-
ادعاء كفر سليمان - عليه السلام - وعبادته الأصنام
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن سليمان - عليه السلام - كفر في أخريات حياته؛ إذ قادته زوجاته إلى عبادة الأصنام.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
الزعم أن سليمان عليه السلام غفل عن ذكر ربه
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن سليمان - عليه السلام - قد شغل باستعراض الخيل حتى فاتته صلاة العصر، أو فاته ورد من الذكر كان له، فندم سليمان - عليه السلام - على ذلك، وأمر برد الخيل، فقام بقطع أعناقها وسوقها بالسيف وهو منهي عنه، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد (31) فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب (32) ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق (33)( (ص)، وذلك يتنافى مع طاعة الأنبياء لربهم، وعصمتهم من انشغالهم بأمور الدنيا.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
الزعم أن سليمان عليه السلام قد فتن افتتانًا لا يليق بنبوته
مضمون الشبهة: زعم بعض المتوهمين أن سليمان - عليه السلام - قد فتن وابتلي، وذلك في قوله سبحانه وتعالى: )ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب (34)( (ص). وقد نسبوا إلى سليمان عليه السلام - في تفسير هذه الآية - ادعاءات شتى لا تليق بنبوته وعصمته، ومن أبرز ما قالوه في ذلك: إن الجسد الذي ألقى على كرسي سليمان - عليه السلام - عبارة عن شيطان، تمثل له في صورة إنسان احتال عليه، وأخذ خاتمه الذي كان يصرف به ملكه، وقعد على كرسيه، ولم يعد سليمان - عليه السلام - إلا بعد أن عثر على خاتمه.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن عيسى - عليه السلام - هو الديان
مضمون الشبهة:يدعي بعض المتوهمين أن الإسلام يشهد لعيسى - عليه السلام - بأنه الديان، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا»[1]، وقوله: «لا تأتي الساعة حتى يأتي بينكم عيسى ابن مريم ديانا للعالمين»؛ وفي هذا دليل كاف على أن المسيح هو الإله.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
إنكار تكلم المسيح - عليه السلام - في المهد
مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن القرآن الكريم يناقض التاريخ والكتب المقدسة، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين (46)( (آل عمران)؛ حيث يذكر أن عيسى - عليه السلام - تكلم في المهد، وهو يخالف ما جاء في الكتاب المقدس والتاريخ.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن القرآن الكريم أقر أزلية المسيح
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن القرآن الكريم أقر أزلية المسيح - عليه السلام - ويستدلون خطأ على زعمهم بقوله سبحانه وتعالى: )إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم( (آل عمران: 45)، قائلين: إن القرآن شهد للمسيح بأنه كلمة الله، وبما أن الله له صفة القدم، فإن كلمة الله قديمة، ونتيجة لذلك يكون عيسى - عليه السلام - أزليا.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
الزعم أن المسلمين يثبتون العصمة للمسيح وينفونها عن محمد صلى الله عليه وسلم
مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن المسلمين يقرون أن المسيح معصوم، وأنهم لم يثبتوا العصمة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن معجزات عيسى - عليه السلام - سحر وشعوذة وخداع
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن معجزات عيسى - عليه السلام - لم تقع منه قبل الثلاثين من عمره، بينما يزعم آخرون أنها سحر وخداع، ويدعون أن رسالة عيسى - عليه السلام - باطلة؛ لأنها إنما تثبت بالمعجزة.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن الأنبياء غير معصومين لوقوعهم في بعض الذنوب
مضمون الشبهة: يدعي بعض المغرضين أن الأنبياء بشر غير مفضلين، وليس لهم أي ميزة على غيرهم من البشر، وما عرف عن العصمة، فهو من حديث المتكلمين عن السلب والاختيار. ويستدلون على زعمهم هذا بوقوع الأنبياء في بعض المخالفات من: الظلم والنسيان والشك، وارتكابهم بعض الذنوب، وطلب المنهي عنه. ويتساءلون: هل يتفق هذا مع ما يقال عن عصمتهم وتفضيلهم على بقية البشر؟!
