نص السؤال

كيف يكونُ مُعاوِيةُ رضيَ اللهُ عنه عدلًا، وقد كان يَبيعُ الأصنامَ، ويُحِلُّ الرِّبا؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما الجوابُ عن الطعنِ في عدالةِ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه؟

الجواب التفصيلي

إن مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه لم يكن مِن عدولِ الصحابة؛ فقد كان يَبيعُ الأصنامَ، ويُحِلُّ الرِّبا؛ وهذا مُسقِطٌ لعدالتِه.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

هذه الشبهةُ مبنيَّةٌ على عدمِ تمييزٍ بين المرويَّاتِ صحيحِها وضعيفِها، والجوابُ عنها يحتاجُ إلى تمييزِ الصحيحِ والضعيفِ منها في هذا الموضوع.

فلم يَصِحَّ أن مُعاوِيةَ كان يَبيعُ الأصنامَ، بل ذلك مِن وضعِ الشِّيعة.

أما إباحتُهُ لرِبا الفضلِ، فهذا لم ينفرِدْ به مُعاوِيةُ رضيَ اللهُ عنه، بل هو قولُ ابنِ عبَّاسٍ وغيرِهِ مِن الصحابة، وكانوا في ذلك مجتهِدينَ متأوِّلين، وقد يقالُ: «إن الحديثَ في النهيِ لم يبلُغْهم». ويضافُ إلى ذلك: أن معاويةَ رضيَ اللهُ عنه قد دعا له النبيِّ ^ بالهدايةِ؛ وهذا لا يستقيمُ مع هذه الشبهة

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

إن النظرَ النقديَّ في الرواياتِ المناقِضةِ للأصولِ الثابتةِ في عدالةِ الصحابةِ، أمرٌ لازمٌ، ويُرجَعُ فيه إلى جهابذةِ النُّقَّادِ مِن أئمَّةِ الحديثِ الذين صانوا دِينَ النبيِّ ^، وحَفِظوه. ويُوصَى بالرجوعِ إلى كتابِ «فضائلِ الصحابةِ» للإمامِ أحمدَ؛ لمعرفةِ ما جاء في فضلِ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه مما يناقِضُ هذه الروايات.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

هذه الشبهةُ مبنيَّةٌ على عدمِ تمييزٍ بين المرويَّاتِ صحيحِها وضعيفِها، والجوابُ عنها يحتاجُ إلى تمييزِ الصحيحِ والضعيفِ منها في هذا الموضوع.

فلم يَصِحَّ أن مُعاوِيةَ كان يَبيعُ الأصنامَ، بل ذلك مِن وضعِ الشِّيعة.

أما إباحتُهُ لرِبا الفضلِ، فهذا لم ينفرِدْ به مُعاوِيةُ رضيَ اللهُ عنه، بل هو قولُ ابنِ عبَّاسٍ وغيرِهِ مِن الصحابة، وكانوا في ذلك مجتهِدينَ متأوِّلين، وقد يقالُ: «إن الحديثَ في النهيِ لم يبلُغْهم». ويضافُ إلى ذلك: أن معاويةَ رضيَ اللهُ عنه قد دعا له النبيِّ ^ بالهدايةِ؛ وهذا لا يستقيمُ مع هذه الشبهة

الجواب التفصيلي

إن مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه لم يكن مِن عدولِ الصحابة؛ فقد كان يَبيعُ الأصنامَ، ويُحِلُّ الرِّبا؛ وهذا مُسقِطٌ لعدالتِه.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

إن النظرَ النقديَّ في الرواياتِ المناقِضةِ للأصولِ الثابتةِ في عدالةِ الصحابةِ، أمرٌ لازمٌ، ويُرجَعُ فيه إلى جهابذةِ النُّقَّادِ مِن أئمَّةِ الحديثِ الذين صانوا دِينَ النبيِّ ^، وحَفِظوه. ويُوصَى بالرجوعِ إلى كتابِ «فضائلِ الصحابةِ» للإمامِ أحمدَ؛ لمعرفةِ ما جاء في فضلِ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه مما يناقِضُ هذه الروايات.