نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
دعوى أن القِوامةَ تخالِفُ حقوقَ الإنسان.
الجواب التفصيلي
إن القِوامةَ قَيْدٌ مِن قيودِ الرِّقِّ والاستعباد، وإلغاءٌ لشخصيَّةِ المرأة، وتعطيلٌ لقُوَى المجتمَعِ وفعَّاليَّتِه، وهَدْرٌ لطاقاتِه؛ فالمرأةُ تظَلُّ طوالَ حياتِها محبوسةً، فلا تخرُجُ إلا إلى بيتِ الزوجيَّة، ومنه إلى القبر.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن صاحبَ السؤالِ يريدُ أن يقولَ: إن مبدأَ القِوامةِ مَبدَأٌ يخالِفُ حقوقَ الإنسان. |
| مختصَرُ الإجابة: إن الأسرةَ تمثِّلُ مَملَكةً مصغَّرةً، يُديرُ الرجُلُ شؤونَها، ويُشرِفُ على قيادتِها ورعايتِها؛ باعتبارِهِ الأقدَرَ على تحمُّلِ تلك المسؤوليَّة؛ بما زوَّده اللهُ به مِن قُدُرات، وأمدَّه مِن طاقاتٍ وإمكانات. وهذه الإدارةُ تُسمَّى في الشرعِ: «القِوامةَ»، وهي لا تَعْني الأفضليَّةَ المطلَقةَ، ولا تعني أيضًا التسلُّطَ والدِّكْتاتُوريَّةَ، أو الاستبدادَ والسيطرةَ والقهر، وإنما تعني المسؤوليَّةَ والتكليفَ الذي تقتضيهِ هندسةُ الأسرةِ وطبيعةُ الحياة؛ إذْ لا يُمكِنُ للأسرةِ أن يستقيمَ بناؤُها، ويستمِرَّ عطاؤُها، إلا في ظِلِّ إدارةٍ وقيادةٍ ومسؤوليَّةٍ واحدة، أناطها اللهُ بالرجُلِ بقولِهِ سبحانه: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} [البقرة: 228] ، أي: درَجةُ القِوامةِ، ولقولِهِ عزَّ وجلَّ: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 34]. |
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن صاحبَ السؤالِ يريدُ أن يقولَ: إن مبدأَ القِوامةِ مَبدَأٌ يخالِفُ حقوقَ الإنسان. |
| مختصَرُ الإجابة: إن الأسرةَ تمثِّلُ مَملَكةً مصغَّرةً، يُديرُ الرجُلُ شؤونَها، ويُشرِفُ على قيادتِها ورعايتِها؛ باعتبارِهِ الأقدَرَ على تحمُّلِ تلك المسؤوليَّة؛ بما زوَّده اللهُ به مِن قُدُرات، وأمدَّه مِن طاقاتٍ وإمكانات. وهذه الإدارةُ تُسمَّى في الشرعِ: «القِوامةَ»، وهي لا تَعْني الأفضليَّةَ المطلَقةَ، ولا تعني أيضًا التسلُّطَ والدِّكْتاتُوريَّةَ، أو الاستبدادَ والسيطرةَ والقهر، وإنما تعني المسؤوليَّةَ والتكليفَ الذي تقتضيهِ هندسةُ الأسرةِ وطبيعةُ الحياة؛ إذْ لا يُمكِنُ للأسرةِ أن يستقيمَ بناؤُها، ويستمِرَّ عطاؤُها، إلا في ظِلِّ إدارةٍ وقيادةٍ ومسؤوليَّةٍ واحدة، أناطها اللهُ بالرجُلِ بقولِهِ سبحانه: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} [البقرة: 228] ، أي: درَجةُ القِوامةِ، ولقولِهِ عزَّ وجلَّ: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 34]. |
الجواب التفصيلي
إن القِوامةَ قَيْدٌ مِن قيودِ الرِّقِّ والاستعباد، وإلغاءٌ لشخصيَّةِ المرأة، وتعطيلٌ لقُوَى المجتمَعِ وفعَّاليَّتِه، وهَدْرٌ لطاقاتِه؛ فالمرأةُ تظَلُّ طوالَ حياتِها محبوسةً، فلا تخرُجُ إلا إلى بيتِ الزوجيَّة، ومنه إلى القبر.