نص السؤال

هل القرآنُ الكريمُ يُغْني عن السنَّةِ النبويَّة؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل صحيحٌ أن الدِّينَ يُؤخَذُ مِن القرآن، وأما السنَّةُ النبويَّةُ، فاجتهاداتٌ شخصيَّة؟ 

الجواب التفصيلي

إن القرآنَ الكريمَ يُغْني عن السنَّةِ النبويَّة؛ ويدُلُّ على ذلك قولُهُ تعالى:

{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ}

[النحل: 89]

وقولُهُ:

{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}

[الأنعام: 38]

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
تأتي هذه الشبهةُ في مَقولةٍ تُظهِرُ صاحبَها في صورةِ المكتفي بالقرآنِ مَصدَرًا للحجَّةِ والاستدلال، فإذا استدلَلْتَ لحكمٍ شرعيٍّ بدليلٍ مِن السنَّةِ النبويَّةِ، قذَفَ بهذه المقولةِ في وجهِك، مدَّعِيًا كفايةَ القرآنِ في إقامةِ الدِّين، دون الحاجةِ إلى مصدرٍ آخَرَ. 
مختصَرُ الإجابة:
حجِّيَّةُ السنَّةِ النبويَّةِ ثابتةٌ بالأدلَّةِ المتنوِّعةِ مِن العقلِ والنقلِ؛ فالقولُ بعدمِ حجِّيَّةِ السنَّةِ مناقِضٌ للقرآن، كما أن إنكارَ السنَّةِ له مِن اللوازمِ الفاسدةِ العائدةِ على الدِّينِ بالإبطالِ العددُ الكبيرُ؛ فإنكارُ السنَّةِ النبويَّةِ يؤدِّي إلى تعذُّرِ إقامةِ الدِّين، وإضاعةِ مصدرٍ مِن مصادرِ تبيينِ معاني القرآن، لا عِوَضَ عنه، والطعنِ في النبيِّ ﷺ بنسبتِهِ إلى الافتراءِ والتضليلِ والتلبيس، مما يؤدِّي إلى رَدِّ ما جاء به، مع ما فيه مِن قلَّةِ الأدبِ معه ﷺ.

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: إن تثبيتَ حجِّيَّةِ السُّنَّةِ، وإقامةَ الدلائلِ على لزومِ امتثالِ ما ورَدَ فيها، وأنه لا يسَعُ المسلِمَ غيرُ ذلك -: مِن الأمورِ التي كتَبَ فيها العلماءُ منذ القرونِ المبكِّرةِ للإسلام؛ لظهورِ بدعةِ إنكارِها في وقتِهم، ونَوَدُّ الإشارةَ هنا إلى كتابَيِ «الرسالةِ» و«جِماعِ العِلمِ» للإمامِ الشافعيِّ؛ فهما مِن أقدَمِ ما صُنِّفَ في هذا البابِ، وأحسَنِه.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:
تأتي هذه الشبهةُ في مَقولةٍ تُظهِرُ صاحبَها في صورةِ المكتفي بالقرآنِ مَصدَرًا للحجَّةِ والاستدلال، فإذا استدلَلْتَ لحكمٍ شرعيٍّ بدليلٍ مِن السنَّةِ النبويَّةِ، قذَفَ بهذه المقولةِ في وجهِك، مدَّعِيًا كفايةَ القرآنِ في إقامةِ الدِّين، دون الحاجةِ إلى مصدرٍ آخَرَ. 
مختصَرُ الإجابة:
حجِّيَّةُ السنَّةِ النبويَّةِ ثابتةٌ بالأدلَّةِ المتنوِّعةِ مِن العقلِ والنقلِ؛ فالقولُ بعدمِ حجِّيَّةِ السنَّةِ مناقِضٌ للقرآن، كما أن إنكارَ السنَّةِ له مِن اللوازمِ الفاسدةِ العائدةِ على الدِّينِ بالإبطالِ العددُ الكبيرُ؛ فإنكارُ السنَّةِ النبويَّةِ يؤدِّي إلى تعذُّرِ إقامةِ الدِّين، وإضاعةِ مصدرٍ مِن مصادرِ تبيينِ معاني القرآن، لا عِوَضَ عنه، والطعنِ في النبيِّ ﷺ بنسبتِهِ إلى الافتراءِ والتضليلِ والتلبيس، مما يؤدِّي إلى رَدِّ ما جاء به، مع ما فيه مِن قلَّةِ الأدبِ معه ﷺ.

الجواب التفصيلي

إن القرآنَ الكريمَ يُغْني عن السنَّةِ النبويَّة؛ ويدُلُّ على ذلك قولُهُ تعالى:

{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ}

[النحل: 89]

وقولُهُ:

{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}

[الأنعام: 38]

خاتمة الجواب

خاتِمةُ الجواب - توصية: إن تثبيتَ حجِّيَّةِ السُّنَّةِ، وإقامةَ الدلائلِ على لزومِ امتثالِ ما ورَدَ فيها، وأنه لا يسَعُ المسلِمَ غيرُ ذلك -: مِن الأمورِ التي كتَبَ فيها العلماءُ منذ القرونِ المبكِّرةِ للإسلام؛ لظهورِ بدعةِ إنكارِها في وقتِهم، ونَوَدُّ الإشارةَ هنا إلى كتابَيِ «الرسالةِ» و«جِماعِ العِلمِ» للإمامِ الشافعيِّ؛ فهما مِن أقدَمِ ما صُنِّفَ في هذا البابِ، وأحسَنِه.