نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
ما الجوابُ عن الطعنِ في مُعاوِيةَ؛ لقتلِهِ حُجْرَ بنَ عَدِيٍّ؟
الجواب التفصيلي
إن مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ رضيَ اللهُ عنه قد ارتكَبَ في زمنِ وِلايتِهِ جريمةً عظيمةً؛ وذلك بقتلِهِ لحُجْرِ بنِ عَدِيٍّ.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
هذه الشبهةُ قائمةٌ على جهلٍ بتاريخِ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه، والواقعةِ المستشكَلة.
مختصَرُ الإجابة:
الجوابُ عن هذه الشبهةِ يحتاجُ إلى كشفِ ملابَساتِ مَقتَلِ حُجْرِ بنِ عَدِيٍّ؛ فقد كان خروجُ حُجْرِ بنِ عَدِيٍّ على مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه بتأليبٍ مِن الشِّيعة؛ فقد حثُّوه على الخروج، ثم خذَلوه، وكان مُعاوِيةُ رضيَ اللهُ عنه متأوِّلًا في قتلِهِ: أن في ذلك إسكانًا للفتنة، ورُوِيَ عنه أنه نَدِمَ على ذلك.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
وبعد كلِّ هذا: فهذه القضيَّةُ قضيَّةٌ تاريخيَّةٌ لها تفاصيلُ، ويصعُبُ الجزمُ باستكمالِ تفاصيلِها؛ وبالتالي: يصعُبُ الجزمُ بالحقِّ فيها أحيانًا، وكلاهما الآنَ عند حكمٍ عدلٍ لن يَضِيعَ لأحدٍ فيها مثقالُ ذرَّةٍ، وإنما يَحفَظُ المسلِمُ لسانَهُ عما لم يُحِطْ به عِلمًا. وكتُبُ التواريخِ تَحْوي الغَثَّ والسمينَ، ومؤرِّخو المسلِمينَ - كالطبَريِّ مثلًا - قد يَرْوي أحدُهم عن بعضِ الأَخْباريِّين الذين اشتهَرُوا بالتشيُّع، أو اتُّهِموا بالكذب، إذِ القصدُ حفظُ المرويِّ، لا إثباتُ صدقِه؛ مما يُوجِبُ التأنِّيَ والتريُّثَ حالَ التعامُلِ معهم ومع كُتُبِهم.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
هذه الشبهةُ قائمةٌ على جهلٍ بتاريخِ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه، والواقعةِ المستشكَلة.
مختصَرُ الإجابة:
الجوابُ عن هذه الشبهةِ يحتاجُ إلى كشفِ ملابَساتِ مَقتَلِ حُجْرِ بنِ عَدِيٍّ؛ فقد كان خروجُ حُجْرِ بنِ عَدِيٍّ على مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه بتأليبٍ مِن الشِّيعة؛ فقد حثُّوه على الخروج، ثم خذَلوه، وكان مُعاوِيةُ رضيَ اللهُ عنه متأوِّلًا في قتلِهِ: أن في ذلك إسكانًا للفتنة، ورُوِيَ عنه أنه نَدِمَ على ذلك.
الجواب التفصيلي
إن مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ رضيَ اللهُ عنه قد ارتكَبَ في زمنِ وِلايتِهِ جريمةً عظيمةً؛ وذلك بقتلِهِ لحُجْرِ بنِ عَدِيٍّ.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
وبعد كلِّ هذا: فهذه القضيَّةُ قضيَّةٌ تاريخيَّةٌ لها تفاصيلُ، ويصعُبُ الجزمُ باستكمالِ تفاصيلِها؛ وبالتالي: يصعُبُ الجزمُ بالحقِّ فيها أحيانًا، وكلاهما الآنَ عند حكمٍ عدلٍ لن يَضِيعَ لأحدٍ فيها مثقالُ ذرَّةٍ، وإنما يَحفَظُ المسلِمُ لسانَهُ عما لم يُحِطْ به عِلمًا. وكتُبُ التواريخِ تَحْوي الغَثَّ والسمينَ، ومؤرِّخو المسلِمينَ - كالطبَريِّ مثلًا - قد يَرْوي أحدُهم عن بعضِ الأَخْباريِّين الذين اشتهَرُوا بالتشيُّع، أو اتُّهِموا بالكذب، إذِ القصدُ حفظُ المرويِّ، لا إثباتُ صدقِه؛ مما يُوجِبُ التأنِّيَ والتريُّثَ حالَ التعامُلِ معهم ومع كُتُبِهم.