نص السؤال

هل للمسلِمين أيَّةُ إسهاماتٍ في نهضةِ البشَريَّة؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل الدِّينُ سببٌ في التخلُّفِ عن الثورةِ العلميَّةِ الحديثة؟

هل الدِّينُ يدعو للزهدِ في الدنيا وعدمِ عِمارتِها؟

هل الدِّينُ يتعارَضُ مع العلم؟

الجواب التفصيلي

المسلِمون الآنَ في حالةٍ مُزْرِيَةٍ جدًّا، وقد تخلَّفوا عن رَكْبِ الثورةِ العلميَّةِ الحديثة؛ فهل قدَّموا أيَّةَ إسهاماتٍ في نهضةِ البشريَّةِ في أيِّ وقتٍ؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن المسلِمين قد تخلَّفوا عن رَكْبِ الثورةِ العلميَّةِ الحديثة، وأنهم عالةٌ على غيرِهم فيما يَحْتاجون إليه؛ فاستبعَدَ أن يكونَ لهم إسهاماتٌ في نهضةِ البشريَّة.

مختصَرُ الإجابة:

إن الإسلامَ يدعو للعلمِ والعملِ، اللَّذَيْنِ هما مِن أسبابِ نهضةِ الأُمَم:

- فإن أوَّلَ ما نزَلَ مِن القرآنِ الكريمِ قولُ اللهِ تعالى:

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}

[العلق: 1].

- وكذلك يدعو إلى عِمارةِ الأرضِ؛

قال اللهُ تعالى:

{هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}

[هود: 61]،

وقال: {وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}، أي: طلَبَ منكم عِمارتَها بكلِّ ما يُفيدُ ويساعِدُ في نهضتِها، وكذلك حَثَّ الإسلامُ على العملِ وإعلاءِ شأنِهِ، بل أمَرَ بإتقانِهِ والاحتسابِ في ذلك.

وإذا نظَرْنا إلى المسلِمين الأوائلِ، نجدُ أنهم قد امتثَلوا هذا الأمرَ الإلهيَّ، وحرَصوا على العِلمِ، وقاموا بعِمارةِ الأرضِ في وقتٍ كانت فيه الأممُ تَغرَقُ في ظُلُماتِ الجهالة، بل كان الملوكُ والأمراءُ في الغربِ يُرسِلون أولادَهم لبلادِ المسلِمين؛ كالأَندَلُسِ ونحوِها؛ للتعلُّمِ والعلاجِ ونحوِ ذلك، وهذه النهضةُ العلميَّةُ التي نراها عند الغربِ اليومَ إنما قامت على ما حصَّلوهُ مِن علماءِ الإسلام؛ وهذا مدوَّنٌ ومعلومٌ باعترافِ مفكِّري الغربِ أنفُسِهم. وسببُ ما آلت إليه أحوالُ المسلِمين في شتَّى بِقاعِ الأرضِ الآنَ، كان مِن جَرَّاءِ بُعْدِهم عن دِينِ ربِّهم، وعن مَعِينِ العلومِ العَذْبِ الذي خلَّفه لنا أسلافُنا مِن علماءِ المسلِمين في كلِّ مجالٍ؛ في العلومِ الدينيَّةِ، والعلومِ الكونيَّة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن المسلِمين قد تخلَّفوا عن رَكْبِ الثورةِ العلميَّةِ الحديثة، وأنهم عالةٌ على غيرِهم فيما يَحْتاجون إليه؛ فاستبعَدَ أن يكونَ لهم إسهاماتٌ في نهضةِ البشريَّة.

مختصَرُ الإجابة:

إن الإسلامَ يدعو للعلمِ والعملِ، اللَّذَيْنِ هما مِن أسبابِ نهضةِ الأُمَم:

- فإن أوَّلَ ما نزَلَ مِن القرآنِ الكريمِ قولُ اللهِ تعالى:

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}

[العلق: 1].

- وكذلك يدعو إلى عِمارةِ الأرضِ؛

قال اللهُ تعالى:

{هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}

[هود: 61]،

وقال: {وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}، أي: طلَبَ منكم عِمارتَها بكلِّ ما يُفيدُ ويساعِدُ في نهضتِها، وكذلك حَثَّ الإسلامُ على العملِ وإعلاءِ شأنِهِ، بل أمَرَ بإتقانِهِ والاحتسابِ في ذلك.

وإذا نظَرْنا إلى المسلِمين الأوائلِ، نجدُ أنهم قد امتثَلوا هذا الأمرَ الإلهيَّ، وحرَصوا على العِلمِ، وقاموا بعِمارةِ الأرضِ في وقتٍ كانت فيه الأممُ تَغرَقُ في ظُلُماتِ الجهالة، بل كان الملوكُ والأمراءُ في الغربِ يُرسِلون أولادَهم لبلادِ المسلِمين؛ كالأَندَلُسِ ونحوِها؛ للتعلُّمِ والعلاجِ ونحوِ ذلك، وهذه النهضةُ العلميَّةُ التي نراها عند الغربِ اليومَ إنما قامت على ما حصَّلوهُ مِن علماءِ الإسلام؛ وهذا مدوَّنٌ ومعلومٌ باعترافِ مفكِّري الغربِ أنفُسِهم. وسببُ ما آلت إليه أحوالُ المسلِمين في شتَّى بِقاعِ الأرضِ الآنَ، كان مِن جَرَّاءِ بُعْدِهم عن دِينِ ربِّهم، وعن مَعِينِ العلومِ العَذْبِ الذي خلَّفه لنا أسلافُنا مِن علماءِ المسلِمين في كلِّ مجالٍ؛ في العلومِ الدينيَّةِ، والعلومِ الكونيَّة.

الجواب التفصيلي

المسلِمون الآنَ في حالةٍ مُزْرِيَةٍ جدًّا، وقد تخلَّفوا عن رَكْبِ الثورةِ العلميَّةِ الحديثة؛ فهل قدَّموا أيَّةَ إسهاماتٍ في نهضةِ البشريَّةِ في أيِّ وقتٍ؟