عبارات مشابهة للسؤال
لماذا يُوجِدُ اللهُ هذا الكَمَّ مِن الزلازلِ والبراكين، والحروبِ والمَجاعاتِ والإباداتِ في العالَم؟ لماذا طُولُ استضعافِ كثيرٍ مِن البشَرِ في العالَم، وتجبُّرِ الظالِمين عليهم؟
الجواب التفصيلي
إذا كان الله رحيمًا، فلماذا يُوجِدُ كلَّ هذه الصُّوَرِ مِن الشرِّ؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال: التحيُّرُ أو التذمُّرُ مِن وجودِ الشرِّ، وأن اللهَ تعالى لو كان موجودًا، لكان - على زعمِهم - لا يَفعَلُ هذه الأشياءَ، أو لا ينبغي له فِعلُها.
مختصَرُ الإجابة:
لا يَصِحُّ تقييمُ الشرِّ أو الخيرِ بمعياريَّةِ عقولِنا القاصِرةِ التي لا تُدرِكُ الجزئيَّاتِ، ثم نَقيسُ بها التقديرَ الإلهيَّ للأمور، ونَصِفُ اللهَ عزَّ وجلَّ بعد ذلك بالقسوةِ والشرِّ، أو بالعَجْز.
والأصلُ: أنه ما مِن شيءٍ إلا وخلَقهُ اللهُ لحكمةٍ ومصلحةٍ، سواءٌ عَلِمها الإنسانُ، أو غابَت عنه؛ فإن صفةَ الرحمةِ مرتبِطةٌ بباقي الصفاتِ الإلهيَّة، والتي منها صفةُ الحكمة، ويستحيلُ للبشَرِ أن يُدرِكوا كيفيَّةَ صفاتِ اللهِ تعالى، والإحاطةَ بها.
فإنْ غاب عن الإنسانِ شيءٌ مِن حكمةِ الله، فإنه يرُدُّهُ إلى ما تبيَّن له مِن دلائلِ حكمتِهِ ورحمتِهِ في هذا الكونِ العظيم؛ ضرورةَ ردِّ المتشابِهِ إلى المحكَم، وعدمُ عِلمِنا بالحكمةِ في بعضِ الجزئيَّاتِ، لا يَقدَحُ في أصلِ الحكمةِ وكمالِها.
ولو عَلِمَ الإنسانُ كلَّ حكمةٍ وراءَ كلِّ شيءٍ في هذا الكونِ، فأين يكونُ الاختبارُ الدنيويُّ؟! وكيف سيختبِرُ اللهُ عبادَهُ في إيمانِهم بالقدَرِ وحِكمتِه؟! فإن الكلَّ لو كان ظاهرًا جليًّا، لبطَلَ معنى الامتحان؛ وهذا قصورٌ في فهمِ الحكمةِ مِن خَلْقِ الحياةِ الدنيا.
وعلى ذلك: فلا يستقيمُ عقلًا الاعتمادُ على قضيَّةِ الشرِّ في إنكارِ وجودِ الله، أو الشكِّ في كمالِه.
والمقصودُ: أن الشرَّ النِّسْبيَّ في الكونِ أمرٌ ضروريٌّ؛ لإظهارِ كمالِ اللهِ في قدرتِهِ على خلقِ المتضادَّات، وأن يجدَ العبادُ في أنفُسِهم أنه لا مَلجَأَ إلا إلى الله، وأنهم مفتقِرون إلى رعايتِهِ وعدلِهِ وجزائِه، كما أن الدنيا دارُ عبورٍ واختبار، لا دارُ تنعُّمٍ واستقرار؛ فلا يُستنكَرُ ما يقَعُ فيها مِن الشرورِ والآلام.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
نُجمِلُ ما سبَقَ: بأن الشرَّ النِّسْبيَّ في الكونِ أمرٌ ضروريٌّ؛ لإظهارِ كمالِ اللهِ في قدرتِهِ على خلقِ المتضادَّات، وأن يجدَ العبادُ في أنفُسِهم أنه لا مَلجَأَ إلا إلى الله، وأنهم مفتقِرون إلى رعايتِهِ وعدلِهِ وجزائِه، كما أن الدنيا دارُ عبورٍ واختبار، لا دارُ تنعُّمٍ واستقرار؛ فلا يُستنكَرُ ما يقَعُ فيها مِن الشرورِ والآلام.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال: التحيُّرُ أو التذمُّرُ مِن وجودِ الشرِّ، وأن اللهَ تعالى لو كان موجودًا، لكان - على زعمِهم - لا يَفعَلُ هذه الأشياءَ، أو لا ينبغي له فِعلُها.
مختصَرُ الإجابة:
لا يَصِحُّ تقييمُ الشرِّ أو الخيرِ بمعياريَّةِ عقولِنا القاصِرةِ التي لا تُدرِكُ الجزئيَّاتِ، ثم نَقيسُ بها التقديرَ الإلهيَّ للأمور، ونَصِفُ اللهَ عزَّ وجلَّ بعد ذلك بالقسوةِ والشرِّ، أو بالعَجْز.
والأصلُ: أنه ما مِن شيءٍ إلا وخلَقهُ اللهُ لحكمةٍ ومصلحةٍ، سواءٌ عَلِمها الإنسانُ، أو غابَت عنه؛ فإن صفةَ الرحمةِ مرتبِطةٌ بباقي الصفاتِ الإلهيَّة، والتي منها صفةُ الحكمة، ويستحيلُ للبشَرِ أن يُدرِكوا كيفيَّةَ صفاتِ اللهِ تعالى، والإحاطةَ بها.
فإنْ غاب عن الإنسانِ شيءٌ مِن حكمةِ الله، فإنه يرُدُّهُ إلى ما تبيَّن له مِن دلائلِ حكمتِهِ ورحمتِهِ في هذا الكونِ العظيم؛ ضرورةَ ردِّ المتشابِهِ إلى المحكَم، وعدمُ عِلمِنا بالحكمةِ في بعضِ الجزئيَّاتِ، لا يَقدَحُ في أصلِ الحكمةِ وكمالِها.
ولو عَلِمَ الإنسانُ كلَّ حكمةٍ وراءَ كلِّ شيءٍ في هذا الكونِ، فأين يكونُ الاختبارُ الدنيويُّ؟! وكيف سيختبِرُ اللهُ عبادَهُ في إيمانِهم بالقدَرِ وحِكمتِه؟! فإن الكلَّ لو كان ظاهرًا جليًّا، لبطَلَ معنى الامتحان؛ وهذا قصورٌ في فهمِ الحكمةِ مِن خَلْقِ الحياةِ الدنيا.
وعلى ذلك: فلا يستقيمُ عقلًا الاعتمادُ على قضيَّةِ الشرِّ في إنكارِ وجودِ الله، أو الشكِّ في كمالِه.
والمقصودُ: أن الشرَّ النِّسْبيَّ في الكونِ أمرٌ ضروريٌّ؛ لإظهارِ كمالِ اللهِ في قدرتِهِ على خلقِ المتضادَّات، وأن يجدَ العبادُ في أنفُسِهم أنه لا مَلجَأَ إلا إلى الله، وأنهم مفتقِرون إلى رعايتِهِ وعدلِهِ وجزائِه، كما أن الدنيا دارُ عبورٍ واختبار، لا دارُ تنعُّمٍ واستقرار؛ فلا يُستنكَرُ ما يقَعُ فيها مِن الشرورِ والآلام.
الجواب التفصيلي
إذا كان الله رحيمًا، فلماذا يُوجِدُ كلَّ هذه الصُّوَرِ مِن الشرِّ؟
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
نُجمِلُ ما سبَقَ: بأن الشرَّ النِّسْبيَّ في الكونِ أمرٌ ضروريٌّ؛ لإظهارِ كمالِ اللهِ في قدرتِهِ على خلقِ المتضادَّات، وأن يجدَ العبادُ في أنفُسِهم أنه لا مَلجَأَ إلا إلى الله، وأنهم مفتقِرون إلى رعايتِهِ وعدلِهِ وجزائِه، كما أن الدنيا دارُ عبورٍ واختبار، لا دارُ تنعُّمٍ واستقرار؛ فلا يُستنكَرُ ما يقَعُ فيها مِن الشرورِ والآلام.