نص السؤال

كيف نَضمَنُ أن الحديثَ الذي قيل: «إنه صحيحٌ»، قد قاله الرسولُ ﷺ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل الحديثُ متَّصِلٌ إلى الرسولِ ﷺ؟

كيف نَضمَنُ أن الحديثَ الصحيحَ قد قاله الرسولُ ﷺ؟

الجواب التفصيلي

كيف نَضمَنُ صحَّةَ السنَّةِ واتِّصالَ أسانيدِ السنَّةِ إلى النبيِّ ﷺ، وبيننا وبينه مئاتُ السنين؟

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

السنَّةُ النبويَّةُ الصحيحةُ ثبَتَتْ بالطرُقِ العقليَّةِ والعُرْفيَّةِ التي تثبُتُ بها الأخبارُ الصحيحة.

وقد حرَّر علماءُ المسلِمين تلك الشروطَ، وفصَّلوها في علومٍ دقيقةٍ؛ كعلمِ المصطلَحِ، وعلمِ الرِّجالِ، وعلمِ العِلَلِ، وعلمِ طبَقاتِ الرُّواةِ، وغيرِها.

وقد حرَصُ الصحابةُ رضيَ اللهُ عنهم على حفظِ سُنَّةِ النبيِّ ﷺ، كما حرَصوا على حفظِ القرآن، وكانوا يتثبَّتون غايةَ التثبُّتِ في روايةِ السنَّةِ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، وفي أواخرِ عهدِ الصحابةِ ظهَرَ الوضعُ في الحديث، وهو الكذبُ على رسولِ اللهِ ﷺ؛ لأسبابٍ عِدَّةٍ، وقد تصدَّى لهذا الخطَرِ العظيمِ رجالٌ حَفِظوا الدِّينَ للأمَّةِ غَضًّا طَرِيًّا كما أُنزِلَ؛ فأخَذوا يميِّزون الصحيحَ مِن السنَّةِ عن الضعيفِ والمكذوب، مُتَّخذِين في ذلك أقومَ وسائلِ النقدِ والتمحيص.

فبعد التأكُّدِ مِن سلامةِ رواةِ الخبَرِ مِن جهةِ العدالةِ، واستقامةِ السلوكِ، ومِن جهةِ الضبطِ والإتقانِ، وبعد اختبارِ صحَّةِ المتنِ بمعارَضتِهِ بمتونِ الثقاتِ، وغيرِ ذلك مِن الأمورِ -: ينظُرون في أمرٍ آخَرَ، وهو: كيف روى هذا الراوي هذا الحديثَ؟ هل رواهُ مباشَرةً عن شيخِه، أم سَمِعَهُ بواسِطة؟ وهكذا؛ في أسئلةٍ دقيقةٍ ومعاييرَ عقليَّةٍ سليمةٍ، تَضمَنُ الصحَّةَ، وتفيدُ العلمَ.

ويُمكِنُ لكلِّ ناظرٍ أن يتأمَّلَ في علومِ الحديث، ويَرَى الجهودَ الدقيقةَ والأمثلةَ العجيبةَ في التثبُّتِ مِن صحَّةِ السنَّةِ، وبه يَعلَمُ أن الإسنادَ مِيزةُ هذه الأمَّةِ عن باقي الأمم، وأن الأحاديثَ - بل كثيرٌ مِن الضعيفِ منها - هي أصحُّ مِن الأناجيلِ والتوراةِ المحرَّفَيْن.

خاتمة الجواب

خاتمة: يُمكِنُ لكلِّ ناظرٍ أن يتأمَّلَ في علومِ الحديث، ويَرَى الجهودَ الدقيقةَ والأمثلةَ العجيبةَ في التثبُّتِ مِن صحَّةِ السنَّةِ، وبه يَعلَمُ أن الإسنادَ مِيزةُ هذه الأمَّةِ عن باقي الأمم، وأن الأحاديثَ - بل كثيرٌ مِن الضعيفِ منها - هي أصحُّ مِن الأناجيلِ والتوراةِ المحرَّفَيْن.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

السنَّةُ النبويَّةُ الصحيحةُ ثبَتَتْ بالطرُقِ العقليَّةِ والعُرْفيَّةِ التي تثبُتُ بها الأخبارُ الصحيحة.

