نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
ما الحكمةُ مِن كثرةِ زوجاتِ النبيِّ ﷺ؟
هل النبيُّ ﷺ كان كثيرَ الزواج؟
لماذا تزوَّج النبيُّ ﷺ بأكثرَ مِن أربعِ زوجات؟
الجواب التفصيلي
كيف يُؤمِنُ المسلِمون بمحمَّدٍ ﷺ ويحترِمونه، مع أنه كان كثيرَ الزوجات؛ حيثُ مات ﷺ وله تِسعٌ مِن الزوجات؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
الزواجُ بأكثرَ مِنِ امرأةٍ - مِن وجهةِ نظرِ السائلِ - غيرُ مستساغٍ؛ فعنده: أن الرجُلَ كثيرَ الزوجاتِ إنما هو رجلٌ غريبُ الأطوار، أو عارمُ الشهوة، وهذا مِن وجهةِ نظرِ السائلِ: طعنٌ بمحمَّدٍ ﷺ، وبشخصيَّتِه؛ وهو يَمنَعُ مِن الإيمانِ به.
مختصَرُ الإجابة:
العاقلُ لا يفترِضُ مبدأً عقليًّا قبل أن يحاكِمَهُ، بل ربما هو يُجِيزُ مِثلَه.
فكثرةُ زواجِ الرجُلِ بالنساءِ ليس عَيْبًا؛ لا شرعًا، ولا عقلًا، ولا طبيعةً، بل هو مِن صفاتِ الكمالِ والمدح.
وأيضًا: فإن ما يَفعَلُهُ النبيُّ ﷺ مِن المباحاتِ - ككثرةِ زواجِهِ ﷺ - لا يُقصَدُ به إلا الاستعانةُ على طاعةِ الله.
وأيضًا: فإن اللهَ تعالى خَصَّ نبيَّه ﷺ بخصائصَ، بأنِ افترَضَ عليه أشياءَ خفَّفها عن خلقِهِ؛ ليَزيدَهُ بها قُرْبةً وكرامةً؛ مثلُ: وجوبِ الضُّحا، والوِتْرِ، والتهجُّدِ، والسِّواكِ، وأباح له أشياءَ حظَرَها على خَلْقِهِ؛ زيادةً في كرامتِه، وتِبْيانًا لفضيلتِه؛ كتزوُّجِهِ ﷺ بأكثرَ مِن أربعِ زوجات.
والحجَّةُ قائمةٌ على مَن سوَّغ كثرةَ معاشَرةِ النساءِ بغيرِ زواج، أو كان مِن أهلِ الكتاب؛ فقد كان مِن الأنبياءِ عليهم السلامُ مَن هو كثيرُ النساء، ومنهم أنبياءُ بني إسرائيلَ؛ كسليمانَ، وداودَ؛ ولذلك فإن كثرةَ النساءِ لا تُنافي الزهدَ، ولا تقسِّي القلبَ؛ وقد قال بعضُ أهلِ العلمِ: «كلُّ الشهَواتِ تقسِّي القلبَ إلا شهوةَ الجماع؛ فإنها تصفِّيه؛ ولهذا كان الأنبياءُ عليهم السلام يَفعَلونه»، بل ربما كانت الزوجةُ الصالحةُ مما يُعينُ على طاعةِ اللهِ تعالى، وقد كانت زوجاتُ النبيِّ ﷺ - وهُنَّ رضيَ اللهُ عنهنَّ نساءٌ مكرَّماتٌ صالحاتٌ - أسبابًا في خيرٍ كثيرٍ، ونفعٍ عظيم؛ منها: لُطْفُ اللهِ تعالى بنبيِّه ﷺ، وإظهارُ حسنِ خُلُقِه، وزيادةُ أجرِه، وبيانُ توكُّلِهِ على اللهِ تعالى، ونَقْلُ أحكامِ الشريعةِ خاصَّةً ما يُسْتحيا منه؛ كأحكامِ الغُسْلِ، والحَيْضِ، والعِدَّةِ، ونحوِها، وتأليفُ قبائلِ العربِ، وكَسْبُ الأعوانِ له ﷺ، وانتشالُ العقيدةِ الفاسدةِ التي رسَخَتْ في قلوبِ الناسِ؛ كمنعِ التزوُّجِ بزوجةِ ابنِ التبنِّي، وإظهارُ محبَّتِهِ لصحابتِهِ الذين صاهَرَهم؛ رضيَ اللهُ عنهم.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
الزواجُ بأكثرَ مِنِ امرأةٍ - مِن وجهةِ نظرِ السائلِ - غيرُ مستساغٍ؛ فعنده: أن الرجُلَ كثيرَ الزوجاتِ إنما هو رجلٌ غريبُ الأطوار، أو عارمُ الشهوة، وهذا مِن وجهةِ نظرِ السائلِ: طعنٌ بمحمَّدٍ ﷺ، وبشخصيَّتِه؛ وهو يَمنَعُ مِن الإيمانِ به.
