نبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، وثبتت نبوته كما ثبتت نبوة إبراهيم وموسى وعيسى وسائر النبيين صلى الله عليهم وسلم بالوحي من الله عز وجل لهم بذلك
هذه المعرفة هي الخطوة الأولى للهداية بإذن الله، لكنها لا تنفع إذا لم تثمر الدخول في الإسلام، ونصيحتنا لك ما يلي: أولًا توجَّه بقلبك إلى الله تعالى رب العالمين واطلب منه أن يشرح يصدرك للحق
عقيدة الخطيئة أن كل إنسان يتحمل إثم خطيئة أبيه آدم، ويظهر أثرها في ميل الإنسان للشهوة أو للشر، ولا يوجد في الإسلام مثلُ ذلك، وهذا الاعتقاد باطلٌ عند المسلمين
نزل القرآن الكريم بلغة العرب، وهي أوسع اللغات من حيث المفردات وتوسع التراكيب وكثرة الأساليب، ولما كان القرآن الكريم كلام الله تعالى كان بلا شك أرفع من كلام البشر
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان له عبيد وإماء، وكذلك لدواد وسليمان عليهما السلام ولغيرهم من الأنبياء، بل وغيرهم أيضًا من سائر الناس كان لهم عبيد وإماء
حثَّ الإسلام على توقير المسلم الكبير واحترامه، وتقديمه في الإكرام والكلام، وحسن الكلام معه، وإذا كانت مساعدة الإنسان بحمل المتاع له أو إعانته بالركوب على مركوبه أو دلالته الطريق