نص السؤال

السنَّةُ لم تُحفَظْ كالقرآنِ الكريم؛ فكيف تكونُ حجَّةً؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل حَفِظَ اللهُ السنَّةَ النبويَّة؟

الجواب التفصيلي

إن السنَّةَ النبويَّةَ لم تُحفَظْ كما حُفِظَ القرآنُ؛ فقد قال اللهُ تعالى:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}

[الحجر: 9]

ولم يقُلْ مِثلَ ذلك في السنَّة؛ كما أن الواقعَ يدُلُّ على عدمِ حفظِ السنَّة، وعدمُ حِفظِها يدُلُّ على عدمِ حجِّيَّتِها. 

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: 
أنَّ حِفظَ اللهِ تعالى جاء الدليلُ عليه للقرآنِ، وبالتالي فالسنَّةُ لم تُحفَظْ.
مختصَرُ الإجابة:
هذا السؤالُ فيه خللٌ ظاهرٌ، والجوابُ عنه بإبطالِ الاستدلالِ بالآية، وبيانِ الواقعِ في قضيَّةِ حفظِ السنَّة.
فالسنَّةُ مِن الذِّكْر؛ فالآيةُ دليلٌ على حفظِ السنَّةِ، لا على ضدِّ ذلك، وحِفظُ اللهِ للقرآنِ لا يَلزَمُ منه أنه لم يَحفَظْ غيرَه، ومِن تمامِ حفظِ القرآنِ: حِفظُ بيانِهِ، وهي السنَّةُ - كما أن مِن تمامِ حفظِهِ أيضًا: حفظَ لسانِهِ، وهو العربيَّةُ - وأيضًا: فإن الواقعَ يدُلُّ على حفظِ السنَّة، والدلائلُ على ذلك كثيرةٌ متوافِرةٌ، ومظاهرُ عنايةِ الأمَّةِ بالسنَّةِ عديدةٌ، في عهدِ الصحابةِ فمَن بعدَهم.
وإذا قارَنَّا بين الإسلامِ وغيرِهِ مِن الأديان، وجَدْنا أن اللهَ تعالى قد حَفِظَ لهذه الأمَّةِ دِينَها؛ مسائلَهُ ودلائلَهُ، روايةً ودرايةً، لفظًا ومعنًى؛ وهو ما تفضَّل اللهُ على هذه الأمَّةِ دون غيرِها مِن الأممِ؛ كبني إسرائيلَ الذين أُوكِلَ إليهم حِفظُ كُتُبِهم، فضيَّعوها كتمانًا وتحريفًا.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
ولا يفُوتُنا أن نذكِّرَ ختامًا بالمقارَنةِ التي يذكُرُها العلماءُ بين الأمَّةِ الإسلاميَّةِ وغيرِها مِن الأممِ في بابِ حفظِ الدِّينِ؛ لمناسَبتِها لهذا الجواب؛ إذ قد حَفِظَ اللهُ تعالى لهذه الأمَّةِ دِينَها؛ مسائلَهُ ودلائلَهُ؛ ولذلك فإن ما تحتاجُ إليه الأمَّةُ مِن سُنَّتِهِ ﷺ محفوظٌ؛ إذ ما تحتاجُ إليه الأمَّةُ في إقامةِ دِينِها يجبُ أن يكونَ محفوظًا، وهو ما تفضَّل اللهُ على هذه الأمَّةِ دون غيرِها مِن الأممِ؛ كبني إسرائيلَ الذين أُوكِلَ إليهم حِفظُ كُتُبِهم، فضيَّعوها.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال: 
أنَّ حِفظَ اللهِ تعالى جاء الدليلُ عليه للقرآنِ، وبالتالي فالسنَّةُ لم تُحفَظْ.
مختصَرُ الإجابة:
هذا السؤالُ فيه خللٌ ظاهرٌ، والجوابُ عنه بإبطالِ الاستدلالِ بالآية، وبيانِ الواقعِ في قضيَّةِ حفظِ السنَّة.
فالسنَّةُ مِن الذِّكْر؛ فالآيةُ دليلٌ على حفظِ السنَّةِ، لا على ضدِّ ذلك، وحِفظُ اللهِ للقرآنِ لا يَلزَمُ منه أنه لم يَحفَظْ غيرَه، ومِن تمامِ حفظِ القرآنِ: حِفظُ بيانِهِ، وهي السنَّةُ - كما أن مِن تمامِ حفظِهِ أيضًا: حفظَ لسانِهِ، وهو العربيَّةُ - وأيضًا: فإن الواقعَ يدُلُّ على حفظِ السنَّة، والدلائلُ على ذلك كثيرةٌ متوافِرةٌ، ومظاهرُ عنايةِ الأمَّةِ بالسنَّةِ عديدةٌ، في عهدِ الصحابةِ فمَن بعدَهم.
وإذا قارَنَّا بين الإسلامِ وغيرِهِ مِن الأديان، وجَدْنا أن اللهَ تعالى قد حَفِظَ لهذه الأمَّةِ دِينَها؛ مسائلَهُ ودلائلَهُ، روايةً ودرايةً، لفظًا ومعنًى؛ وهو ما تفضَّل اللهُ على هذه الأمَّةِ دون غيرِها مِن الأممِ؛ كبني إسرائيلَ الذين أُوكِلَ إليهم حِفظُ كُتُبِهم، فضيَّعوها كتمانًا وتحريفًا.

الجواب التفصيلي

إن السنَّةَ النبويَّةَ لم تُحفَظْ كما حُفِظَ القرآنُ؛ فقد قال اللهُ تعالى:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}

[الحجر: 9]

ولم يقُلْ مِثلَ ذلك في السنَّة؛ كما أن الواقعَ يدُلُّ على عدمِ حفظِ السنَّة، وعدمُ حِفظِها يدُلُّ على عدمِ حجِّيَّتِها. 

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية:
ولا يفُوتُنا أن نذكِّرَ ختامًا بالمقارَنةِ التي يذكُرُها العلماءُ بين الأمَّةِ الإسلاميَّةِ وغيرِها مِن الأممِ في بابِ حفظِ الدِّينِ؛ لمناسَبتِها لهذا الجواب؛ إذ قد حَفِظَ اللهُ تعالى لهذه الأمَّةِ دِينَها؛ مسائلَهُ ودلائلَهُ؛ ولذلك فإن ما تحتاجُ إليه الأمَّةُ مِن سُنَّتِهِ ﷺ محفوظٌ؛ إذ ما تحتاجُ إليه الأمَّةُ في إقامةِ دِينِها يجبُ أن يكونَ محفوظًا، وهو ما تفضَّل اللهُ على هذه الأمَّةِ دون غيرِها مِن الأممِ؛ كبني إسرائيلَ الذين أُوكِلَ إليهم حِفظُ كُتُبِهم، فضيَّعوها.