مختصَرُ الإجابة:
العاقلُ لا يفترِضُ مبدأً عقليًّا قبل أن يحاكِمَهُ، بل ربما هو يُجِيزُ مِثلَه.
فكثرةُ زواجِ الرجُلِ بالنساءِ ليس عَيْبًا؛ لا شرعًا، ولا عقلًا، ولا طبيعةً، بل هو مِن صفاتِ الكمالِ والمدح.
وأيضًا: فإن ما يَفعَلُهُ النبيُّ ﷺ مِن المباحاتِ - ككثرةِ زواجِهِ ﷺ - لا يُقصَدُ به إلا الاستعانةُ على طاعةِ الله.
وأيضًا: فإن اللهَ تعالى خَصَّ نبيَّه ﷺ بخصائصَ، بأنِ افترَضَ عليه أشياءَ خفَّفها عن خلقِهِ؛ ليَزيدَهُ بها قُرْبةً وكرامةً؛ مثلُ: وجوبِ الضُّحا، والوِتْرِ، والتهجُّدِ، والسِّواكِ، وأباح له أشياءَ حظَرَها على خَلْقِهِ؛ زيادةً في كرامتِه، وتِبْيانًا لفضيلتِه؛ كتزوُّجِهِ ﷺ بأكثرَ مِن أربعِ زوجات.
والحجَّةُ قائمةٌ على مَن سوَّغ كثرةَ معاشَرةِ النساءِ بغيرِ زواج، أو كان مِن أهلِ الكتاب؛ فقد كان مِن الأنبياءِ عليهم السلامُ مَن هو كثيرُ النساء، ومنهم أنبياءُ بني إسرائيلَ؛ كسليمانَ، وداودَ؛ ولذلك فإن كثرةَ النساءِ لا تُنافي الزهدَ، ولا تقسِّي القلبَ؛ وقد قال بعضُ أهلِ العلمِ: «كلُّ الشهَواتِ تقسِّي القلبَ إلا شهوةَ الجماع؛ فإنها تصفِّيه؛ ولهذا كان الأنبياءُ عليهم السلام يَفعَلونه»، بل ربما كانت الزوجةُ الصالحةُ مما يُعينُ على طاعةِ اللهِ تعالى، وقد كانت زوجاتُ النبيِّ ﷺ - وهُنَّ رضيَ اللهُ عنهنَّ نساءٌ مكرَّماتٌ صالحاتٌ - أسبابًا في خيرٍ كثيرٍ، ونفعٍ عظيم؛ منها: لُطْفُ اللهِ تعالى بنبيِّه ﷺ، وإظهارُ حسنِ خُلُقِه، وزيادةُ أجرِه، وبيانُ توكُّلِهِ على اللهِ تعالى، ونَقْلُ أحكامِ الشريعةِ خاصَّةً ما يُسْتحيا منه؛ كأحكامِ الغُسْلِ، والحَيْضِ، والعِدَّةِ، ونحوِها، وتأليفُ قبائلِ العربِ، وكَسْبُ الأعوانِ له ﷺ، وانتشالُ العقيدةِ الفاسدةِ التي رسَخَتْ في قلوبِ الناسِ؛ كمنعِ التزوُّجِ بزوجةِ ابنِ التبنِّي، وإظهارُ محبَّتِهِ لصحابتِهِ الذين صاهَرَهم؛ رضيَ اللهُ عنهم.
الجواب التفصيلي
كيف يُؤمِنُ المسلِمون بمحمَّدٍ ﷺ ويحترِمونه، مع أنه كان كثيرَ الزوجات؛ حيثُ مات ﷺ وله تِسعٌ مِن الزوجات؟