نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
التذكيرُ والترهيبُ بالموتِ والقبر، واليومِ الآخِرِ والنار، يسبِّبُ الخوفَ والهَلَع.
الجواب التفصيلي
أليس التذكيرُ باليومِ الآخِرِ والقبرِ، ونحوِ ذلك، يسبِّبُ الخوفَ والهَلَعَ والوَسْوَسةَ، خصوصًا للصغار؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يستشكِلُ ما يحصُلُ مِن ترهيبٍ وتخويفٍ بالموتِ والقبرِ، واليومِ الآخِرِ والنارِ، عند النصحِ والتذكيرِ، لمَن يحصُلُ منه خطأٌ، أو يقَعُ في شيءٍ مِن الذنوبِ والمعاصي، ولا سيَّما الأطفالُ الصِّغارُ، ويَرَى أن هذا الأمرَ يسبِّبُ لهم الخوفَ والهلَعَ، ويؤثِّرُ سلبًا على نفسيَّتِهم وحياتِهم. |
| مختصَرُ الإجابة: أسلوبُ الترغيبِ والترهيبِ مِن الأساليبِ التي تربِّي النفسَ وتهذِّبُها، وتَجعَلُها تُقبِلُ على الخيرِ والسلوكيَّاتِ الصحِّيَّة، وتُحجِمُ عن الشرِّ والسلوكيَّاتِ الخاطئة. وقد استخدَمَ القرآنُ الكريمُ، والسنَّةُ النبويَّةُ: هذا الأسلوبَ في الكثيرِ مِن الآياتِ القرآنيَّة، والأحاديثِ النبويَّة؛ فورَدَ فيهما التذكيرُ بالموتِ والقبرِ، واليومِ الآخِرِ والجنَّةِ والنار. وعلى ذلك: فلا بأسَ باستخدامِ هذا الأسلوبِ، وذكرِ هذه الأمورِ في النصحِ والتوجيهِ، مع مراعاةِ الضوابطِ التالية: أوَّلًا: الموازَنةُ بين جانبِ الترغيبِ والوعدِ والرجاء، وجانبِ الترهيبِ والوعيدِ والخوف، وعدمُ الاقتصارِ على أحدِهما دون الآخَر. ثانيًا: في النصحِ والتوجيهِ: يُغلَّبُ جانبُ الترغيبِ والتبشير، على جانبِ التخويفِ والتنفير. ثالثًا: عدمُ المبالَغةِ في التخويفِ والترهيبِ الزائدِ عن الحدِّ الذي يؤدِّي إلى الهَلَعِ والقنوطِ مِن رحمةِ الله. رابعًا: لا ينبغي مع الطفلِ الصغيرِ تخويفُهُ وترهيبُهُ مِن الموتِ، والقبرِ، والنارِ، ونحوِها؛ لأنه غيرُ مكلَّفٍ، ولا سيِّئاتِ ولا إثمَ عليه في حالِ وقوعِهِ في الخطأ، ولأن نفسَهُ ما زالت ضعيفةً؛ فتخويفُهُ بالموتِ والقبرِ والنارِ قد يضُرُّهُ، وإنما يُغلَّبُ معه ذِكرُ حُبِّ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأن اللهَ لا يحبُّ فِعلَ الخطأ، وكذلك جانبُ الترغيبِ بأن اللهَ تعالى يُثيبُهُ بالحسَناتِ على فعلِ الصواب، أو تركِ الخطأ. |
خاتمة الجواب
