عبارات مشابهة للسؤال
لماذا نَدْعو، ولا يستجابَ لنا؟
ما الفائدةُ مِن الدعاءِ؛ إذا كان لا يستجابُ لنا؟
الجواب التفصيلي
دعَوْتُ اللهَ بالشفاءِ وما زِلتُ مريضًا، ودعَوْتُهُ بالغِنى وما زِلتُ فقيرًا، ودعَوْتُهُ بالنصرِ وما زِلتُ مظلومًا؛ فلماذا تأخَّرَتْ إجابةُ الدعاء؟
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
العبدُ مأمورٌ بالتسليمِ والخضوعِ للهِ تعالى، مع السعيِ والأخذِ بالأسباب؛ كالذَّهابِ للطبيبِ مثلًا إذا مَرِضَ، والدعاءِ والتضرُّعِ إلى ربِّه إذا أصابَتْهُ مصيبةٌ، واليقينِ بما عند الله، وحُسْنِ الظنِّ به تعالى.
فالدعاءُ عبادةٌ وصفقةٌ رابحةٌ مع اللهِ تعالى لا يَخسَرُ فيها العبدُ أبدًا، بل هو سالمٌ غانمٌ إذا تحقَّقتْ شروطُها، وامتنَعتْ موانعُها، والدعاءُ أمرٌ الأصلُ فيها التذلُّلُ والتضرُّعُ للهِ تعالى، ولا يَخضَعُ للتجريبِ والاختبارِ والتقييمِ البَشَريِّ القاصر.
وأما سوءُ الظنِّ والرِّيبةُ في جَدْواهُ، فهو مَدخَلٌ عظيمٌ مِن مداخلِ الشيطان؛ فما عليك سوى الدعاءِ، مع حُسْنِ الظنِّ بالله، والرِّضا بقضائِهِ؛ فلا أعلَمَ ولا أحكَمَ ولا أعدَلَ منه؛ فهذه النفسيَّةُ في التعامُلِ مع الدعاءِ، تصلُحُ فيما بين التاجرِ وشريكِه، أو مع العالِمِ في مَعمَلِهِ مع تلاميذِه، وليس بين العبدِ وربِّه.
واللهُ تعالى أجاب دعاءَ كثيرٍ مِن عبادِهِ، بل قد يَدْعو الإنسانُ بشيءٍ، فيرزُقُهُ اللهُ بأكثَرَ مما يطلُبُه، ويُدهِشُهُ بعطائِهِ الواسع.
وأما تأخيرُ استجابةِ الدعاء: فهو بابٌ مِن أبوابِ الابتلاءِ واستخراجِ العبوديَّاتِ مِن العبادِ؛ وهذا مشاهَدٌ في سِيَرِ الأنبياءِ والسلفِ الصالح؛ فكم مِن نبيٍّ مِن الأنبياءِ دعا ربَّه بشيء، وتأخَّرتْ إجابتُه، أو لم تأتِ أصلًا، ثم هو لا يفتُرُ عن دعوةِ اللهِ تعالى متذلِّلًا خاضعًا، راضيًا بتدبيرِ مَوْلاه؛ فيكونُ الجزاءُ أضعافَ ما تمنَّاه، وربَّما يؤخِّرُ اللهُ إجابةَ الدعاءِ لحكمةٍ لا يَعلَمُها إلا هو، وما نحن بخيرٍ عند اللهِ مِن أنبيائِهِ الذين دعَوْهُ وتأخَّر النصرُ عليهم، وقُتِلوا وقُطِّعَتْ أشلاؤُهم وما بدَّلوا تبديلًا، كما أن الإنسانَ قد يدعو بما فيه هلاكُهُ، وفسادُ دِينِهِ ودُنْياه؛ فيَصرِفُهُ اللهُ عنه بلُطْفِهِ ورحمتِه.
وفي الحديثِ:
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، قَالُوا: إِذَنْ نُكْثِرُ، قَالَ: اللهُ أَكْثَرُ»
رواه أحمدُ (17/213 رقم 11133).