وقد حرَّر علماءُ المسلِمين تلك الشروطَ، وفصَّلوها في علومٍ دقيقةٍ؛ كعلمِ المصطلَحِ، وعلمِ الرِّجالِ، وعلمِ العِلَلِ، وعلمِ طبَقاتِ الرُّواةِ، وغيرِها.

وقد حرَصُ الصحابةُ رضيَ اللهُ عنهم على حفظِ سُنَّةِ النبيِّ ﷺ، كما حرَصوا على حفظِ القرآن، وكانوا يتثبَّتون غايةَ التثبُّتِ في روايةِ السنَّةِ بعد وفاةِ النبيِّ ﷺ، وفي أواخرِ عهدِ الصحابةِ ظهَرَ الوضعُ في الحديث، وهو الكذبُ على رسولِ اللهِ ﷺ؛ لأسبابٍ عِدَّةٍ، وقد تصدَّى لهذا الخطَرِ العظيمِ رجالٌ حَفِظوا الدِّينَ للأمَّةِ غَضًّا طَرِيًّا كما أُنزِلَ؛ فأخَذوا يميِّزون الصحيحَ مِن السنَّةِ عن الضعيفِ والمكذوب، مُتَّخذِين في ذلك أقومَ وسائلِ النقدِ والتمحيص.

فبعد التأكُّدِ مِن سلامةِ رواةِ الخبَرِ مِن جهةِ العدالةِ، واستقامةِ السلوكِ، ومِن جهةِ الضبطِ والإتقانِ، وبعد اختبارِ صحَّةِ المتنِ بمعارَضتِهِ بمتونِ الثقاتِ، وغيرِ ذلك مِن الأمورِ -: ينظُرون في أمرٍ آخَرَ، وهو: كيف روى هذا الراوي هذا الحديثَ؟ هل رواهُ مباشَرةً عن شيخِه، أم سَمِعَهُ بواسِطة؟ وهكذا؛ في أسئلةٍ دقيقةٍ ومعاييرَ عقليَّةٍ سليمةٍ، تَضمَنُ الصحَّةَ، وتفيدُ العلمَ.

ويُمكِنُ لكلِّ ناظرٍ أن يتأمَّلَ في علومِ الحديث، ويَرَى الجهودَ الدقيقةَ والأمثلةَ العجيبةَ في التثبُّتِ مِن صحَّةِ السنَّةِ، وبه يَعلَمُ أن الإسنادَ مِيزةُ هذه الأمَّةِ عن باقي الأمم، وأن الأحاديثَ - بل كثيرٌ مِن الضعيفِ منها - هي أصحُّ مِن الأناجيلِ والتوراةِ المحرَّفَيْن.

الجواب التفصيلي

كيف نَضمَنُ صحَّةَ السنَّةِ واتِّصالَ أسانيدِ السنَّةِ إلى النبيِّ ﷺ، وبيننا وبينه مئاتُ السنين؟

خاتمة الجواب

خاتمة: يُمكِنُ لكلِّ ناظرٍ أن يتأمَّلَ في علومِ الحديث، ويَرَى الجهودَ الدقيقةَ والأمثلةَ العجيبةَ في التثبُّتِ مِن صحَّةِ السنَّةِ، وبه يَعلَمُ أن الإسنادَ مِيزةُ هذه الأمَّةِ عن باقي الأمم، وأن الأحاديثَ - بل كثيرٌ مِن الضعيفِ منها - هي أصحُّ مِن الأناجيلِ والتوراةِ المحرَّفَيْن.