نص السؤال

كيف يُقالُ بحجِّيَّةِ إجماعِ السلفِ الصحابةِ والتابعين، وفيهم مَن ليس مِن المجتهِدين؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

السلفيُّون يقولون: بحجِّيَّةِ قولِ كلِّ واحدٍ مِن الصحابةِ، مع أن فيهم مَن ليس مِن المجتهِدين.

الجواب التفصيلي

.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

مِن المعلومِ: أن الصحابةَ والتابعين ليسوا جميعًا مجتهِدين؛ فمِن العجيبِ - في وجهةِ نظرِ السائلِ - أن يُقالَ: بأن فَهْمَهم وعِلْمَهم واستنباطَهم جميعًا حجَّةٌ في دِينِ الله، بل هو بمنزلةِ الإجماعِ الذي لا يسَعُ أحدًا خلافُه. 

مختصَرُ الإجابة:

أتباعُ المنهجِ السَّلَفيِّ لا يعُدُّون جميعَ الصحابةِ والتابِعين وأتباعِهم مِن أهلِ الاجتهادِ والفتوى، بل يُدرِكون أنهم على درَجاتٍ في هذه الأمور. وتعبيرُهم بـ «إجماعِ الصحابةِ والتابِعين وأتباعِهم»، يريدون به: المجتهِدين منهم ، ولا يعنون به كلَّ فردٍ فردٍ مِن الصحابةِ والتابِعين وأتباعِهم، ولا يَصِحُّ إلزامُهم بهذا، ولا ينُصُّون على هذا لظهورِه؛ كما أن هذا التعبيرَ ليس خاصًّا بهم، بل هو مطروقٌ على ألسنةِ علماءِ الشريعةِ مِن عهدِ الصحابةِ فمَن بعدَهم.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

مِن المعلومِ: أن الصحابةَ والتابعين ليسوا جميعًا مجتهِدين؛ فمِن العجيبِ - في وجهةِ نظرِ السائلِ - أن يُقالَ: بأن فَهْمَهم وعِلْمَهم واستنباطَهم جميعًا حجَّةٌ في دِينِ الله، بل هو بمنزلةِ الإجماعِ الذي لا يسَعُ أحدًا خلافُه. 

مختصَرُ الإجابة:

أتباعُ المنهجِ السَّلَفيِّ لا يعُدُّون جميعَ الصحابةِ والتابِعين وأتباعِهم مِن أهلِ الاجتهادِ والفتوى، بل يُدرِكون أنهم على درَجاتٍ في هذه الأمور. وتعبيرُهم بـ «إجماعِ الصحابةِ والتابِعين وأتباعِهم»، يريدون به: المجتهِدين منهم ، ولا يعنون به كلَّ فردٍ فردٍ مِن الصحابةِ والتابِعين وأتباعِهم، ولا يَصِحُّ إلزامُهم بهذا، ولا ينُصُّون على هذا لظهورِه؛ كما أن هذا التعبيرَ ليس خاصًّا بهم، بل هو مطروقٌ على ألسنةِ علماءِ الشريعةِ مِن عهدِ الصحابةِ فمَن بعدَهم.

الجواب التفصيلي

.