نص السؤال

كيف نفسِّرُ النقاطَ السوداءَ في التاريخِ الإسلاميّ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

الموقفُ مِن التاريخِ الإسلاميّ.

الجواب التفصيلي

التاريخُ مليءٌ بالمواقفِ المُشِينةِ؛ مِن قتالِ المسلِمين بعضِهم بعضًا، أو عدوانِ بعضِهم على شعوبِهم أو شعوبٍ أخرى؛ فكيف نفسِّرُ ذلك؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن صاحبَ السؤالِ يُبرِزُ ما يَرَاهُ نقاطًا سوداءَ في التاريخِ الإسلاميِّ؛ ليمهِّدَ بذلك للقولِ بالعَلْمانيَّةِ، وفصلِ الدِّينِ عن الحياةِ؛ لكونِ الدِّينِ لم يكن مطبَّقًا في الحياةِ أصلًا في نظرِهِ على مدى التاريخِ، أو لا فائدةَ منه، أو أن الإسلامَ دِينٌ ناقص.

مختصَرُ الإجابة:

إننا لا ندَّعي أن التاريخَ الإسلاميَّ كان خالصًا مِن التصرُّفاتِ المخالِفةِ للشريعة؛ إذِ التاريخُ هو حركةٌ بشَريَّةٌ، والبَشَرُ ليسوا بمعصومِين، خلا الأنبياءِ عليهم الصلاةُ والسلام.

وإنما نقولُ: إن التاريخَ الإسلاميَّ طُعِنَ فيه كثيرًا مِن جهةِ أعداءِ الإسلامِ بالاستنادِ إلى الواهي والمكذوبِ مِن الروايات، أو الاجتزاءِ والبَتْرِ في النقلِ، أو غيرِ ذلك مِن العيوبِ القادحةِ في أصالةِ البحث، وفي منزلتِهِ العلميَّة.

إضافةً إلى قيامِ تلك الطعوناتِ على التفسيرِ غيرِ الصحيحِ للأحداث، الذي لا ينظُرُ إلى الأحداثِ مِن أُفُقٍ واسع، بل يقتصِرُ على النظَرِ إلى طبقاتٍ معيَّنةٍ مِن الناس؛ كطبقةِ الأمراء.

كما أن بعضَ التقنياتِ التي استعمَلَها المستشرِقون في تفسيرِ أحداثِ التاريخِ؛ كالتسييسِ، والتوفيدِ، سرَقَها منهم كثيرٌ مِن الحَدَاثيِّين، واستعمَلوها فيما يكتُبونه في تفسيرِ الأحداثِ التاريخيَّة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن صاحبَ السؤالِ يُبرِزُ ما يَرَاهُ نقاطًا سوداءَ في التاريخِ الإسلاميِّ؛ ليمهِّدَ بذلك للقولِ بالعَلْمانيَّةِ، وفصلِ الدِّينِ عن الحياةِ؛ لكونِ الدِّينِ لم يكن مطبَّقًا في الحياةِ أصلًا في نظرِهِ على مدى التاريخِ، أو لا فائدةَ منه، أو أن الإسلامَ دِينٌ ناقص.

مختصَرُ الإجابة:

إننا لا ندَّعي أن التاريخَ الإسلاميَّ كان خالصًا مِن التصرُّفاتِ المخالِفةِ للشريعة؛ إذِ التاريخُ هو حركةٌ بشَريَّةٌ، والبَشَرُ ليسوا بمعصومِين، خلا الأنبياءِ عليهم الصلاةُ والسلام.

وإنما نقولُ: إن التاريخَ الإسلاميَّ طُعِنَ فيه كثيرًا مِن جهةِ أعداءِ الإسلامِ بالاستنادِ إلى الواهي والمكذوبِ مِن الروايات، أو الاجتزاءِ والبَتْرِ في النقلِ، أو غيرِ ذلك مِن العيوبِ القادحةِ في أصالةِ البحث، وفي منزلتِهِ العلميَّة.

إضافةً إلى قيامِ تلك الطعوناتِ على التفسيرِ غيرِ الصحيحِ للأحداث، الذي لا ينظُرُ إلى الأحداثِ مِن أُفُقٍ واسع، بل يقتصِرُ على النظَرِ إلى طبقاتٍ معيَّنةٍ مِن الناس؛ كطبقةِ الأمراء.

كما أن بعضَ التقنياتِ التي استعمَلَها المستشرِقون في تفسيرِ أحداثِ التاريخِ؛ كالتسييسِ، والتوفيدِ، سرَقَها منهم كثيرٌ مِن الحَدَاثيِّين، واستعمَلوها فيما يكتُبونه في تفسيرِ الأحداثِ التاريخيَّة.

الجواب التفصيلي

التاريخُ مليءٌ بالمواقفِ المُشِينةِ؛ مِن قتالِ المسلِمين بعضِهم بعضًا، أو عدوانِ بعضِهم على شعوبِهم أو شعوبٍ أخرى؛ فكيف نفسِّرُ ذلك؟