نص السؤال

لماذا قد يُلْغَى عملُ الإنسانِ في حياتِهِ كلُّه؛ بسببِ انحرافِهِ في آخِرِ حياتِه؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

إمكانيَّةُ إضلالِ اللهِ لعبادِهِ قبل موتِهم.
لا وجودَ لضمانةِ ثباتِ الإنسانِ على طاعةِ اللهِ حتى موتِه.

الجواب التفصيلي

إذا كان اللهُ يَفعَلُ ما يشاء، ويُضِلُّ مَن يشاء، ويَهْدي مَن يشاء، في أيِّ وقتٍ شاء، فكيف يشعُرُ الإنسانُ بقِيمةِ عملِهِ في الدنيا؟

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

كونُ الرجُلِ يَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراعٌ، فيَسبِقُ عليه الكتابُ؛ كما جاء في الحديثِ: المقصودُ به عملُ أهلِ الجنَّةِ فيما يَظهَرُ للناس، إلا أن باطنَهُ مخالِفٌ لظاهرِهِ؛ كما ورَدَ في بعضِ رواياتِ الحديثِ الصحيحة.

ومِن أسبابِ ذلك: أنه قد تكونُ فيه آفةٌ كامنةٌ، ونُكْتةٌ خُذِلَ بها في آخِرِ عُمُرِه، فخانَتهُ تلك الآفةُ، وخذَلتْهُ هذه الداهيةُ الباطنةُ.

وسببٌ آخَرٌ لسوءِ هذه الخاتِمةِ: أن هذا العبدَ قد يكونُ مخلِصًا، ويكونُ عملُهُ صادقًا، لكنه وقَعَ في عملٍ فيما بعدُ، أو نيَّةٍ لاحقةٍ سيِّئةٍ، كانت سببًا لأن يَضِلَّ بعده، وتفسُدَ خاتمتُه.

وأما مَن يَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حقيقةً، إخلاصًا وإيمانًا، فاللهُ تعالى أعدَلُ وأكرَمُ وأرحَمُ مِن أن يخذُلَهُ في نهايةِ عُمُرِه، بل هذا أهلٌ للتوفيقِ والتسديدِ والتثبيت؛ كما قال تعالى:

{يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}

[إبراهيم: 27]

وقال تعالى:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}

[العنكبوت: 96].

وكذلك: قد يَعمَلُ الرجُلُ عملَ أهلِ النار، وفي باطنِهِ خَصْلةٌ خفيَّةٌ مِن خصالِ الخيرِ، فتَغلِبُ عليه تلك الخَصْلةُ في آخِرِ عُمُرِه، فتُوجِبُ له حُسْنَ الخاتمة.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

مَن يَعمَلْ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حقيقةً، إخلاصًا وإيمانًا، فاللهُ تعالى أعدَلُ وأكرَمُ وأرحَمُ مِن أن يخذُلَهُ في نهايةِ عُمُرِه، بل هذا أهلٌ للتوفيقِ والتسديدِ والتثبيت؛ كما قال تعالى:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}

[العنكبوت: 69].

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

كونُ الرجُلِ يَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراعٌ، فيَسبِقُ عليه الكتابُ؛ كما جاء في الحديثِ: المقصودُ به عملُ أهلِ الجنَّةِ فيما يَظهَرُ للناس، إلا أن باطنَهُ مخالِفٌ لظاهرِهِ؛ كما ورَدَ في بعضِ رواياتِ الحديثِ الصحيحة.

ومِن أسبابِ ذلك: أنه قد تكونُ فيه آفةٌ كامنةٌ، ونُكْتةٌ خُذِلَ بها في آخِرِ عُمُرِه، فخانَتهُ تلك الآفةُ، وخذَلتْهُ هذه الداهيةُ الباطنةُ.

وسببٌ آخَرٌ لسوءِ هذه الخاتِمةِ: أن هذا العبدَ قد يكونُ مخلِصًا، ويكونُ عملُهُ صادقًا، لكنه وقَعَ في عملٍ فيما بعدُ، أو نيَّةٍ لاحقةٍ سيِّئةٍ، كانت سببًا لأن يَضِلَّ بعده، وتفسُدَ خاتمتُه.

وأما مَن يَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حقيقةً، إخلاصًا وإيمانًا، فاللهُ تعالى أعدَلُ وأكرَمُ وأرحَمُ مِن أن يخذُلَهُ في نهايةِ عُمُرِه، بل هذا أهلٌ للتوفيقِ والتسديدِ والتثبيت؛ كما قال تعالى:

{يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}

[إبراهيم: 27]

وقال تعالى:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}

[العنكبوت: 96].

وكذلك: قد يَعمَلُ الرجُلُ عملَ أهلِ النار، وفي باطنِهِ خَصْلةٌ خفيَّةٌ مِن خصالِ الخيرِ، فتَغلِبُ عليه تلك الخَصْلةُ في آخِرِ عُمُرِه، فتُوجِبُ له حُسْنَ الخاتمة.

الجواب التفصيلي

إذا كان اللهُ يَفعَلُ ما يشاء، ويُضِلُّ مَن يشاء، ويَهْدي مَن يشاء، في أيِّ وقتٍ شاء، فكيف يشعُرُ الإنسانُ بقِيمةِ عملِهِ في الدنيا؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

مَن يَعمَلْ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حقيقةً، إخلاصًا وإيمانًا، فاللهُ تعالى أعدَلُ وأكرَمُ وأرحَمُ مِن أن يخذُلَهُ في نهايةِ عُمُرِه، بل هذا أهلٌ للتوفيقِ والتسديدِ والتثبيت؛ كما قال تعالى:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}

[العنكبوت: 69].