• ادعاء وقوع السرقة من يوسف عليه السلام

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن يوسف - عليه السلام - قد سرق، ويستدلون على ذلك بقول إخوته: )قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل( (يوسف: 77) إذ أطلقوا لسانهم بهذا حينما دبر يوسف - عليه السلام - مع أخيه حيلة استبقائه بادعاء أنه سرق، فقالوا: إن كان سرق بنيامين فقد سرق أخوه يوسف - عليه السلام - من قبل، ويتساءلون: إذا كان يوسف لم يسرق فلماذا لم يكذب إخوته فيما ادعوه ويدفع عن نفسه هذه التهمة؟ وهم بذلك يشككون في عصمة يوسف عليه السلام.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن يوسف - عليه السلام - أدان نفسه واتهمها بارتكاب الذنب

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن يوسف - عليه السلام - غير بريء مما نسب إليه، وأنه اعترف على نفسه بذلك؛ وأنه مدان بارتكاب ذنب يحتاج إلى طلب مغفرته من الله، ويستدلون على ادعائهم هذا بقوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: )وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم (53)( (يوسف). ويتساءلون: ألا يتعارض اعتراف يوسف - عليه السلام - على نفسه بارتكاب الذنب مع قول القرآن ببراءته؟!

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء خطأ القرآن في اتهام يوسف - عليه السلام - بالهم بالفاحشة

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين اضطراب القرآن الكريم في ذكر قصة يوسف - عليه السلام - فتارة يثبت الهم [1] بالفاحشة ليوسف - عليه السلام - كما في قوله: )ولقد همت به وهم بها( (يوسف: 24)، وتارة يقر بعصمته وخوفه من الله باعتراف امرأة العزيز وصويحباتها كما في قوله: )قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين (51)( (يوسف). [2] ويعتبرون أن إثبات القرآن الكريم الهم بالفاحشة ليوسف - عليه السلام - متناقض مع ما جاء في الكتاب المقدس من تبرئته ليوسف - عليه السلام - إذ إن امرأة العزيز لما طلبت إليه الشر استنكر طلبها وقال: "كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله؟وكان إذ كلمت يوسف يوما فيوما أنه لم يسمع لها أن يضطجع بجانبها ليكون معها. ثم حدث نحو هذا الوقت أنه دخل البيت ليعمل عمله، ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت. فأمسكته بثوبه قائلة: "اضطجع معي!". فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج". (التكوين 39: 9 - 12).

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء خطأ يوسف - عليه السلام - بطلبه الإمارة

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن يوسف - عليه السلام - طلب الإمارة إذ قال: )قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم (55)( (يوسف)، وطلب الإمارة مذموم ومنهي عنه، ولا سيما أنه طلبها من كافر، كما أنه زكى نفسه فقال: )إني حفيظ عليم (55)( (يوسف)، ولم يستأنس بالمشيئة ويتبع مقولته بالعبارة المأثورة: إن شاء الله. وذلك يعد خطأ يتنافى مع عصمته بزعمهم.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - قتل قبطيًّا لمجرد أن رجلًا من شيعته استنصر به عليه

    مضمون الشبهة: ينكر بعض المتوهمين عصمة موسى عليه السلام، ويستدلون على زعمهم بقوله سبحانه وتعالى: )ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين (15) قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم (16)( (القصص). ففي ظنهم أن موسى - عليه السلام - قتل قبطيا لمجرد أن رجلا من شيعته[1]استنصر به عليه.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • دعوى وقوع سيدنا يونس- عليه السلام - في المعصية برحيله عن قومه

