logo logo
  • موسوعة بينات
  • التصنيف الموضوعي
  • البحث
  • من نحن
  • اتصل بنا

المصادر

  1. الرئيسية
  2. المصادر

التصنيف الموضوعي

  • الإيمانُ بالله
  • توحيد الربوبية
  • توحيد الأُلوهيَّة
  • توحيد الأسماء والصفات
  • الإيمان بالملائكة
  • الإيمان بالكتب
  • شبهات حول إنزال الكتب
  • شبهات حول إلهية القرآن
  • شبهات حول تدوين القرآن
  • شبهات حول القراءات والأحرف السبعة
  • شبهات حول بعض الآيات
  • شبهات لغوية
  • الإيمان بالرسل
  • شبهات حول ثبوت النبوات
  • شبهات حول أحوال الرسل
  • شبهات حول السنة النبوية
  • شبهات حول حُجِّيَّة السنة
  • شبهات حول دواوين السنة ورواتها وعلمائها
  • شبهات حول بعض الأحاديث النبوية
  • الإيمان باليوم الآخر
  • شبهات حول حقيقة الموت
  • شبهات حول أحوال القبر
  • شبهات حول البعث والنشور
  • شبهات حول الجنة والنار
  • علامات الساعة
  • الإيمان بالقَدَر
  • شبهات حول الصحابة
  • شبهات حول الشريعة الإسلامية
  • شبهات حول كمال الشريعة الإسلامية
  • شبهات حول العبادات
  • شبهات حول قضايا الأسرة والمرأة
  • شبهات حول الربا والمعاملات المالية
  • شبهات حول الحدود والجنايات
  • شبهات حول الجهاد
  • شبهات حول أصول الفقه
  • شبهات حول المسلمين
  • شبهات حول التاريخ الإسلامي
  • شبهات حول الواقع الإسلامي المعاصر
  • شبهات حول العلاقة مع المخالفين
  • أسئلة عن الإسلام
  • شبهات لمذاهب معاصرة
  • الإنسانية والتسامح
  • الحداثة
  • الداروينية
  • العِلمَوِيَّة
  • المادية
  • النِّسْوِيَّة
  • الحرية وحقوق الإنسان
  • أسئلة عن اعتناق الإسلام
  • ما فائدةُ الدعاءِ؛ إذا كان كلُّ شيءٍ مكتوبًا؟

    إذا كان كلُّ شيءٍ مكتوبًا، فأفعالُ العبادِ مكتوبةٌ في اللَّوْحِ المحفوظ، ومعلومةٌ في التقديرِ السابقِ؛ فما فائدةُ الدعاءِ إذَنْ؟

  • لماذا تتأخَّرُ إجابةُ الدعاءِ، أو لا تتحقَّقُ؟

    دعَوْتُ اللهَ بالشفاءِ وما زِلتُ مريضًا، ودعَوْتُهُ بالغِنى وما زِلتُ فقيرًا، ودعَوْتُهُ بالنصرِ وما زِلتُ مظلومًا؛ فلماذا تأخَّرَتْ إجابةُ الدعاء؟

  • لماذا يطلُبُ اللهُ مِن البشَرِ عبادتَهُ، وهو غنيٌّ عنهم؛ أليس هذا الطلبُ نقصًا في كمالِه؟

    ما الفائدةُ التي تعودُ إلى اللهِ إذا عبَدْناه؟

  • لماذا جعَلَ اللهُ ملائكةً عن اليمينِ والشمالِ لكتابةِ الأعمال، مع أنها مكتوبةٌ في اللَّوْحِ المحفوظ؟

    نَسمَعُ أن هناك ملائكةً عن اليمينِ والشمالِ لكتابةِ الأعمالِ الحسنةِ والسيِّئةِ، ويأتي السؤالُ عن حكمةِ ذلك، مع أن الأعمالَ مكتوبةٌ في اللَّوْحِ المحفوظ؟

  • دعوى أن القرآنَ تخيُّلٌ ووحيٌ نفسيٌّ من النبيِّ

    لماذا لا يكونُ مصدرُ القرآنِ هو تخيُّلاتِ النبيِّ، ووحيَهُ النفسيَّ، صاغَهُ بعبقريَّتِهِ وفصاحتِه؟

  • ادِّعاءُ أن القرآنَ وَساوِسُ ألقاها الشيطانُ على النبيِّ ﷺ

    هل كان الشيطانُ يُلْقي وساوِسَهُ على النبيِّ ﷺ، فيتلُوها النبيُّ على أنها قرآنٌ؛ كما حدَثَ في قصَّةِ الغَرَانيق؟

  • الزعمُ أن «معجزةَ الإسراءِ والمعراجِ» خُرافةٌ مستوحاةٌ مِن التراثِ الفارسيِّ والأوروبِّيِّ.

    التراثُ الأوروبِّيُّ فيه ما يُشبِهُ قصَّةَ «الإسراءِ والمعراجِ»؛ مثلُ: «كومِيدْيا دانْتي)، كما يُوجَدُ شِبهُها أيضًا في التراثِ الفارسيِّ؛ مثلُ: «رِحْلةِ أَرْدا فِيراف»؛ فكيف نَضمَنُ أن حادثةَ «الإسرا...