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الإجابة:
اللهُ جلَّ وعلا ما كان لِيَخلُقَنا بغيرِ إرادةٍ منَّا، ثم هو يَظلِمُنا ويُمرِضُنا ويُفقِرُنا بغيرِ مقابِل؛ تعالى اللهُ عن ذلك عُلُوًّا كبيرًا. وإنما هذه الدنيا - كما أخبَرَنا اللهُ جلَّ وعلا - هي دارُ ابتلاءٍ وفتنة، والسعيدُ مَن أطاع ربَّه، ورَضِيَ بقضائِه، وثبَتَ على دِينِه.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
العبدُ مأمورٌ بالتسليمِ والخضوعِ للهِ تعالى، مع السعيِ والأخذِ بالأسباب؛ كالذَّهابِ للطبيبِ مثلًا إذا مَرِضَ، والدعاءِ والتضرُّعِ إلى ربِّه إذا أصابَتْهُ مصيبةٌ، واليقينِ بما عند الله، وحُسْنِ الظنِّ به تعالى.
فالدعاءُ عبادةٌ وصفقةٌ رابحةٌ مع اللهِ تعالى لا يَخسَرُ فيها العبدُ أبدًا، بل هو سالمٌ غانمٌ إذا تحقَّقتْ شروطُها، وامتنَعتْ موانعُها، والدعاءُ أمرٌ الأصلُ فيها التذلُّلُ والتضرُّعُ للهِ تعالى، ولا يَخضَعُ للتجريبِ والاختبارِ والتقييمِ البَشَريِّ القاصر.
وأما سوءُ الظنِّ والرِّيبةُ في جَدْواهُ، فهو مَدخَلٌ عظيمٌ مِن مداخلِ الشيطان؛ فما عليك سوى الدعاءِ، مع حُسْنِ الظنِّ بالله، والرِّضا بقضائِهِ؛ فلا أعلَمَ ولا أحكَمَ ولا أعدَلَ منه؛ فهذه النفسيَّةُ في التعامُلِ مع الدعاءِ، تصلُحُ فيما بين التاجرِ وشريكِه، أو مع العالِمِ في مَعمَلِهِ مع تلاميذِه، وليس بين العبدِ وربِّه.
واللهُ تعالى أجاب دعاءَ كثيرٍ مِن عبادِهِ، بل قد يَدْعو الإنسانُ بشيءٍ، فيرزُقُهُ اللهُ بأكثَرَ مما يطلُبُه، ويُدهِشُهُ بعطائِهِ الواسع.
وأما تأخيرُ استجابةِ الدعاء: فهو بابٌ مِن أبوابِ الابتلاءِ واستخراجِ العبوديَّاتِ مِن العبادِ؛ وهذا مشاهَدٌ في سِيَرِ الأنبياءِ والسلفِ الصالح؛ فكم مِن نبيٍّ مِن الأنبياءِ دعا ربَّه بشيء، وتأخَّرتْ إجابتُه، أو لم تأتِ أصلًا، ثم هو لا يفتُرُ عن دعوةِ اللهِ تعالى متذلِّلًا خاضعًا، راضيًا بتدبيرِ مَوْلاه؛ فيكونُ الجزاءُ أضعافَ ما تمنَّاه، وربَّما يؤخِّرُ اللهُ إجابةَ الدعاءِ لحكمةٍ لا يَعلَمُها إلا هو، وما نحن بخيرٍ عند اللهِ مِن أنبيائِهِ الذين دعَوْهُ وتأخَّر النصرُ عليهم، وقُتِلوا وقُطِّعَتْ أشلاؤُهم وما بدَّلوا تبديلًا، كما أن الإنسانَ قد يدعو بما فيه هلاكُهُ، وفسادُ دِينِهِ ودُنْياه؛ فيَصرِفُهُ اللهُ عنه بلُطْفِهِ ورحمتِه.
وفي الحديثِ:
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، قَالُوا: إِذَنْ نُكْثِرُ، قَالَ: اللهُ أَكْثَرُ»
رواه أحمدُ (17/213 رقم 11133).
الجواب التفصيلي
دعَوْتُ اللهَ بالشفاءِ وما زِلتُ مريضًا، ودعَوْتُهُ بالغِنى وما زِلتُ فقيرًا، ودعَوْتُهُ بالنصرِ وما زِلتُ مظلومًا؛ فلماذا تأخَّرَتْ إجابةُ الدعاء؟
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الإجابة:
اللهُ جلَّ وعلا ما كان لِيَخلُقَنا بغيرِ إرادةٍ منَّا، ثم هو يَظلِمُنا ويُمرِضُنا ويُفقِرُنا بغيرِ مقابِل؛ تعالى اللهُ عن ذلك عُلُوًّا كبيرًا. وإنما هذه الدنيا - كما أخبَرَنا اللهُ جلَّ وعلا - هي دارُ ابتلاءٍ وفتنة، والسعيدُ مَن أطاع ربَّه، ورَضِيَ بقضائِه، وثبَتَ على دِينِه.