هناك أمثلةٌ كثيرةٌ مِن التعارُضِ بين العلمِ والدِّينِ، تدُلُّ على أن الأديانَ مجرَّدُ خُرافاتٍ وضَعَها الإنسانُ مِن تِلْقاءِ نفسِه، وأنها - في حقيقةِ أمرِها - وضعٌ أرضيٌّ، لا عَلاقةَ لها بخالقِ الكون.
إن تحصيلَ المصالحِ المادِّيَّةِ والاجتماعيَّةِ والمدنيَّةِ، هو الهدَفُ الأهمُّ والوحيدُ مِن التشريعاتِ الإسلاميَّةِ؛ وهذا الأمرُ هو الذي يختلِفُ فيه الإسلامُ عن الرَّهْبانيَّة.
ذكَرَ القرآنُ: أن السمواتِ والأرضَ خُلِقَتا في ستَّةِ أيَّامٍ؛ وهذا يناقِضُ الحقيقةَ العِلميَّةَ بأن ذلك استغرَقَ بلايينَ السِّنينَ، ثم إن في التعبيرَ القرآنيَّ: كانت مدَّةُ الخَلْقِ ثما...
إن التشريعاتِ الإسلاميَّةَ - مِثلَ الجِزْيةِ - تدُلُّ على عدمِ احترامِ الإسلامِ لمبدأِ المواطَنةِ الذي يتساوى فيه الجميعُ أمام القانون، بل على مخالَفةِ الإسلامِ للمواثيقِ الدوليَّةِ؛ مثلُ الإعلانِ الع...
يذكُرُ القرآنُ: أن الإنسانَ كان مِن طِينٍ، وفي موضعٍ آخَرَ مِن القرآنِ: يذكُرُ أن خلقَ الإنسانِ كان مِن ماءٍ، وتارَةً أخرى: يذكُرُ أنه مِن نُطْفةٍ؛ وهذا دليلُ وجودِ تناقُضٍ في القرآن.
في القرآنِ آياتٌ كثيرةٌ تنُصُّ على أن القلبَ هو الذي يقومُ بوظيفةِ العقلِ في الفهمِ والتمييزِ؛ أليس هذا دليلًا واضحًا على تناقُضِهِ مع الحقائقِ العلميَّةِ المعروفة؟
لماذا هذا التفوُّقُ الرهيبُ للغربِ الذي لا يؤمِنُ بالإسلامِ، وبين العالَمِ الإسلاميِّ أجمعَ؟ أليس هذا دليلًا على أن عقيدةَ الإسلامِ سببٌ في هذا التأخُّرِ والتخلُّفِ عن رَكْبِ الحضارةِ والتقدُّم؟
إن دَوْرَ المرأةِ في المجتمَعِ الإسلاميِّ على جانبٍ كبيرٍ مِن الضَّآلةِ، وإن ضآلةَ مرتبَتِها كانت أمرًا مسلَّمًا به في جميعِ مظاهرِ الحياة؛ حتى إنه في مسألةِ الميراثِ لا يُساوَى بينها وبين الرجُل؛ فلم...
هل الآياتُ التي تَحْكي مجيءَ إبراهيمَ إلى مكَّةَ حقيقةٌ؟ أم كانت لغرَضِ أن يتألَّفَ اليهودَ، ويتقرَّبَ إليهم، ويثبِّتَ الصلةَ بينهم وبين العرَب؟! في مثلِ ما ورَدَ في الآيةِ: {وَإِذْ قَال...