نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
التصوُّفُ والفلسفاتُ الشرقيَّةُ والأجنبيَّة
الجواب التفصيلي
يُوجَدُ تشابُهٌ كبيرٌ بين التصوُّفِ الإسلاميِّ وما نشاهِدُهُ مِن ممارَساتِ الفِرَقِ الصوفيَّةِ اليومَ، وبين الفلسَفاتِ الأخرى؛ كالفارسيَّةِ، والهنديَّةِ، واليونانيَّةِ، وغيرِها. فكيف نقولُ بعد ذلك: بأن التصوُّفَ إسلاميُّ المنشأِ، وليس متأثِّرًا بالثقافاتِ الأخرى؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
الطعنُ في الإسلامِ واتِّهامُهُ بأنه مسروقٌ مِن أديانٍ أخرى بدليلِ التصوُّف.
مختصَرُ الإجابة:
كلمةُ «التصوُّفِ» كلمةٌ مجمَلةٌ تحتمِلُ تفسيراتٍ مختلِفةً؛ ولهذا لا يُطلَقُ الجوابُ في إثباتِ شيءٍ منها أو تصويبِه، ولا في نفيِ شيءٍ منها أو تخطئتِه؛ حتى يُبيَّنَ المعنى.
فإن «التصوُّفَ» يُطلَقُ على جملةِ أوصافٍ وأفعالٍ، والعلماءُ مختلِفون في وضعِ حدودِهِ؛ ولهذا فننظُرُ:
- فإن كان التصوُّفُ - أقوالُهُ، أو أفعالُهُ - ثابتًا في شريعةِ الإسلامِ، فهو حقٌّ؛ سواءٌ وافَقَ أديانًا أخرى أو لا.
- وإذا كان مخالِفًا لشريعةِ الإسلامِ، فهو باطلٌ، وليس مِن الإسلام؛ سواءٌ وافَقَ أديانًا أخرى أو لا.
والإسلامُ جاء بكمالِ أعمالِ القلبِ والجوارحِ، وهو دِينٌ جاء مِن عندِ اللهِ تعالى، ولا يَمنَعُ أن يكونَ ذلك متوافِقًا مع أيِّ صوابٍ جاء مِن دِينٍ قبله، أو فطرةٍ سليمة.
فاللهُ تعالى هو الذي شرَعَ كلَّ حقٍّ في هذا الدِّينِ، أو في دِينِ الأنبياءِ مِن قبلُ.
و«التصوُّفُ» لفظٌ عربيُّ المَولِدِ، نشأ لظروفٍ تاريخيَّةٍ ومجتمَعيَّةٍ ودينيَّةٍ في المسلِمين، وقد ظهَرتِ الانحرافاتُ الصوفيَّةُ المتأخِّرةُ، مع اتِّصالِ التصوُّفِ بالفلسفةِ؛ فدخَلَ في التصوُّفِ القولُ بالحلولِ والاتِّحادِ، وفناءِ الناسوتِ في اللاهوتِ، ووَحْدةِ الوجودِ، وظهَرَ مذهبُ الإشراقِ، وسيَطَرتِ المذاهبُ الفلسفيَّةُ على التصوُّفِ والمتصوِّفة.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
الطعنُ في الإسلامِ واتِّهامُهُ بأنه مسروقٌ مِن أديانٍ أخرى بدليلِ التصوُّف.
مختصَرُ الإجابة:
كلمةُ «التصوُّفِ» كلمةٌ مجمَلةٌ تحتمِلُ تفسيراتٍ مختلِفةً؛ ولهذا لا يُطلَقُ الجوابُ في إثباتِ شيءٍ منها أو تصويبِه، ولا في نفيِ شيءٍ منها أو تخطئتِه؛ حتى يُبيَّنَ المعنى.
فإن «التصوُّفَ» يُطلَقُ على جملةِ أوصافٍ وأفعالٍ، والعلماءُ مختلِفون في وضعِ حدودِهِ؛ ولهذا فننظُرُ:
- فإن كان التصوُّفُ - أقوالُهُ، أو أفعالُهُ - ثابتًا في شريعةِ الإسلامِ، فهو حقٌّ؛ سواءٌ وافَقَ أديانًا أخرى أو لا.
- وإذا كان مخالِفًا لشريعةِ الإسلامِ، فهو باطلٌ، وليس مِن الإسلام؛ سواءٌ وافَقَ أديانًا أخرى أو لا.
والإسلامُ جاء بكمالِ أعمالِ القلبِ والجوارحِ، وهو دِينٌ جاء مِن عندِ اللهِ تعالى، ولا يَمنَعُ أن يكونَ ذلك متوافِقًا مع أيِّ صوابٍ جاء مِن دِينٍ قبله، أو فطرةٍ سليمة.
فاللهُ تعالى هو الذي شرَعَ كلَّ حقٍّ في هذا الدِّينِ، أو في دِينِ الأنبياءِ مِن قبلُ.
و«التصوُّفُ» لفظٌ عربيُّ المَولِدِ، نشأ لظروفٍ تاريخيَّةٍ ومجتمَعيَّةٍ ودينيَّةٍ في المسلِمين، وقد ظهَرتِ الانحرافاتُ الصوفيَّةُ المتأخِّرةُ، مع اتِّصالِ التصوُّفِ بالفلسفةِ؛ فدخَلَ في التصوُّفِ القولُ بالحلولِ والاتِّحادِ، وفناءِ الناسوتِ في اللاهوتِ، ووَحْدةِ الوجودِ، وظهَرَ مذهبُ الإشراقِ، وسيَطَرتِ المذاهبُ الفلسفيَّةُ على التصوُّفِ والمتصوِّفة.
الجواب التفصيلي
يُوجَدُ تشابُهٌ كبيرٌ بين التصوُّفِ الإسلاميِّ وما نشاهِدُهُ مِن ممارَساتِ الفِرَقِ الصوفيَّةِ اليومَ، وبين الفلسَفاتِ الأخرى؛ كالفارسيَّةِ، والهنديَّةِ، واليونانيَّةِ، وغيرِها. فكيف نقولُ بعد ذلك: بأن التصوُّفَ إسلاميُّ المنشأِ، وليس متأثِّرًا بالثقافاتِ الأخرى؟