إن مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ رضيَ اللهُ عنه قد ارتكَبَ في زمنِ وِلايتِهِ جريمةً عظيمةً؛ وذلك بقتلِهِ لحُجْرِ بنِ عَدِيٍّ.
إن مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه لم يكن مِن عدولِ الصحابة؛ فقد كان يَبيعُ الأصنامَ، ويُحِلُّ الرِّبا؛ وهذا مُسقِطٌ لعدالتِه.
إذا كان الله رحيمًا، فلماذا يُوجِدُ كلَّ هذه الصُّوَرِ مِن الشرِّ؟
إذا كان اللهُ تعالى قدَّر كلَّ شيءٍ، فكيف نَفهَمُ أمرَ اللهِ تعالى للناسِ بالعبادة؟ وكيف نَفهَمُ محاسَبتَهُ لهم على أخطائِهم التي قدَّرها؟
ما الحكمةُ مِن وقوعِ المعصية؟
لماذا لا يُدخِلُ اللهُ خلقَهُ جميعًا الجنَّةَ؟