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن يونس - عليه السلام - ارتكب معصية حين رحل عن قومه بدون إذن من الله تعالى، ويستدلون على هذا بالآتي: أن يونس - عليه السلام - قد غاضب[1] ربه كما في قوله تعالى: )وذا النون إذ ذهب مغاضبا( (الأنبياء: 87)، ومغاضبة الله من أعظم الذنوب. أن يونس - عليه السلام - قد شك في قدرة الله - سبحانه وتعالى - عليه كما قال: )فظن أن لن نقدر عليه( (الأنبياء: 87). أنه اعترف بوقوع الظلم منه، كما حكاه الله - سبحانه وتعالى - عنه: )لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (87)( (الأنبياء)، والظلم ذنب كبير، والظالم ملعون قال تعالى: )ألا لعنة الله على الظالمين (18)( (هود). 1.   أن الله عاقبه بإلقائه في بطن الحوت والعقوبة إنما تكون على ذنب اقترف، وإثم ارتكب. 2.   أنه أتى ما يلام عليه بنص قوله تعالى: )فساهم فكان من المدحضين (141)( (الصافات). [2] 3. أن الله تعالى نهى نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - عن التشبه بيونس في قوله: )ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (48)( (القلم) [3]، ولا معنى للنهي عن التشبه به إلا لأنه ارتكب ذنبا، منطلقين من هذا كله إلى القول بوقوع يونس - عليه السلام - في المعصية، ومنه إلى الطعن في عصمته.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن نبي الله أيوب - عليه السلام - كان غضوبًا

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن أيوب - عليه السلام - كان غضوبا، وغضبه أدى به إلى الحلف على زوجته بأن يضربها مائة جلدة، ويستدلون بقوله عز وجل: )وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب (44)( (ص). ويتساءلون: كيف يغضب أيوب - عليه السلام - على زوجته التي رعته وسهرت على تمريضه ومعالجته مدة طويلة، وهو البار الصبور الذي صبر على ضياع أولاده، وعبيده، ومواشيه؟!!

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الفهم الخاطئ لسجود إخوة يوسف له عليه السلام

    مضمون الشبهة: يتوهم بعض الجاهلين أن يوسف - عليه السلام - أسجد أبويه وإخوته له، وكان السجود بوضع الجباه على الأرض، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: )ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا( (يوسف: 100) والسجود لا يكون إلا لله، وبذلك يكون يوسف - عليه السلام - قد أعطى نفسه حقا من حقوق الله تعالى. ويتساءلون: كيف يعطي نفسه - وهو نبي - حقا لا يكون إلا لله؟‍

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • توهم وقوع موسى - عليه السلام - في المعصية، لعدم وفائه بشرطه مع الخضر

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - قد وقع في المعصية حينما خالف الشرط الذي أخذه عليه الخضر، وتعهد بالوفاء به، وهو أن يضبط نفسه فلا يسأل عن شيء ابتداء حتى يبينه له الخضر من غير سؤال، ولكن ما إن ركبا السفينة وخرقها الخضر حتى اعترض عليه موسى - عليه السلام - قائلا: )أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا (71)( (الكهف)، وكذلك قال له عندما قتل الغلام: )أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (74)( (الكهف) على الرغم من أن أفعال الخضر لم تكن منكرة بل كانت أفعالا نافعة. كما يتساءلون: كيف يصف موسى - عليه السلام - نفس الغلام بأنها زكية وهذا مخالف للواقع؟!

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن موسى وهارون - عليهما السلام - لم يكونا مؤمنين، وأن موسى - عليه السلام - وصى قومه بسرقة المصريين

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى وهارون - عليهما السلام - لم يكونا مؤمنين بالله، بدليل أن الله تعالى قال في التوراة لموسى عليه السلام: "إنكما لم تؤمنا بي ولم تقدساني على عيون بني إسرائيل؛ لذلك لا تدخلان أنتما وهؤلاء الجماعة الأرض التي أعطيها لهم"، لذا وصى قومه أن يسرقوا من المصريين حليهم وأمتعتهم[1]عند خروجه من مصر اعتمادا على ما ورد في سفر الخروج.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - كان وصيًّا على محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - كان وصيا على محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته، ويستدلون على ذلك بما حدث ليلة الإسراء والمعراج من موسى - عليه السلام - بعد ما أخبره محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن الله فرض على أمته خمسين صلاة، فأوصى موسى - عليه السلام - محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع إلى ربه، ويسأله التخفيف، ففعل.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - استهان بكلام الله واعتدى على نبي الله هارون عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - أهان كلام الله وآذى نبيه، ويستدلون على زعمهم بقوله سبحانه وتعالى: )ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين (150)( (الأعراف). ففي إلقاء الألواح - وما فيها من كلام الله - إهانة لها، وإخلال بواجب تعظيمها - حتى على القول بعدم تكسرها - وفي الأخذ برأس هارون - عليه السلام - ولحيته إيذاء له، وهو نبي بدليل قوله سبحانه وتعالى: )قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي (94)( (طه). ويتساءلون: كيف يصدر ذلك عن نبي؟!

