الجواب التفصيلي
هل يجبُ الالتزامُ بأحكامِ الزكاةِ القديمةِ؛ كنسبةِ الزكاةِ، أو مصارِفِها، أو غيرِها، مع أن الزمَنَ الآنَ تغيَّر، والتركيبةَ الاقتصاديَّةَ تغيَّرت، ويُمكِنُ أن يُستغنَى عن الزكاةِ بتنظيماتٍ ماليَّةٍ أخرى.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن إيجابَ الزكاةِ على المسلِمين، لم يعُدْ مناسِبًا في هذا الزمنِ الذي تغيَّرت فيه الأمورُ الاقتصاديَّة. |
| مختصَرُ الإجابة: فريضةُ الزكاةِ شُرِعَتْ لحِكَمٍ كثيرةٍ، ومصالحَ عديدةٍ تعودُ على الفردِ والمجتمَع، وقد فصَّل العلماءُ في ذلك. والحكيمُ سبحانه الذي شرَعَ أصلَ الزكاةِ، هو الذي شرَعَ أحكامَها التفصيليَّةَ، ولا يُمكِنُ أن يتحقَّقَ كمالُ الزكاةِ إلا بتحقيقِ تفاصيلِها؛ فالعبثُ في الأجزاءِ يضُرُّ بالمجموع، ويَكْفي أنها مِن عندِ حكيمٍ خبير. والحاصلُ: أن هذه الشبهةَ نتيجةُ قصورٍ في إدراكِ حكمةِ اللهِ وعلمِهِ وكمالِ شرعِه، وقصورٍ في إدراكِ أهميَّةِ الزكاةِ ودَوْرِها وأثرِها في حياةِ المجتمَعِ المسلِمِ الذي يطبِّقُها، ويلتزِمُ بأحكامِها. |
خاتمة الجواب
في كلِّ حُكْمٍ تفصيليٍّ مِن تفاصيلِ الزكاةِ تُوجَدُ حِكَمٌ كثيرةٌ، قد نُدرِكُ بعضَها، وقد يَخْفى بعضُها، ولكنَّ المسلِمَ شأنُهُ التسليمُ للهِ تعالى في أحكامِه.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن إيجابَ الزكاةِ على المسلِمين، لم يعُدْ مناسِبًا في هذا الزمنِ الذي تغيَّرت فيه الأمورُ الاقتصاديَّة. |
| مختصَرُ الإجابة: فريضةُ الزكاةِ شُرِعَتْ لحِكَمٍ كثيرةٍ، ومصالحَ عديدةٍ تعودُ على الفردِ والمجتمَع، وقد فصَّل العلماءُ في ذلك. والحكيمُ سبحانه الذي شرَعَ أصلَ الزكاةِ، هو الذي شرَعَ أحكامَها التفصيليَّةَ، ولا يُمكِنُ أن يتحقَّقَ كمالُ الزكاةِ إلا بتحقيقِ تفاصيلِها؛ فالعبثُ في الأجزاءِ يضُرُّ بالمجموع، ويَكْفي أنها مِن عندِ حكيمٍ خبير. والحاصلُ: أن هذه الشبهةَ نتيجةُ قصورٍ في إدراكِ حكمةِ اللهِ وعلمِهِ وكمالِ شرعِه، وقصورٍ في إدراكِ أهميَّةِ الزكاةِ ودَوْرِها وأثرِها في حياةِ المجتمَعِ المسلِمِ الذي يطبِّقُها، ويلتزِمُ بأحكامِها. |
الجواب التفصيلي
هل يجبُ الالتزامُ بأحكامِ الزكاةِ القديمةِ؛ كنسبةِ الزكاةِ، أو مصارِفِها، أو غيرِها، مع أن الزمَنَ الآنَ تغيَّر، والتركيبةَ الاقتصاديَّةَ تغيَّرت، ويُمكِنُ أن يُستغنَى عن الزكاةِ بتنظيماتٍ ماليَّةٍ أخرى.
خاتمة الجواب
في كلِّ حُكْمٍ تفصيليٍّ مِن تفاصيلِ الزكاةِ تُوجَدُ حِكَمٌ كثيرةٌ، قد نُدرِكُ بعضَها، وقد يَخْفى بعضُها، ولكنَّ المسلِمَ شأنُهُ التسليمُ للهِ تعالى في أحكامِه.