إننا نسلِّمُ بأن المعجِزاتِ موجودةٌ، وأن انخرامَ العاداتِ أمرٌ ممكِنٌ، غيرَ أن ذلك لا يَلزَمُ منه أن يكونَ الفاعلُ لها هو اللهَ تعالى؛ فقد تكونُ تلك المعجِزاتُ حادثةً بسببِ ما يميِّزُ...
إننا نسلِّمُ أن اللهَ تعالى هو المحدِثُ للمعجِزة، ولكنْ لا يَلزَمُ مِن ذلك أن يكونَ أحدَثَها تصديقًا للنبيِّ؛
فلا دليلَ على كونِ اللهِ إنما فعَلَ ذلك لأجلِ إثباتِ صدقِ النبيِّ، وتدعيمِ دَعْواه.
إن الإمامَ البخاريَّ رحمَهُ اللهُ تعالى روى في «صحيحِهِ» عن مبتدِعةٍ؛ مثلُ روايتِهِ عن عِمْرانَ بنِ حِطَّانَ، وهو مِن الخوارج؛ فكيف لنا أن نَقبَلَ بعد ذلك صحيحَه؟
يَنْفي بعضُهم وجودَ بِشاراتٍ عن النبيِّ محمَّدٍ ﷺ في كتبِ أهلِ الكتاب؛
فهل ثبَتَتْ فعلًا بِشاراتٌ في كتبِ أهلِ الكتابِ عن النبيِّ ﷺ، أو هي مجرَّدُ كلماتٍ محتمِلةٍ؟
إن الإلحادَ الجديدَ يقدِّمُ عددًا مِن الأسئلةِ التي يجادِلُ بها لنفيِ وجودِ الإلهِ؛ مِن ذلك السؤالُ عن الله؛ مَن خلَقَه؟ فما الجَوابُ في هذه الحالة؟
إنَّ كلَّ الرواياتِ والأحاديثِ - التي تنسُبُ معجِزاتٍ للنبيِّ ^ سوى القرآنِ - غيرُ صحيحة؛ لأن هذه الرواياتِ تناقِضُ النصوصَ القرآنيَّةَ الصريحةَ التي تنُصُّ على أن الآيةَ الوحيدةَ للنبيِّ ^...
إن الدارْوِينيَّةَ يتبنَّاها اليومَ أكابرُ العلماءِ في الغَرْبِ، كما أن عددًا مِن المفكِّرين المسلِمين قالوا بصحَّتِها؛ فما الإشكالُ فيها مِن وجهةِ نظرِ مَن يرفُضُها؟
إن اللهَ تعالى ذكَرَ في كتابِهِ اقتراحاتِ المشرِكين، ومنها:
{أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ} [الإسراء: 93]
؛
فالقولُ بأن النبيَّ ^ بعد أن تعجَّب مِن هذا الاقتراحِ يَرْقى في السماءِ -: يناقِضُ ا...
أَرغَبُ في دخولِ الإسلامِ بعدما وجَدتُّ أنه الدِّينُ الحقُّ الذي يتوافَقُ مع الفطرةِ، لكنَّ أهلي ومَعارِفي عندهم صورةٌ سيِّئةٌ، ومضلِّلةٌ عن الإسلام، وأَخْشى مِن تنمُّرِهم والسُّخرِيَةِ منِّي.