نص السؤال

كيف نُحِبُّ مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه، وقد امتنَعَ عن بَيْعةِ أميرِ المؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه، وقاتَلَه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما الجوابُ عن الطعنِ في مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه بقتالِهِ عليًّا رضيَ اللهُ عنه؟

الجواب التفصيلي

إن مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه امتنَعَ عن بَيْعةِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه، ثم قاتَلهُ؛ لمَّا قصَدهُ عليٌّ في الشامِ؛ وهذا يدُلُّ على حُبِّهِ للمُلْكِ والرياسة؛ لأن عليًّا هو الإمامُ الحقُّ.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

هذه الشبهةُ قائمةٌ على جهلٍ بموقفِ أهلِ السنَّةِ مما شجَرَ بين الصحابة، والجوابُ عنها يحتاجُ إلى تَجْليةِ ذلك الموقف: فقد كان مُعاوِيةُ رضيَ اللهُ عنه متأوِّلًا في قتالِهِ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، وإنْ كان في ذلك مخطِئًا، غيرَ أن ذلك لا يُجيزُ الطعنَ في قصدِه؛ لأنه صحابيٌّ، واللهُ تعالى زكَّى الصحابةَ في كتابِه؛ مما يقتضي حملَ تصرُّفاتِهم على أحسنِ المَحامِلِ، لا أسوئِها؛ وعلى ذلك: فليس في امتناعِ مُعاوِيةَ عن بيعةِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما دليلٌ على طمعِهِ في المُلْك، كما أن هناك فرقًا بين تخطئةِ مُعاوِيةَ في قتالِ عليٍّ، وبين الطعنِ في قصدِه، وقد جاء عن مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه ما يدُلُّ على تأوُّلِهِ في القتالِ، وإنْ لم يكن تأوُّلُهُ صحيحًا.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

هذه الشبهةُ قائمةٌ على جهلٍ بموقفِ أهلِ السنَّةِ مما شجَرَ بين الصحابة، والجوابُ عنها يحتاجُ إلى تَجْليةِ ذلك الموقف: فقد كان مُعاوِيةُ رضيَ اللهُ عنه متأوِّلًا في قتالِهِ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، وإنْ كان في ذلك مخطِئًا، غيرَ أن ذلك لا يُجيزُ الطعنَ في قصدِه؛ لأنه صحابيٌّ، واللهُ تعالى زكَّى الصحابةَ في كتابِه؛ مما يقتضي حملَ تصرُّفاتِهم على أحسنِ المَحامِلِ، لا أسوئِها؛ وعلى ذلك: فليس في امتناعِ مُعاوِيةَ عن بيعةِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما دليلٌ على طمعِهِ في المُلْك، كما أن هناك فرقًا بين تخطئةِ مُعاوِيةَ في قتالِ عليٍّ، وبين الطعنِ في قصدِه، وقد جاء عن مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه ما يدُلُّ على تأوُّلِهِ في القتالِ، وإنْ لم يكن تأوُّلُهُ صحيحًا.

الجواب التفصيلي

إن مُعاوِيةَ رضيَ اللهُ عنه امتنَعَ عن بَيْعةِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه، ثم قاتَلهُ؛ لمَّا قصَدهُ عليٌّ في الشامِ؛ وهذا يدُلُّ على حُبِّهِ للمُلْكِ والرياسة؛ لأن عليًّا هو الإمامُ الحقُّ.