نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
ما الجوابُ عن الطعنِ في مُعاوِيةَ بوصفِ المُلْكِ العَضُوض؟
الجواب التفصيلي
إن مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ رضيَ اللهُ عنه مشمولٌ بوصفِ المُلْكِ العَضوضِ الواردِ في الأحاديث؛ لأن المُلْكَ العَضُوضَ هو المُلْكُ الذي فيه عَسْفٌ وقَهْرٌ؛ كأنه يَعَضُّ الناسَ عَضًّا، وهكذا كان الحالُ في زمَنِ مُعاوِيةَ.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
هذه الشبهةُ قائمةٌ على جهلٍ بتاريخِ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه، والجوابُ عنها يحتاجُ إلى بيانِ واقعِ الأمر، وشهاداتِ كبارِ الصحابةِ لمُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه.
مختصَرُ الإجابة:
دلَّت الدلائلُ على حسنِ سِيرةِ أميرِ المؤمِنين مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه في رعيَّتِه، ومحبَّتِهِ لهم، ومحبَّتِهم له؛ فقد كان حسَنَ السِّيرةِ في رعيَّتِهِ، وقد وَلِيَ الإمارةَ عليهم عشرينَ سنةً، والخلافةَ نحوَها، ولم يتشَكَّوْا منه، وكان سخيًّا حليمًا عادلًا، شَهِدَ له بذلك السلفُ، ومِن دلائلِ سماحتِهِ: عرضُهُ المصالَحةَ على الحسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما، كما أن حديثَ سَفِينةَ الذي هو أصَحُّ حديثٍ في البابِ، لم يَرِدْ فيه وصفُ المُلْكِ بعد خلافةِ النبوَّةِ بـ «العَضُوض»، وإنما وُصِفَ بأنه «مُلْكٌ» فحَسْبُ.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
إن الإجابةَ عن الشبهاتِ المثارةِ حول صحابةِ رسولِ اللهِ ^ تكونُ بالرجوعِ إلى كُتُبِ أهلِ العلمِ الراسِخين، الجامِعينَ بين الوَرَعِ والفِطْنة، ولا يكمُلُ الكلامُ فيهم إلا لمَن جمَعَ العلمَ بالشريعةِ والتاريخ، والعقلَ الناقدَ والعدلَ؛ فتخلُّفُ أحدِها قد يَحرِفُ بمَن يحكُمُ عليهم.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
هذه الشبهةُ قائمةٌ على جهلٍ بتاريخِ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه، والجوابُ عنها يحتاجُ إلى بيانِ واقعِ الأمر، وشهاداتِ كبارِ الصحابةِ لمُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه.
مختصَرُ الإجابة:
دلَّت الدلائلُ على حسنِ سِيرةِ أميرِ المؤمِنين مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه في رعيَّتِه، ومحبَّتِهِ لهم، ومحبَّتِهم له؛ فقد كان حسَنَ السِّيرةِ في رعيَّتِهِ، وقد وَلِيَ الإمارةَ عليهم عشرينَ سنةً، والخلافةَ نحوَها، ولم يتشَكَّوْا منه، وكان سخيًّا حليمًا عادلًا، شَهِدَ له بذلك السلفُ، ومِن دلائلِ سماحتِهِ: عرضُهُ المصالَحةَ على الحسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما، كما أن حديثَ سَفِينةَ الذي هو أصَحُّ حديثٍ في البابِ، لم يَرِدْ فيه وصفُ المُلْكِ بعد خلافةِ النبوَّةِ بـ «العَضُوض»، وإنما وُصِفَ بأنه «مُلْكٌ» فحَسْبُ.
الجواب التفصيلي
إن مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ رضيَ اللهُ عنه مشمولٌ بوصفِ المُلْكِ العَضوضِ الواردِ في الأحاديث؛ لأن المُلْكَ العَضُوضَ هو المُلْكُ الذي فيه عَسْفٌ وقَهْرٌ؛ كأنه يَعَضُّ الناسَ عَضًّا، وهكذا كان الحالُ في زمَنِ مُعاوِيةَ.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
إن الإجابةَ عن الشبهاتِ المثارةِ حول صحابةِ رسولِ اللهِ ^ تكونُ بالرجوعِ إلى كُتُبِ أهلِ العلمِ الراسِخين، الجامِعينَ بين الوَرَعِ والفِطْنة، ولا يكمُلُ الكلامُ فيهم إلا لمَن جمَعَ العلمَ بالشريعةِ والتاريخ، والعقلَ الناقدَ والعدلَ؛ فتخلُّفُ أحدِها قد يَحرِفُ بمَن يحكُمُ عليهم.