قام عثمانُ عند جمعِهِ للمصحفِ باعتمادِ حرفٍ واحدٍ فقطْ مِن الأحرُفِ السبعةِ التي نزَلَ بها القرآنُ، وأحرَقَ البقيَّةَ؛ أَلَا يدُلُّ ذلك على أن القرآنَ ناقصٌ؟
الاختلافُ في القراءاتِ القرآنيَّةِ يُوقِعُ الشكَّ في القرآنِ، مع ملاحَظةِ أن في بعضِ الرواياتِ ما قد يُفهَمُ منه تخييرُ الشخصِ أن يأتِيَ مِن عندِهِ باللفظِ، وما يرادِفُهُ، أو باللفظِ وما لا يضادُّهُ ف...
هل يَصِحُّ القولُ بأن ما في القرآنِ مِن علومٍ ومعارفَ ما هي إلا آثارٌ لمواهبِ بعضِ النابِغين مِن الناس، وهذه المواهبُ وآثارُها وُجِدَتْ، ويُمكِنُ أن تُوجَدَ في كلِّ أُمَّة؟
لا يُمكِنُ أن يكونَ القرآنُ بلاغًا للعالَمِين؛ لأنه لا يُمكِنُ تفسيرُهُ؛ لأن الترجمةَ الحرفيَّةَ غيرُ ممكِنةٍ؛ لاختلافِ اللغتَيْنِ في طريقِ توصيلِ المعنى، وكذلك التفسيرُ بالمعنى سيك...
كيف يُؤمِنُ أتباعُ الرُّسُلِ بالنبوَّاتِ، مع أن مصدرَها إنسانيٌّ، وليس إلهيًّا، والوحيُ: هو ما يَفيضُ به خيالُ النبيِّ،
ويختلِفُ باختلافِ مِزاجِ كلِّ نبيٍّ، وخيالِهِ وآرائِهِ التي اعتنَقَها مِن...
إذا كانت النبوَّةُ أمرًا ضروريًّا لحياةِ الناسِ لا يُمكِنُهُمُ الاستغناءُ عنها، ولا صلاحَ لهم ولا فلاحَ إلا بوجودِها؛ فإن ذلك يَلزَمُ منه أن تكونَ النبوَّةُ عامَّةً لكلِّ الناس، وشاملةً لك...
إن المَلِكَ مِن ملوكِ الدنيا إذا كانت لدَيْهِ رسالةٌ مهمَّةٌ إلى شعبِهِ، فإنه يوصِّلُها بنفسِهِ، ولا يُرسِلُ غيرَهُ بها، إلا إذا كان عاجزًا أو مشغولًا، واللهُ ليس كذلك؛
فلماذا لا يَظهَرُ اللهُ...
لماذا كان الوحيُ بطريقةٍ خفيَّةٍ؟ فالوحيُ عند علماءِ الإسلامِ: هو الإخبارُ في سرعةٍ وخفاءٍ؛ فلماذا لا يَجعَلُ اللهُ إيصالَ ما يريدُهُ إلى النبيِّ بطريقةٍ واضحةٍ وظاهرةٍ للناس؛ كأن يُر...
إن البشَرَ ليسوا في حاجةٍ إلى النبوَّةِ في إصلاحِ حالِهم، وعَلاقتِهم مع الله، ويُمكِنُ تحقيقُ أعلى مراتبِ الصلاحِ والاستقامةِ مِن غيرِ أن يَنزِلَ إليهم وحيٌ مِن اللهِ لتوجيهِهم وإرشادِهم؛
فالبش...
إن «صحيحَ البخاريِّ» قد تعدَّدت رواياتُه، ووجَدْنا اختلافاتٍ وزياداتٍ بينها؛ مما يعني أننا أمام أشكالٍ متعدِّدةٍ متعارِضةٍ للأحاديثِ، لا نَعرِفُ رجحانَ بعضِها على بعض؛ وهذا يُسقِطُ الثقةَ بـ «صحيحِ ال...