نص السؤال

ما الفائدةُ مِن تخصيصِ الحديثِ عن فهمِ السلفِ، وكتُبُ العلماءِ تصرِّحُ بأن الإجماعَ حجَّة؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

فهمُ السلفِ ليس حجَّةً؛ فالأصوليُّون لا يذكُرونه في كُتُبِهم. 

الجواب التفصيلي

إن كتُبَ العلماءِ تصرِّحُ بأن الإجماعَ حجَّةٌ؛ فما الفائدةُ مِن تخصيصِ الحديثِ عن فهمِ السلف؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: يريدُ السائلُ أن يقولَ: إننا إذا سلَّمنا أن المرادَ بفهمِ السلفِ - الذي لا يسَعُ أحدًا فهمُ الكتابِ والسنَّةِ إلا به - أنه هو الإجماعُ -: فلا جديدَ في ذلك - مِن وجهةِ نظرِهِ - لأن جماهيرَ أهلِ السنَّةِ والجماعةِ بمذاهبِهم الأربعةِ الفقهيَّةِ: الحنفيَّةِ والمالكيَّة، والشافعيَّةِ والحنابلةِ، كلُّهم قائلون بحجِّيَّةِ الإجماع.

مختصَرُ الإجابة:

لإجماعِ السلفِ خَصُوصيَّةٌ؛ مِن جهةِ كونِهِ الأداةَ الكاشفةَ عن بِدَعِ الطوائفِ المنحرِفةِ؛ فكان لتخصيصِهِ بالحديثِ أهمِّيَّةٌ.

كما أن لتخصيصِ الحديثِ عن حجِّيَّةِ إجماعِ السلفِ أثرًا نفسيًّا معتبَرًا؛ لما لأئمَّةِ السلفِ في النفوسِ مِن الهَيْبة؛ ولذلك فقد احتَجَّ به وعظَّمه طوائفُ مِن المتكلِّمين؛ كالقاضي عبدِ الجبَّارِ المعتزِليِّ، والغزاليِّ مِن الأشعريَّة.

بل إن الحديثَ عن إجماعِ السلفِ في أصولِ الدِّينِ، أَوْلى مِن الحديثِ عن مطلَقِ الإجماع، أما مسائلُ الفروعِ والنوازلِ، فهذه قد لا يكونُ الإجماعُ فيها ظاهرًا في زمنِ السلفِ، وقد لا تكونُ المسألةُ مطروحةً في زمانِهم؛ فذِكرُ إجماعِ العلماءِ فيها أَوْلى وأَحْرى.

كما أن إجماعَ السلفِ يمتازُ عن إجماعِ غيرِهم: بأنه لا خِلافَ فيه، وبكونِهِ إجماعًا منضبِطًا. ومهما يكن، فالعِبرةُ بأن يُقِرَّ السائلُ بحجِّيَّةِ إجماعِ السلف، سواءٌ اتفَقَ معنا أو اختلَفَ فيما ذكَرْناهُ مِن أسبابٍ لتخصيصِ الحديثِ عنه.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: يريدُ السائلُ أن يقولَ: إننا إذا سلَّمنا أن المرادَ بفهمِ السلفِ - الذي لا يسَعُ أحدًا فهمُ الكتابِ والسنَّةِ إلا به - أنه هو الإجماعُ -: فلا جديدَ في ذلك - مِن وجهةِ نظرِهِ - لأن جماهيرَ أهلِ السنَّةِ والجماعةِ بمذاهبِهم الأربعةِ الفقهيَّةِ: الحنفيَّةِ والمالكيَّة، والشافعيَّةِ والحنابلةِ، كلُّهم قائلون بحجِّيَّةِ الإجماع.

مختصَرُ الإجابة:

لإجماعِ السلفِ خَصُوصيَّةٌ؛ مِن جهةِ كونِهِ الأداةَ الكاشفةَ عن بِدَعِ الطوائفِ المنحرِفةِ؛ فكان لتخصيصِهِ بالحديثِ أهمِّيَّةٌ.

كما أن لتخصيصِ الحديثِ عن حجِّيَّةِ إجماعِ السلفِ أثرًا نفسيًّا معتبَرًا؛ لما لأئمَّةِ السلفِ في النفوسِ مِن الهَيْبة؛ ولذلك فقد احتَجَّ به وعظَّمه طوائفُ مِن المتكلِّمين؛ كالقاضي عبدِ الجبَّارِ المعتزِليِّ، والغزاليِّ مِن الأشعريَّة.

بل إن الحديثَ عن إجماعِ السلفِ في أصولِ الدِّينِ، أَوْلى مِن الحديثِ عن مطلَقِ الإجماع، أما مسائلُ الفروعِ والنوازلِ، فهذه قد لا يكونُ الإجماعُ فيها ظاهرًا في زمنِ السلفِ، وقد لا تكونُ المسألةُ مطروحةً في زمانِهم؛ فذِكرُ إجماعِ العلماءِ فيها أَوْلى وأَحْرى.

كما أن إجماعَ السلفِ يمتازُ عن إجماعِ غيرِهم: بأنه لا خِلافَ فيه، وبكونِهِ إجماعًا منضبِطًا. ومهما يكن، فالعِبرةُ بأن يُقِرَّ السائلُ بحجِّيَّةِ إجماعِ السلف، سواءٌ اتفَقَ معنا أو اختلَفَ فيما ذكَرْناهُ مِن أسبابٍ لتخصيصِ الحديثِ عنه.

الجواب التفصيلي

إن كتُبَ العلماءِ تصرِّحُ بأن الإجماعَ حجَّةٌ؛ فما الفائدةُ مِن تخصيصِ الحديثِ عن فهمِ السلف؟