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
الزعم أن حمارًا أفضل من نبي
مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن الحمار أفضل من النبي، مستدلين على ذلك بأنه كان هناك نبي من الأنبياء أغراه أحد الملوك بالمال، فضل الطريق ولم يسمع لكلام الله، وسمع كلام الملك، فأرسل الله له ملاكا، فلم يره النبي، وكان هناك حمار، فرأى الحمار الملاك ولم يره النبي. ويقول هؤلاء: ما المانع في أن يرى الحمار الملاك بقوة الله، ولم يره النبي؛ لأنه استجاب للشيطان، هادفين من وراء ذلك إلى الحط من قدر الأنبياء ومكانتهم.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن الرسل ينبغي ألا يأكلوا أو يتزوجوا؛ لأن هذا نقص في حقهم
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن الأنبياء ليس لهم أن يكونوا من البشر العاديين الذين يأكلون ويتزوجون ويتناسلون؛ لأن ذلك يمثل هبوطا وسقوطا يشينهم، هادفين من وراء ذلك إلى نفي النبوة عن البشر.
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن موسى - عليه السلام - اعتذر عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام
مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - قد كلفه الله بدعوة فرعون وقومه إلى عبادته سبحانه وحده، فاعتذر موسى - عليه السلام - عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (10) قــوم فرعــون ألا يتقــون (11) قال رب إني أخاف أن يكذبون (12) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون (14) (الشعراء).
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى قتل المسيح عليه السلام
مضمون الشبهة: يزعم اليهود أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، قال سبحانه وتعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) (النساء: 157).
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
اتهام موسى وهارون - عليهما السلام - بالسحر
مضمون الشبهة: اتهم فرعون ومن معه موسى وهارون - عليهما السلام - بأنهما ساحران عالمان خبيران بصناعة السحر، وأن ما أتى به موسى - عليه السلام - من الآيات الظاهرة الواضحة ما هو إلا سحر مبين. قال تعالى: (قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى) (طه).
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
اتهام الأنبياء والرسل بالجنون والسحر والكذب والافتراء
مضمون الشبهة: يتهم المشركون المكذبون لدعوة الرسل رسلهم بأنهم كذابون مفترون يتكلمون بما لا معنى له، وأن الرسول مفتر فيما يزعمه من أن الله أرسله إليهم واختصه من بينهم بالوحي، ويرمون رسلهم بالسحر والكذب والجنون، قال سبحانه وتعالى: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون) (الذاريات:52).
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
اتهام مريم - عليها السلام - بالزنا
مضمون الشبهة: يرمي اليهود - عليهم لعنة الله - مريم - عليها السلام - بالبهتان، وأنها حملت بولدها من الزنى، وزاد بعضهم وهي حائض، قال سبحانه وتعالى: )قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا (27) يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (28) (مريم).
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادعاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُذُن يصدق كل ما يقال له
مضمون الشبهة: يدعي المنافقون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أذن، أي: كل من قال له شيئا صدقه، وكل من حدثه صدقه، فإذا ما جاءوه وحلفوا له صدقهم دون تمييز بين الصدق والكذب، قال تعالى: (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن) (التوبة: 61).
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى أن الله - عز وجل - هجر نبيه - صلى الله عليه وسلم - وقلاه
مضمون الشبهة: لما أبطأ جبريل - عليه السلام - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالوحي أياما، زعم المشركون أن رب محمد قلاه وأبغضه وتركه، وقالوا: لو كان أمره من الله لتابع عليه كما كان يفعل بمن كان قبله من الأنبياء!
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل يَقدَحُ في النبوَّةِ أن محمَّدًا ﷺ كان كثيرَ الزوجات؟
كيف يُؤمِنُ المسلِمون بمحمَّدٍ ﷺ ويحترِمونه، مع أنه كان كثيرَ الزوجات؛ حيثُ مات ﷺ وله تِسعٌ مِن الزوجات؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل يَقدَحُ في النبوَّةِ أن محمَّدًا ﷺ تزوَّج مِن فتاةٍ صغيرةٍ، وهو كَهْلٌ كبير؟
ردود الشبهة متوفرة بصيغة: