نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
عبارةُ: «كتابٌ وسُنَّة، بفهمِ سلفِ الأمَّة» ليست صحيحةً.
الجواب التفصيلي
إن القولَ بحجِّيَّةِ فهمِ السلفِ لا نجدُهُ في كلامِ أحدٍ مِن العلماء، ولا نجدُهُ إلا في كلام السلفيَّةِ المعاصِرة؛ وهذا يدُلُّ على أنه مِن خصائصِهم.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن المدرسةَ السلفيَّةَ المعاصِرةَ التي تَرفَعُ شعارَ: «الكتابُ والسنَّة، بفهمِ سلفِ الأمَّة»، أَتَتْ بمعنًى جديدٍ لفهمِ السلفِ، لم يُسبَقوا إليه، وهو: أن فهمَ السلفِ سُنَّةٌ مستقِلَّةٌ لآحادِهم وأفرادِهم، أو فهمٌ خاصٌّ يكونُ بذاتِهِ واجبَ الاتِّباعِ، ويَلزَمُ كُلَّ مجتهدٍ قد استكمَلَ أدواتِ الاجتهادِ الأخذُ به، وإن أدَّى اجتهادُهُ في الدليلِ مِن الوحيِ إلى خلافِهِ؛ فالسائلُ يتعجَّبُ مِن هذا الكلام، ويتساءَلُ أين ذلك المعنى في كلامِ الأئمَّةِ والعلماءِ عَبْرَ عَشَرةِ قرون؟!
مختصَرُ الإجابة:
حجِّيَّةُ فهمِ السلفِ تَشمَلُ الاحتجاجَ بإجماعِهم، وعدمَ الخروجِ عن اختلافِهم إذا اختلَفوا، والتمسُّكَ بمنهجِهم في التلقِّي والاستدلال.
وليس المرادُ: أن الصحابةَ والتابِعين لهم فهمٌ خاصٌّ خارجٌ عن مقتضَياتِ الكتابِ والسنَّة، وأن هذا الفهمَ مصدرٌ آخَرُ مِن مصادرِ الاستدلال، مستقِلٌّ عن الكتابِ والسنَّة.
وليس المرادُ أيضًا: أن الفردَ مِن الصحابةِ قولُهُ حجَّةٌ ملزِمةٌ لا يُمكِنُ الخروجُ عنها، وأن مَن خرَجَ عنها، وقَعَ في الابتداعِ والضلالِ، والفِسْقِ والانحرافِ، وإن كان مخطئًا؛ فقد يخالِفُ الصحابيُّ غيرَهُ مِن الصحابة، ويكونُ الصوابُ مع غيرِه. كما أن الاحتجاجَ بفهمِهم ليس مِن خصائصِ المدرسةِ السلفيَّةِ المعاصِرة، بل درَجَ عليه السلفُ والأئمَّةُ، مِن عصرِ الصحابةِ ومَن جاء بعدهم.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن المدرسةَ السلفيَّةَ المعاصِرةَ التي تَرفَعُ شعارَ: «الكتابُ والسنَّة، بفهمِ سلفِ الأمَّة»، أَتَتْ بمعنًى جديدٍ لفهمِ السلفِ، لم يُسبَقوا إليه، وهو: أن فهمَ السلفِ سُنَّةٌ مستقِلَّةٌ لآحادِهم وأفرادِهم، أو فهمٌ خاصٌّ يكونُ بذاتِهِ واجبَ الاتِّباعِ، ويَلزَمُ كُلَّ مجتهدٍ قد استكمَلَ أدواتِ الاجتهادِ الأخذُ به، وإن أدَّى اجتهادُهُ في الدليلِ مِن الوحيِ إلى خلافِهِ؛ فالسائلُ يتعجَّبُ مِن هذا الكلام، ويتساءَلُ أين ذلك المعنى في كلامِ الأئمَّةِ والعلماءِ عَبْرَ عَشَرةِ قرون؟!
مختصَرُ الإجابة:
حجِّيَّةُ فهمِ السلفِ تَشمَلُ الاحتجاجَ بإجماعِهم، وعدمَ الخروجِ عن اختلافِهم إذا اختلَفوا، والتمسُّكَ بمنهجِهم في التلقِّي والاستدلال.
وليس المرادُ: أن الصحابةَ والتابِعين لهم فهمٌ خاصٌّ خارجٌ عن مقتضَياتِ الكتابِ والسنَّة، وأن هذا الفهمَ مصدرٌ آخَرُ مِن مصادرِ الاستدلال، مستقِلٌّ عن الكتابِ والسنَّة.
وليس المرادُ أيضًا: أن الفردَ مِن الصحابةِ قولُهُ حجَّةٌ ملزِمةٌ لا يُمكِنُ الخروجُ عنها، وأن مَن خرَجَ عنها، وقَعَ في الابتداعِ والضلالِ، والفِسْقِ والانحرافِ، وإن كان مخطئًا؛ فقد يخالِفُ الصحابيُّ غيرَهُ مِن الصحابة، ويكونُ الصوابُ مع غيرِه. كما أن الاحتجاجَ بفهمِهم ليس مِن خصائصِ المدرسةِ السلفيَّةِ المعاصِرة، بل درَجَ عليه السلفُ والأئمَّةُ، مِن عصرِ الصحابةِ ومَن جاء بعدهم.
الجواب التفصيلي
إن القولَ بحجِّيَّةِ فهمِ السلفِ لا نجدُهُ في كلامِ أحدٍ مِن العلماء، ولا نجدُهُ إلا في كلام السلفيَّةِ المعاصِرة؛ وهذا يدُلُّ على أنه مِن خصائصِهم.