  • ادِّعاءُ شكِّ النبيِّ في القرآن

    في الآيةِ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94] فهل كان النبيُّ يشُكُّ في وحيِ اللهِ له؟

  • ادِّعاءُ نِسْيانِ الرسولِ ﷺ لبعضِ الآيات

    في الآيةِ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] ولكنْ جاء في روايةٍ أن الرسولَ ﷺ سَمِعَ صحابيًّا يَقرَأُ آيةً ليلًا، فقال: «يَرْحَمُهُ اللهُ؛ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَط...

  • دعوى خطأِ مَن كانوا يكتُبون الوحيَ

    أَلَا يُمكِنُ أن يكونَ كَتَبةُ الوحيِ قد أخطَؤُوا في بعضِ نصوصِ القرآنِ، مع العلمِ أن النبيَّ لم يكن يَقرَأُ أو يكتُبُ؟

  • ادِّعاءُ أن بعضَ الآياتِ مِن قولِ الصحابة

    في التاريخِ: أن بعضَ الصحابةِ قالوا آياتٍ، أو أكمَلُوها، فكُتِبَتْ كما قالوا؛ وهذا يدُلُّ على إمكانيَّةِ إتيانِ البشَرِ بمِثلِ القرآن

  • ادِّعاءُ أن الصحابةَ قالوا بوجودِ نقصٍ في القرآنِ؛ كآيةِ الرجمِ، وآيةِ الرَّضاع

    هناك مَن يَدَّعي أن الصحابةَ أكَّدوا وجودَ نقصٍ في القرآن، ومنها آيةُ الرجمِ التي أشار إليها عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه وليست في القرآنِ الكريم، وآيةُ الرَّضاعِ التي أشارت إليها عائشةُ رضيَ الله عنها

  • السنَّةُ لم تُحفَظْ كالقرآنِ الكريم؛ فكيف تكونُ حجَّةً؟

    إن السنَّةَ النبويَّةَ لم تُحفَظْ كما حُفِظَ القرآنُ؛ فقد قال اللهُ تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] ولم يقُلْ مِثلَ ذلك في السنَّة؛ كما أن الواق...

  • كيف نَقبَلُ السنَّةَ النبويَّةَ، وقد تأخَّر تدوينُها؟

    كيف نَقبَلُ السنَّةَ النبويَّةَ، وهي لم تُكتَبْ في عهدِ النبوَّة، بل تأخَّر تدوينُها؛ مما يُضعِفُ الثقةَ بها؟

  • دعوى تحرُّجِ الصحابةِ مِن روايةِ الحديث

    لو كانت السنَّةُ واجبًا العمَلُ بها، وحجَّةً على المسلِمين، فلِمَ كان عددٌ مِن الصحابةِ وأتباعِهم يتحرَّجون مِن روايتِها وكتابتِها؟ وهل معنى ذلك فِقْدانُ شيءٍ مِن السنَّة؟

  • دعوى أن نقدَ علماءِ الحديثِ، كان مُنصَبًّا على السندِ، دونَ المتن

    هل كان لعلماءِ الحديثِ عِنايةٌ بالمتنِ، كما كانت لهم عنايةٌ بالسند؟ أم أنهم روَوُا الأحاديثَ كما جاءت، وعلينا نحنُ الآنَ أن ننقُدَها بعقولِنا

  • ادِّعاءُ أن القرآنَ يدعو إلى الانتقامِ والقتلِ وسفكِ الدماء.

    هل الحَلُّ الأمثلُ لعلاجِ الجريمةِ في المجتمَعاتِ هو الاعتداءُ بالمِثلِ؛ كما ورَدَ في الآيةِ: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى ع...

  • ادِّعاءُ تناقُضِ القرآنِ في حكمِ القتالِ في الأشهُرِ الحُرُم.

    هل يُوجَدُ تناقُضٌ في القرآنِ في حكمِ القتالِ في الأشهُرِ الحُرُمِ؛ حيثُ يُبيحُهُ تارَةً، ويحرِّمُهُ تارَةً أُخرى؟ ثم لماذا لم يحرِّمِ القتالَ طوالَ العامِ، وهو الأَوْلى؟

  • هل يدعو القرآنُ إلى حرِّيَّةِ الاعتقاد؟

    في آياتٍ يَدْعو القرآنُ لحرِّيَّةِ الاعتقادِ؛ منها: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، ومنها: {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس: 99]وغيرُها، وفي آيات...

  • دعوى تناقُضِ القرآنِ في موضوعِ الحُكمِ على النصارى؟

    جاءت نصوصٌ في القرآنِ تُثْني على النصارى؛ مثلُ قولِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ} [البقرة: 62] وأُخْرى تذُمُّهم؛ مثلُ قولِهِ: {وَقَالَتِ النَّصَار...

  • «
  • 1
  • 2
  • ...
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • ...
  • 47
  • 48
  • »
log

دليل إلكتروني جامع لخدمات القرآن الكريم وعلومه وما يتعلق بها من مبادرات ومشاريع وأفكار

مواضيع الأجوبة
  • الإيمانُ بالله
  • الإيمان بالملائكة
  • الإيمان بالكتب
  • الإيمان بالرسل
  • كل الموضوعات
اتصل بنا

البريد الإلكتروني : osoul@rabwah.sa

osoul-logo

بينات أحد مبادرات مركز أصول