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - تعدى على ملك الموت بلطمه، وفقء عينه

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - لم يطع أمر ملك الموت حين أرسله الله إليه ليقبض روحه، وتعدى عليه بلطمه، وفقأ عينه؛ ويستدلون على ذلك بما جاء في الصحيح من طريق طاوس عن أبي هريرة - رضي الله عنه - موقوفا قال: «أرسل ملك الموت إلى موسى - عليه السلام - فلما جاءه صكه[1] فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت. قال: ارجع إليه، فقل له يضع يده على متن ثور، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة، قال: أي رب، ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن...» الحديث [2].

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن داود - عليه السلام - خائن وسفاك للدماء

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن داود - عليه السلام - كان خائنا وسفاكا للدماء، ويستدلون على ذلك بما فعله مع الفلسطينيين الذين أذلهم؛ حتى إنهم كانوا يقدمون له الهدايا؛ اتقاء لشره.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن سليمان - عليه السلام - ليس نبيًّا، وأنه ساحر

    مضمون الشبهة: ينكر بعض المتوهمين نبوة سليمان عليه السلام، ويدعون أنه - عليه السلام - ساحر، ويستدلون على زعمهم هذا بأن الشياطين كتبوا السحر في كتاب، وختموه بخاتم سليمان.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن داود - عليه السلام - قد حكم ظلمًا بين المتخاصمين لديه؛ لاستغفاره بعد الحكم

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن اللذين تسورا المحراب على داود من الملائكة، أرسلهما الله - عز وجل - ليعرضا عليه قضية ليس لها وجود حقيقي، وإنما قصد بها تدريبه على القضاء. ولما حكم داود - عليه السلام - على المدعى عليه - قبل أن يسمع منه - أدرك أنه امتحن بما عرض عليه؛ فاستغفر ربه؛ لذا أمره الله - عز وجل - أن يحكم بين الناس بالحق في قوله سبحانه وتعالى: )يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب (26)( (ص). ويتساءل هؤلاء: ألا يتنافى هذا مع ما يقال عن عصمة الأنبياء

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن سليمان عليه السلام ثمرة زنا

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن سليمان - عليه السلام - ثمرة زنا داود عليه السلام بزوجة أوريا قائد جيشه، وقد زج به داود في إحدى المعارك وتسبب في قتله؛ ليتزوج امرأته بعد أن خانه معها؛ ليخفي آثار جريمته.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء خطأ داود في حكمه في قضية الحرث والغنم

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن داود - عليه السلام - أخطأ في حكمه في قضية الحرث والغنم، وأن ابنه سليمان - عليه السلام - قضى بعده فأصاب القضاء، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين (79)( (الأنبياء). ويتساءلون: كيف يتناسب الاجتهاد الخاطئ في الحكم مع ما يتصف به الأنبياء من العصمة؟!

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء طمع داود - عليه السلام - في زوجة قائد جيشه، والتآمر على قتله

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن داود - عليه السلام - أعجب بزوجة قائد جيشه، فزج به في مقدمة الجيش؛ حتى يقتل، فيظفر بزوجته، ويضمها إلى نسائه.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن سيدنا سليمان بن داود - عليه السلام - هو الذي بنى حائط المبكى

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن سليمان - عليه السلام - هو الذي بنى حائط المبكى، وأن السور الذي بناه سليمان القانوني - السلطان العثماني - من بناء سيدنا سليمان بن داود - عليه السلام - ويهدفون من وراء ذلك إلى قلب الحقائق؛ من أجل إيجاد مكان لهم في التاريخ، وخاصة بفلسطين.

    ردود الشبهة متوفرة بصيغة: