نص السؤال

هل التحاكُمُ إلى السنَّةِ النبويَّةِ إعطاءٌ لحقِّ التشريعِ لغيرِ الله؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

اقتصارُ التشريعِ على القرآن.

الجواب التفصيلي

أليس الحُكمُ في الإسلامِ للهِ وحده دون مَن سواه؛ فكيف نحتكِمُ إلى السنَّةِ النبويَّةِ، ونُشرِكُ باللهِ تعالى غيرَهُ في التشريعِ والحُكم؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

هذه الشبهةُ تَهدِفُ إلى تشويهِ اتِّباعِ السنَّةِ النبويَّة؛ عن طريقِ الزعمِ بأن الاحتكامَ إلى السنَّةِ والالتزامَ بها مؤدٍّ إلى الشرك. لأنه إذا كان الحُكمُ لا يكونُ إلا للهِ سبحانه، فإن الاحتكامَ إلى سُنَّةِ رسولِ اللهِ ^ -بحسَبِ وجهةِ نظرِ القائل - فيه إشراكُ الرسولِ ^ في الحُكمِ مع اللهِ سبحانه.

مختصَرُ الإجابة:

إن الشركَ في التشريعِ يكونُ بطاعةِ واتِّباعِ تشريعاتٍ وأنظمةٍ وقوانينَ لم يأذَنِ اللهُ تعالى بها؛ كما قال تعالى:

{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}

[الأنعام: 121]

 وقال:

{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ}

[الشورى: 21].

أما طاعةُ أولياءِ الرحمنِ مِن الرسُلِ والأنبياءِ - صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم - فهي طاعةٌ أمَرَ اللهُ تعالى بها، وأَذِنَ فيها، ولا نجاةَ يوم القيامةِ للعبدِ إلا بها، وليس الإيمانُ بالسنَّةِ النبويَّةِ، والتحاكُمُ إليها، إلا طاعةً للرسولِ ^ مأمورًا بها، وطاعةُ مَن أمَرَ اللهُ تعالى بطاعتِهِ هي طاعةٌ للهِ تعالى؛ كما قال تعالى:

{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}

[النساء: 80]

 وقال عزَّ وجلَّ مخاطِبًا رسولَهُ ^:

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

[النساء: 65].


مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

هذه الشبهةُ تَهدِفُ إلى تشويهِ اتِّباعِ السنَّةِ النبويَّة؛ عن طريقِ الزعمِ بأن الاحتكامَ إلى السنَّةِ والالتزامَ بها مؤدٍّ إلى الشرك. لأنه إذا كان الحُكمُ لا يكونُ إلا للهِ سبحانه، فإن الاحتكامَ إلى سُنَّةِ رسولِ اللهِ ^ -بحسَبِ وجهةِ نظرِ القائل - فيه إشراكُ الرسولِ ^ في الحُكمِ مع اللهِ سبحانه.

مختصَرُ الإجابة:

إن الشركَ في التشريعِ يكونُ بطاعةِ واتِّباعِ تشريعاتٍ وأنظمةٍ وقوانينَ لم يأذَنِ اللهُ تعالى بها؛ كما قال تعالى:

{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}

[الأنعام: 121]

 وقال:

{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ}

[الشورى: 21].

أما طاعةُ أولياءِ الرحمنِ مِن الرسُلِ والأنبياءِ - صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم - فهي طاعةٌ أمَرَ اللهُ تعالى بها، وأَذِنَ فيها، ولا نجاةَ يوم القيامةِ للعبدِ إلا بها، وليس الإيمانُ بالسنَّةِ النبويَّةِ، والتحاكُمُ إليها، إلا طاعةً للرسولِ ^ مأمورًا بها، وطاعةُ مَن أمَرَ اللهُ تعالى بطاعتِهِ هي طاعةٌ للهِ تعالى؛ كما قال تعالى:

{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}

[النساء: 80]

 وقال عزَّ وجلَّ مخاطِبًا رسولَهُ ^:

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

[النساء: 65].


الجواب التفصيلي

أليس الحُكمُ في الإسلامِ للهِ وحده دون مَن سواه؛ فكيف نحتكِمُ إلى السنَّةِ النبويَّةِ، ونُشرِكُ باللهِ تعالى غيرَهُ في التشريعِ والحُكم؟