نص السؤال

لماذا جعَلَ اللهُ ملائكةً عن اليمينِ والشمالِ لكتابةِ الأعمال، مع أنها مكتوبةٌ في اللَّوْحِ المحفوظ؟

المصدر: مركز أصول

الجواب التفصيلي

نَسمَعُ أن هناك ملائكةً عن اليمينِ والشمالِ لكتابةِ الأعمالِ الحسنةِ والسيِّئةِ، ويأتي السؤالُ عن حكمةِ ذلك، مع أن الأعمالَ مكتوبةٌ في اللَّوْحِ المحفوظ؟

مختصر الجواب

مختصَرُ الجواب:

وجودُ ملائكةٍ مختصِّين بكتابةِ أعمالِ العبادِ، أمرٌ له حِكَمٌ فاخرة؛ فالإنسانُ إذا عَلِمَ أن هناك مَن وُكِّلَ بحفظِ أعمالِهِ، دفَعَهُ ذلك إلى أن يتحرَّزَ أكثرَ مِن الأعمالِ السيِّئة، ويُقبِلَ على الأعمالِ الصالحة.

وقد يغفُلُ الإنسانُ عن استحضارِ علمِ اللهِ تعالى؛ فيكونُ له مذكِّرٌ آخَرُ بتذكُّرِهِ مَن يسجِّلُ عليه حسناتِه وسيِّئاتِه.

كما أن الحِفظَ إذا كثُرَتْ مواردُهُ، كان أَدْعى للقَبول؛ فما تَراهُ بعينِكَ، وتَسمَعُهُ بأُذُنِكَ، وتكتُبُهُ بيدِكَ، أقوى مما تَفعَلُهُ بإحدى هذه الأمورِ وحدها.

واللهُ تعالى هو الحكَمُ العَدْل، اللطيفُ الخبير، وإن مِن تَمَامِ عدلِ اللهِ سبحانه أن ينوِّعَ الشهودَ على العباد؛ ليُعِينَهم على الاحترازِ مِن الذنوبِ والمعاصي وأسبابِ الهلاك، والاجتهادِ في الأعمالِ الصالحة، وليُقيمَ الحجَّةَ عليهم إذا لم يتَّعِظوا ويستجيبوا.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

ربُّنا سبحانه شهيدٌ بعلمِهِ وإحاطتِهِ لخلقِه، والملائكةُ يَشهَدون، بل الإنسانُ نفسُهُ تَشهَدُ عليه أعضاؤُهُ يوم القيامة. ويُعْطي اللهُ تعالى عبادَهُ كتُبَهم يوم القيامةِ شاهدةً عليهم بذلك، ويُقيمُ الملائكةَ الكرامَ الكاتِبين شهودًا على عبادِهِ بأعمالِهم؛ ليُعذِرَ مِن خلقِه، وتَتِمَّ حجَّتُهُ عليهم، ولا يبقى لأحدٍ حجَّةٌ يحتجُّ بها على ربِّ العالَمين؛ قال اللهُ تعالى:

{وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ}

[الشورى: 16].

مختصر الجواب

مختصَرُ الجواب:

وجودُ ملائكةٍ مختصِّين بكتابةِ أعمالِ العبادِ، أمرٌ له حِكَمٌ فاخرة؛ فالإنسانُ إذا عَلِمَ أن هناك مَن وُكِّلَ بحفظِ أعمالِهِ، دفَعَهُ ذلك إلى أن يتحرَّزَ أكثرَ مِن الأعمالِ السيِّئة، ويُقبِلَ على الأعمالِ الصالحة.

وقد يغفُلُ الإنسانُ عن استحضارِ علمِ اللهِ تعالى؛ فيكونُ له مذكِّرٌ آخَرُ بتذكُّرِهِ مَن يسجِّلُ عليه حسناتِه وسيِّئاتِه.

كما أن الحِفظَ إذا كثُرَتْ مواردُهُ، كان أَدْعى للقَبول؛ فما تَراهُ بعينِكَ، وتَسمَعُهُ بأُذُنِكَ، وتكتُبُهُ بيدِكَ، أقوى مما تَفعَلُهُ بإحدى هذه الأمورِ وحدها.

واللهُ تعالى هو الحكَمُ العَدْل، اللطيفُ الخبير، وإن مِن تَمَامِ عدلِ اللهِ سبحانه أن ينوِّعَ الشهودَ على العباد؛ ليُعِينَهم على الاحترازِ مِن الذنوبِ والمعاصي وأسبابِ الهلاك، والاجتهادِ في الأعمالِ الصالحة، وليُقيمَ الحجَّةَ عليهم إذا لم يتَّعِظوا ويستجيبوا.

الجواب التفصيلي

نَسمَعُ أن هناك ملائكةً عن اليمينِ والشمالِ لكتابةِ الأعمالِ الحسنةِ والسيِّئةِ، ويأتي السؤالُ عن حكمةِ ذلك، مع أن الأعمالَ مكتوبةٌ في اللَّوْحِ المحفوظ؟

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:

ربُّنا سبحانه شهيدٌ بعلمِهِ وإحاطتِهِ لخلقِه، والملائكةُ يَشهَدون، بل الإنسانُ نفسُهُ تَشهَدُ عليه أعضاؤُهُ يوم القيامة. ويُعْطي اللهُ تعالى عبادَهُ كتُبَهم يوم القيامةِ شاهدةً عليهم بذلك، ويُقيمُ الملائكةَ الكرامَ الكاتِبين شهودًا على عبادِهِ بأعمالِهم؛ ليُعذِرَ مِن خلقِه، وتَتِمَّ حجَّتُهُ عليهم، ولا يبقى لأحدٍ حجَّةٌ يحتجُّ بها على ربِّ العالَمين؛ قال اللهُ تعالى:

{وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ}

[الشورى: 16].