عبارات مشابهة للسؤال
القرآنُ كلامُ اللهِ تعالى.
الصحابة.
موافَقةُ القرآنِ للصحابة
الجواب التفصيلي
في التاريخِ: أن بعضَ الصحابةِ قالوا آياتٍ، أو أكمَلُوها، فكُتِبَتْ كما قالوا؛ وهذا يدُلُّ على إمكانيَّةِ إتيانِ البشَرِ بمِثلِ القرآن
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يَبحَثُ السؤالُ حولَ ورودِ رواياتٍ تاريخيَّةٍ لموافَقةِ القرآنِ الكريمِ لبعضِ مَقُولاتِ الصحابة؛ فما مَدَى صحَّةِ ذلك مِن جهةٍ، ومدى دَلَالتِهِ مِن جهةٍ أخرى؟
مختصَرُ الإجابة:
موافَقةُ القرآنِ لبعضِ ما تكلَّم به بعضُ الناسِ مِن الكلماتِ، أو حتى الجُمَلِ، تحتاجُ أوَّلًا: إلى إثباتِ وقوعِها، وهل كان القرآنُ سابقًا لقولِ الصحابيِّ أو لاحقًا له، وثانيًا: إلى إثباتِ كونِها تشكِّلُ تشكيكًا في صحَّةِ القرآنِ الكريم، ومع ذلك: فلا يعني ذلك بحالٍ أن يُنسَبَ القرآنُ لذلك الشخص؛ وعلى هذا: فجوابُ هذه الدعوى مِن وجوه:
أوَّلًا: لابدَّ مِن التحقُّقِ مِن صحَّةِ تلك الحوادثِ، وكونِهم سبَقوا بتلك الكلمات؛ فإن ما ثبَتَ مِن ذلك، لا يشكِّكُ في منزلةِ القرآنِ؛ فالمنقولُ يسيرٌ جدًّا، وهو لا يستوفي شيئًا ذا بالٍ وقَعَ فيه التحدِّي.
ثانيًا: القرآنُ عربيٌّ، وهو يختارُ مِن كلامِ العرَبِ ما وافَقَ الكمالَ، وتضمينُ كلامِ الآخَرينَ لا يَنْفي نسبةَ الكلامِ للمضمِّن، ولا يَعْني أن كلامَهم قرآنٌ، أو أن القرآنَ احتاج إليه. ثالثًا: في بعضِ هذه الرواياتِ اختلافٌ واضحٌ بين المنقولِ عن الصحابةِ، وبين صيغةِ الآيةِ التي جاءت
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يَبحَثُ السؤالُ حولَ ورودِ رواياتٍ تاريخيَّةٍ لموافَقةِ القرآنِ الكريمِ لبعضِ مَقُولاتِ الصحابة؛ فما مَدَى صحَّةِ ذلك مِن جهةٍ، ومدى دَلَالتِهِ مِن جهةٍ أخرى؟
مختصَرُ الإجابة:
موافَقةُ القرآنِ لبعضِ ما تكلَّم به بعضُ الناسِ مِن الكلماتِ، أو حتى الجُمَلِ، تحتاجُ أوَّلًا: إلى إثباتِ وقوعِها، وهل كان القرآنُ سابقًا لقولِ الصحابيِّ أو لاحقًا له، وثانيًا: إلى إثباتِ كونِها تشكِّلُ تشكيكًا في صحَّةِ القرآنِ الكريم، ومع ذلك: فلا يعني ذلك بحالٍ أن يُنسَبَ القرآنُ لذلك الشخص؛ وعلى هذا: فجوابُ هذه الدعوى مِن وجوه:
أوَّلًا: لابدَّ مِن التحقُّقِ مِن صحَّةِ تلك الحوادثِ، وكونِهم سبَقوا بتلك الكلمات؛ فإن ما ثبَتَ مِن ذلك، لا يشكِّكُ في منزلةِ القرآنِ؛ فالمنقولُ يسيرٌ جدًّا، وهو لا يستوفي شيئًا ذا بالٍ وقَعَ فيه التحدِّي.
ثانيًا: القرآنُ عربيٌّ، وهو يختارُ مِن كلامِ العرَبِ ما وافَقَ الكمالَ، وتضمينُ كلامِ الآخَرينَ لا يَنْفي نسبةَ الكلامِ للمضمِّن، ولا يَعْني أن كلامَهم قرآنٌ، أو أن القرآنَ احتاج إليه. ثالثًا: في بعضِ هذه الرواياتِ اختلافٌ واضحٌ بين المنقولِ عن الصحابةِ، وبين صيغةِ الآيةِ التي جاءت
الجواب التفصيلي
في التاريخِ: أن بعضَ الصحابةِ قالوا آياتٍ، أو أكمَلُوها، فكُتِبَتْ كما قالوا؛ وهذا يدُلُّ على إمكانيَّةِ إتيانِ البشَرِ بمِثلِ القرآن