نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
كيف يكونُ ﷺ معصومًا وهو يجتهِدُ؟
هل السنَّةُ اجتهادٌ مِن الرسولِ ﷺ، وليست وحيًا؟
هل كان الرسولُ ﷺ يجتهِدُ؟ لأن الخطأَ ملازِمٌ للاجتهاد؟
الجواب التفصيلي
جاءت عدَّةُ أدلَّةٍ تدُلُّ على أن النبيَّ ﷺ اجتهَدَ في بعضِ الأمور، والاجتهادُ يدُلُّ على إمكانيَّةِ وقوعِ الخطأ
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
ذهَبَ بعضُ العلماءِ: إلى أن كلَّ ما صدَرَ عن النبيِّ ﷺ فهو وحيٌ مِن عندِ اللهِ تعالى؛ وبذلك يكونُ ﷺ معصومًا مِن الخطأِ ابتداءً.
وذهَبَ جمهورُ العلماءِ: إلى أن بعضَهُ وحيٌ مِن عندِ اللهِ تعالى، وبعضَهُ باجتهادِهِ ﷺ، ثم يَنزِلُ الإقرارُ مِن اللهِ تعالى؛ وبذلك يكونُ ﷺ أيضًا معصومًا مِن الخطأِ انتهاءً، أي: أنه لا يُقَرُّ على خطأ.
أي: أنه ﷺ إن كان مبلِّغًا عن اللهِ تعالى، فهو معصومٌ ابتداءً، وإن كان مجتهِدًا، فالعصمةُ حاصلةٌ انتهاءً.
وبهذا تثبُتُ وتستقِرُّ العِصْمةُ التامَّةُ لكلِّ ما يصدُرُ عن النبيِّ ﷺ مِن أمورِ الدِّينِ والشرعِ بلا خِلافٍ بين أهلِ العلم؛ فلا يُقَرُّ على خطأٍ ﷺ.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب:
وعليه؛ فالسُّنَّةُ مِن حيثُ المصدرُ منقسِمةٌ إلى قسمَيْن:
- سنَّةٌ مصدرُها الوحيُ المباشِرُ مِن اللهِ تعالى.
- وسنَّةٌ باجتهادٍ مِن الرسولِ ﷺ - على قولِ الفريقِ الذي يَرَى وقوعَ الاجتهاد - وهذا الاجتهادُ مِن مصادرِ السنَّة؛ لأنه يُقَرُّ بالوحيِ، فإن كان خطأً، عدَلَ عنه النبيُّ ﷺ، وبيَّن الصوابَ للناس.
فإنْ كان ﷺ مبلِّغًا عن اللهِ تعالى، فهو معصومٌ ابتداءً، وإن كان مجتهِدًا، فالعصمةُ حاصلةٌ انتهاءً. وبهذا يَبْقى الاتِّباعُ لكلِّ ما يصدُرُ عن النبيِّ ﷺ.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
ذهَبَ بعضُ العلماءِ: إلى أن كلَّ ما صدَرَ عن النبيِّ ﷺ فهو وحيٌ مِن عندِ اللهِ تعالى؛ وبذلك يكونُ ﷺ معصومًا مِن الخطأِ ابتداءً.
وذهَبَ جمهورُ العلماءِ: إلى أن بعضَهُ وحيٌ مِن عندِ اللهِ تعالى، وبعضَهُ باجتهادِهِ ﷺ، ثم يَنزِلُ الإقرارُ مِن اللهِ تعالى؛ وبذلك يكونُ ﷺ أيضًا معصومًا مِن الخطأِ انتهاءً، أي: أنه لا يُقَرُّ على خطأ.
أي: أنه ﷺ إن كان مبلِّغًا عن اللهِ تعالى، فهو معصومٌ ابتداءً، وإن كان مجتهِدًا، فالعصمةُ حاصلةٌ انتهاءً.
وبهذا تثبُتُ وتستقِرُّ العِصْمةُ التامَّةُ لكلِّ ما يصدُرُ عن النبيِّ ﷺ مِن أمورِ الدِّينِ والشرعِ بلا خِلافٍ بين أهلِ العلم؛ فلا يُقَرُّ على خطأٍ ﷺ.
الجواب التفصيلي
جاءت عدَّةُ أدلَّةٍ تدُلُّ على أن النبيَّ ﷺ اجتهَدَ في بعضِ الأمور، والاجتهادُ يدُلُّ على إمكانيَّةِ وقوعِ الخطأ
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب:
وعليه؛ فالسُّنَّةُ مِن حيثُ المصدرُ منقسِمةٌ إلى قسمَيْن:
- سنَّةٌ مصدرُها الوحيُ المباشِرُ مِن اللهِ تعالى.
- وسنَّةٌ باجتهادٍ مِن الرسولِ ﷺ - على قولِ الفريقِ الذي يَرَى وقوعَ الاجتهاد - وهذا الاجتهادُ مِن مصادرِ السنَّة؛ لأنه يُقَرُّ بالوحيِ، فإن كان خطأً، عدَلَ عنه النبيُّ ﷺ، وبيَّن الصوابَ للناس.
فإنْ كان ﷺ مبلِّغًا عن اللهِ تعالى، فهو معصومٌ ابتداءً، وإن كان مجتهِدًا، فالعصمةُ حاصلةٌ انتهاءً. وبهذا يَبْقى الاتِّباعُ لكلِّ ما يصدُرُ عن النبيِّ ﷺ.