نص السؤال

ادِّعاءُ أن النبوَّاتِ والمعجِزاتِ والشعائرَ الدينيَّةَ خُرافاتٌ.

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

المعجِزاتُ وإمكانيَّةُ وقوعِها. دَلالةُ العقلِ على إمكانِ المعجِزاتِ وضرورتِها.

الجواب التفصيلي

كيف يُمكِنُ للناسِ اليومَ أن يصدِّقوا أنه قد وقَعَ خرقٌ لقوانينِ الكونِ الثابتةِ التي نراها بأعيُنِنا لا تتغيَّرُ أبدًا؟

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

المعجِزاتُ حقيقةٌ ثابتةٌ، وهي ضرورةٌ شرعيَّةٌ وعقليَّةٌ ونفسيَّةٌ، وهي رحمةٌ مِن اللهِ لعبادِه؛ فالنبيُّ هو الصلةُ بين العبادِ وربِّهم.

والمعجِزاتُ ليست محالةً عقلًا، وإنما هي خَرْقٌ لنواميسِ الكونِ أجراه خالقُ الكونِ على يدِ أنبيائِه، فالإقرارُ بالمعجِزاتِ تابِعٌ للإقرارِ بخلقِ اللهِ للكونِ، والإقرارُ بخلقِ اللهِ للكونِ يَلزَمُ منه بالضرورةِ الإقرارُ بإمكانِ المعجِزات؛ فالمعجِزاتُ مِن قَبيلِ مُحاراتِ العقول، وليست مِن مُحالاتِ العقول؛ فخالقُ الكونِ مِن بعدِ العدمِ، قادرٌ على أن يَخرِقَ نواميسَهُ متى شاء، وكيف شاء، وعلى يدِ مَن يشاء، ولا يقالُ في حقِّه: «مستحيل».

ثم إن النبوَّاتِ لم تثبُتْ فقطْ بتلك المعجِزاتِ، بل ثبَتَتْ بما فيها مِن الكمالاتِ التشريعيَّة، والإخبارِ بالمغيَّبات، على صحَّةِ النبوَّات.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

خالقُ الكونِ مِن بعدِ العدمِ، قادرٌ على أن يَخرِقَ نواميسَهُ متى شاء، وكيف شاء، وعلى يدِ مَن يشاء، ولا يقالُ في حقِّه: «مستحيل».

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

المعجِزاتُ حقيقةٌ ثابتةٌ، وهي ضرورةٌ شرعيَّةٌ وعقليَّةٌ ونفسيَّةٌ، وهي رحمةٌ مِن اللهِ لعبادِه؛ فالنبيُّ هو الصلةُ بين العبادِ وربِّهم.

والمعجِزاتُ ليست محالةً عقلًا، وإنما هي خَرْقٌ لنواميسِ الكونِ أجراه خالقُ الكونِ على يدِ أنبيائِه، فالإقرارُ بالمعجِزاتِ تابِعٌ للإقرارِ بخلقِ اللهِ للكونِ، والإقرارُ بخلقِ اللهِ للكونِ يَلزَمُ منه بالضرورةِ الإقرارُ بإمكانِ المعجِزات؛ فالمعجِزاتُ مِن قَبيلِ مُحاراتِ العقول، وليست مِن مُحالاتِ العقول؛ فخالقُ الكونِ مِن بعدِ العدمِ، قادرٌ على أن يَخرِقَ نواميسَهُ متى شاء، وكيف شاء، وعلى يدِ مَن يشاء، ولا يقالُ في حقِّه: «مستحيل».

ثم إن النبوَّاتِ لم تثبُتْ فقطْ بتلك المعجِزاتِ، بل ثبَتَتْ بما فيها مِن الكمالاتِ التشريعيَّة، والإخبارِ بالمغيَّبات، على صحَّةِ النبوَّات.

الجواب التفصيلي

كيف يُمكِنُ للناسِ اليومَ أن يصدِّقوا أنه قد وقَعَ خرقٌ لقوانينِ الكونِ الثابتةِ التي نراها بأعيُنِنا لا تتغيَّرُ أبدًا؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

خالقُ الكونِ مِن بعدِ العدمِ، قادرٌ على أن يَخرِقَ نواميسَهُ متى شاء، وكيف شاء، وعلى يدِ مَن يشاء، ولا يقالُ في حقِّه: «مستحيل».