريمَ أُخِذَ عن عددٍ قليلٍ مِن الصحابةِ لا يتجاوَزُ أصابعَ اليد؛ وهذا يُبطِلُ دعوى تواتُرِه. كما في «الصحيحَيْن»، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: «جمَعَ القرآنَ على عهدِ النبيِّ ^ أربعةٌ، كلُّهم مِن الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومعاذُ بنُ جبَلٍ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زيدٍ».