حديث الغدير عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبًا بماءٍ يدعى خُمًّا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر
عيسى عليه السلام من أعظم أنبياء الله تعالى، وهو النبي السابق لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يصح إسلام شخصٍ حتى يؤمن بنبوة عيسى عليه السلام، وأنه عبد الله ورسوله
كان الله ولم يكن شيء غيره، وخلق العرش وجعله على ماء، ثم خلق القلم واللوح المحفوظ، وكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم خلق الخلق، بما في ذلك الملائكة، وكان خلق السماوات والأرض وآدم في ستة أيام
بلى، قد جاء في القرآن الكريم ذلك،
والآية هي قوله تعالى عن عيسى عليه السلام أنه قال:
{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}
[سورة مريم: 33]
معنى أن عيسى عليه السلام كلمة الله تعالى أي خُلق بكلمة الله، قال له: (كُنْ) فكان، ومعنى كونه روحًا من الله، أي خُلق بالروح التي نفخها جبريل عليه السلام، في جيب مريم عليها السلام
إذا سلَّمنا تنزُّلًا بصحة المذكور فالجواب: أولًا: الأخلاق الذميمة المذكورة موجودة في كل الملل والأديان، فكيف الجمع بين ذلك وبين دعوة تلك الأديان للأخلاق الفاضلة؟