فعلينا إذَنِ استخدامُ أسلوبِ الترغيبِ والترهيب؛ لِما له مِن دَوْرٍ وأثَرٍ فعَّالٍ في إصلاحِ النفوسِ وتوجيهِها، مع مراعاةِ الضوابطِ التي تَجعَلُ استخدامَهُ يكونُ بالصورةِ الصحيحة، ويؤدِّي دَوْرَهُ والغرَضَ منه في إقبالِ النفسِ على الخير، وابتعادِها عن الشرّ.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يستشكِلُ ما يحصُلُ مِن ترهيبٍ وتخويفٍ بالموتِ والقبرِ، واليومِ الآخِرِ والنارِ، عند النصحِ والتذكيرِ، لمَن يحصُلُ منه خطأٌ، أو يقَعُ في شيءٍ مِن الذنوبِ والمعاصي، ولا سيَّما الأطفالُ الصِّغارُ، ويَرَى أن هذا الأمرَ يسبِّبُ لهم الخوفَ والهلَعَ، ويؤثِّرُ سلبًا على نفسيَّتِهم وحياتِهم. |
| مختصَرُ الإجابة: أسلوبُ الترغيبِ والترهيبِ مِن الأساليبِ التي تربِّي النفسَ وتهذِّبُها، وتَجعَلُها تُقبِلُ على الخيرِ والسلوكيَّاتِ الصحِّيَّة، وتُحجِمُ عن الشرِّ والسلوكيَّاتِ الخاطئة. وقد استخدَمَ القرآنُ الكريمُ، والسنَّةُ النبويَّةُ: هذا الأسلوبَ في الكثيرِ مِن الآياتِ القرآنيَّة، والأحاديثِ النبويَّة؛ فورَدَ فيهما التذكيرُ بالموتِ والقبرِ، واليومِ الآخِرِ والجنَّةِ والنار. وعلى ذلك: فلا بأسَ باستخدامِ هذا الأسلوبِ، وذكرِ هذه الأمورِ في النصحِ والتوجيهِ، مع مراعاةِ الضوابطِ التالية: أوَّلًا: الموازَنةُ بين جانبِ الترغيبِ والوعدِ والرجاء، وجانبِ الترهيبِ والوعيدِ والخوف، وعدمُ الاقتصارِ على أحدِهما دون الآخَر. ثانيًا: في النصحِ والتوجيهِ: يُغلَّبُ جانبُ الترغيبِ والتبشير، على جانبِ التخويفِ والتنفير. ثالثًا: عدمُ المبالَغةِ في التخويفِ والترهيبِ الزائدِ عن الحدِّ الذي يؤدِّي إلى الهَلَعِ والقنوطِ مِن رحمةِ الله. رابعًا: لا ينبغي مع الطفلِ الصغيرِ تخويفُهُ وترهيبُهُ مِن الموتِ، والقبرِ، والنارِ، ونحوِها؛ لأنه غيرُ مكلَّفٍ، ولا سيِّئاتِ ولا إثمَ عليه في حالِ وقوعِهِ في الخطأ، ولأن نفسَهُ ما زالت ضعيفةً؛ فتخويفُهُ بالموتِ والقبرِ والنارِ قد يضُرُّهُ، وإنما يُغلَّبُ معه ذِكرُ حُبِّ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأن اللهَ لا يحبُّ فِعلَ الخطأ، وكذلك جانبُ الترغيبِ بأن اللهَ تعالى يُثيبُهُ بالحسَناتِ على فعلِ الصواب، أو تركِ الخطأ. |
الجواب التفصيلي
أليس التذكيرُ باليومِ الآخِرِ والقبرِ، ونحوِ ذلك، يسبِّبُ الخوفَ والهَلَعَ والوَسْوَسةَ، خصوصًا للصغار؟
خاتمة الجواب
فعلينا إذَنِ استخدامُ أسلوبِ الترغيبِ والترهيب؛ لِما له مِن دَوْرٍ وأثَرٍ فعَّالٍ في إصلاحِ النفوسِ وتوجيهِها، مع مراعاةِ الضوابطِ التي تَجعَلُ استخدامَهُ يكونُ بالصورةِ الصحيحة، ويؤدِّي دَوْرَهُ والغرَضَ منه في إقبالِ النفسِ على الخير، وابتعادِها عن الشرّ.